الولايات المتحدة الأمريكية: قرارات ترامب السياسية التي تمنع دخول اللاجئين تُتَرْجِم خطاب الكراهية إلى أفعال

قال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، رداً على الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب بمنع اللاجئين من طلب إعادة التوطين في الولايات المتحدة الأمريكية:

"إن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب بسَدّ السبل أمام الفارين من الحرب والاضطهاد في بلدان مزقها الصراع مثل سوريا، بأن يبحثوا عن ملاذ آمن في الولايات المتحدة الأمريكية خطوة مروعة يمكن أن تؤدي إلى عواقب كارثية.

"فبعض أسوأ المخاوف التي ساورتنا بشأن إدارة ترامب قد تحققت. فبجرة قلم، ترجم الرئيس ترامب كلامه العدائي للأجانب قبل انتخابه، والذي ينضح بالكراهية، إلى إجراءات عملية، ليستهدف الناس حصراً على أساس دينهم.

بعض أسوأ المخاوف التي ساورتنا بشأن إدارة ترامب قد تحققت. فبجرة قلم، ترجم الرئيس ترامب كلامه العدائي للأجانب قبل انتخابه، والذي ينضح بالكراهية، إلى إجراءات عملية، ليستهدف الناس حصراً على أساس دينهم
سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية

"فهؤلاء الرجال والنساء والأطفال ضحايا للإرهاب نفسه الذي يدعي الرئيس ترامب أنه سوف يقاتل ضده. والمفارقة تفوق إمكانية التصديق. فمن السخرية بمكان أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أسهمت بصورة مباشرة في عدم الاستقرار الذي يعصف بالعديد من الأماكن ويدفع الناس إلى الفرار.

"وحرمان الأشخاص المحتاجين إلى الحماية منها ليس هو الجواب على أسوأ أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية. وعوضاً عن إغلاق الأبواب في وجه من لا خيار أمامهم سوى الفرار من ديارهم، ينبغي على إدارة ترامب أن تتذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد بني إلى حد كبير على المهاجرين واللاجئين.

واختتم سليل شيتي قائلاً: "أما هذا القرار القاسي والمضلل، على نحو فادح، فيمكن أن يشكِّل سابقة مزرية في وقت تتطلع فيه الدول إلى العثور على سبل لوقف تدفقات اللاجئين التي تجتاح العالم."