ميانمار: صحفيو جريدة "يونيتي" الخمسة أحرار طلقاء أخيراً!

أُخلي سبيل خمسة صحفيين يعملون في جريدة "يونيتي" في ميانمار عقب شمولهم بعفو رئاسي.  وجاءت الأنباء السارة عقب شهور من الحملات الرامية إلى إطلاق سراح صحفيي الجريدة الخمسة التي شنها أعضاء منظمة العفو الدولية ومؤازروها في مختلف أنحاء العالم.

ففي 2014، أُلقي القبض على صحفيي جريدة "يونيتي" لو ماو نيانغ ويارزار أوو، وباينغ ثيت كياو، وسيثو سوي، والمدير التنفيذي المسؤول في الصحيفة تينت سان، عقب نشر مقال فيها يتحدث عن وجود مصنع سري لتصنيع الأسلحة الكيميائية في بلدية باكوكو بإقليم ماغوي.

ما أريده هو الحصول على المزيد من الحريات الإعلامية
تينت سان، المدير النفيذي المسؤول في صحيفة الوحدة أثناء محاكمته.

وأُسندت إلى صحفيي الجريدة الخمسة تهمة "إفشاء أسرار الدولة، والتعدي على أملاك المصنع، والتقاط صور والتحريض" وفق أحكام قانون حماية أسرار الدولة الرسمية المروع.  وصدر حكم بسجن كل واحد منهم 10 سنوات مع الأشغال الشاقة، جرى تخفيفه لاحقاً إلى سبع سنوات مع الأشغال الشاقة.

وفي 17 أبريل/نيسان، أُخلي سبيل الخمسة من سجن باكوكو، بعد أن شملهم عفو رئاسي طال 83 سجيناً، بينهم سجناء رأي ناضلت منظمة العفو الدولية من أجل تأمين إطلاق سراحهم في حملاتها.

ينبغي على الحكومة ألا ترى في الإعلام عدواً لها، ولكن ينبغي عليها أن تقدر قيمة الحريات الصحفية
سيثو سوي، أحد الصحفيين الخمسة، يونيو/ حزيران 2015

ويرسل خبر الإفراج عنهم برسالة تتعلق بمدى التزام الحكومة بوقف الاعتقالات السياسية في البلاد.  ولكن لا زال هناك المزيد مما ينبغي القيام به، وسوف تظل منظمة العفو الدولية ماضيةً في شن الحملات الرامية إلى الإفراج عن باقي سجناء الرأي، وضمان عدم ترك أحد منهم خلف القضبان.