الخليج: بواعث قلق بشأن حقوق العمال الأجانب إثر انتشار وباء كوفيد-19

بعثت منظمة العفو الدولية وائتلاف من المنظمات غير الحكومية والنقابات العمالية مؤخراً برسائل إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت وعُمان تثير فيها بواعث قلقها؛ وتقدم توصيات تهدف إلى حماية حقوق العمال الأجانب أثناء تفشي فيروس كوفيد-19.

يضم الائتلاف هيومان رايتس ووتش، Migrant-Rights.org، ومركز موارد الأعمال وحقوق الإنسان.

وتستضيف هذه الدول الست فيما بينها غالبية العمال الأجانب الـ23 مليون المقميين في الدول العربية، والذين يأتون من بعض أفقر دول العالم بحثاً عن العمل في مجموعة متنوعة من القطاعات بما في ذلك التشييد والبناء والضيافة، والخدمة المنزلية.

مع تأثير وباء فيروس كوفيد-19 الآن على مجتمع العمال الأجانب في الخليج، فإنهم يجدون أنفسهم أشد عرضة للخطر، ويتعرضون لمخاطر صحية جسيمة.

إن أنظمة العمل التي تعمل في هذه البلدان - إلى جانب الظروف المعيشية المزرية، وندرة الحماية القانونية، وغياب المعلومات، وتقييد الوصول إلى إجراءات الرعاية الصحية الوقائية والعلاج - تجعل من الصعب للغاية على العمال الأجانب حماية أنفسهم خلال تفشي مثل هذا الوباء.

وقالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية:

"تعتمد دول الخليج بشكل كبير على العمال الأجانب في كل قطاع رئيسي تقريباً للمساعدة في تنمية اقتصاداتها - ومع ذلك فقد تقاعست تماماً عن توفير الحماية للعمال الأجانب، ومعاملتهم بالكرامة والاحترام اللذين يستحقونهما.

"لقد كشف هذا الوباء أكثر فأكثر عن وضعهم الهش للغاية، حيث تم الإبلاغ عن العديد من حالات إصابة بفيروس كوفيد-19 بين مجتمعات العمال الأجانب.

"في حين تعهدت بعض الحكومات بالتزامات واعدة بدعم العمال الأجانب، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لضمان ألا يؤدي تفشي فيروس كوفيد-19 إلى تعرض العمال الأجانب إلى مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان، ومعاناة أشد في هذه البلدان".

انتهى