33 سبباً للتفاؤل بشأن عام 2016

(لم يكن 2016 عاماً سيئاً كما اعتقدتم)

  • الحملات
© Pierre-Yves Brunaud / Picturetank

يبدو أن الناس في كل مكان قد جزموا بأن 2016 كانت سنة مريعة. ولكن عثرنا بفضلكم على الكثير مما يبعث أيضاً على التفاؤل بشأنها.

الحبس المجحف والتعسفي في أغلب الأحيان.  ولقد نجحنا معاً في تغيير القوانين في 40 بلداً.  وأخضعنا الهيئة المسؤولة عن تسيير أمور كرة القدم العالمية(الفيفا) للمساءلة، وساعدنا على إدانة مجرمي حرب.  وفي وسط غابة من أوجه انعدام اليقين في هذه السنة، عثرنا على شيء وحيد يمكن الجزم بشأنه، ألا وهو أن الشعور بالسخط ليس كافياً، فالتغيير يتحقق عندما نتحرك سوياً.  

وإليكم 33 طريقة ساهمتم من خلالها بتغيير حياة الكثيرين في كل منطقة من مناطق العالم خلال العام الحالي.

منظمة العفو الدولية
ليس الشعور بالسخط كافياً، فالتغيير يتحقق عندما نتحرك سوياً.

أتقدم بالشكر الجزيل إليكم فرداً فرداً، ليس على نضالكم من أجل إطلاق سراحي وسراح سجناء آخرين فحسب، وإنما على مساعدتكم لنا في المحافظة على آمالنا وقوة قناعاتنا

فويه فويه أونغ (أقصى اليمين) - ميانمار - سبتمبر/أيلول 2016

© AFP/Getty Images

مازن محمد عبد الله، مصر، صورة خاصة

لقد ساعدت تحركاتكم على إخلاء سبيل أكثر من 650 شخصاً، ولا سيما كل من:

1. ألبرت وودفوكس، الولايات المتحدة

أفرج عنه أخيراً في فبراير/ شباط، وذلك بعد أن أمضى 43 سنة و10 أشهر في الحبس الانفرادي في أحد سجون ولاية لويزيانا.  وقال ألبرت: "لا يسعني أن أؤكد بما فيه الكافية على مدى أهمية تلقي الرسائل التي يبعثها الناس من مختلف أنحاء العالم".   وتابع قائلاً: "لقد منحتني إحساساً بقيمتي، ومنحتني القوة، وأقنعتني أن ما كنت أفعله هو عين الصواب".  ودعا مئات الآلاف من المؤازرين إلى الإفراج عن ألبرت ضمن حملة "اكتب من أجل الحقوق".

2.      مازن محمد عبد الله، مصر 

أُخلي سبيله في فبراير/ شباط.  وتعرض هذا الفتى البالغ من العمر 14 عاماً للاغتصاب على أيدي ضباط الأمن في معرض إصرارهم على انتزاع اعترافاته.  وكانت منظمة العفو الدولية أول من كشف النقاب عن القصة التي حظيت بتغطية إعلامية ضخمة بعد ذلك، وبحيث أحرجت الحكومة المصرية، وحملتها على الإفراج عن مازن.  وقالت والدته: "لا أجد الكلمات التي يمكنها أن تعبر عن امتناني وشكري لمنظمة العفو الدولية التي أعادت لي ابني".

3. قسطنطين بيسكوروفايني، أوكرانيا

أُفرج عنه في فبراير/ شباط بفضل الضغوط التي مارسها مؤازرو منظمة العفو الدولية.  وأُفرج أيضاً عن اثني عشر رجلا وامرأة واحدة في يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب على إثر نشاط موسع في مجال كسب التأييد قامت به منظمتا العفو الدولية، وهيومان رايتس ووتش.  واحتُجزوا جميعاً في منشأة احتجاز سرية في خاركيف بشمال أوكرانيا.  ولطالما حرصنا أثناء الاجتماعات التي عقدناها خلال السنة على تزويد المسؤولين الأوكرانيين بقائمة أسماء تضمنت قسطنطين وأسماء آخرين غيره.  وأخبرنا قسطنطين لاحقاً: "أشكركم على العمل الذي تقومون به.  واعتقدت أنني لن أعود حراً طليقاً أبداً". 

محمود حسين، إلى اليمين، صورة خاصة

 4. محمود حسين، مصر

أُفرج عنه في مارس/ آذار.  أمضى الطالب البالغ من العمر 20 عاماً أكثر من سنتين قيد الاحتجاز بدون محاكمة، عقب القبض عليه في 2014، عندما كان في سن 18 عاماً بتهمة ارتداء قميص كُتب عليه الشعار التالي: "وطن بلا تعذيب".  وقال محمود حسين: "أنا ممتن لكم كثيرا، يا ناشطي منظمة العفو الدولية، الذين شنوا حملات لمؤازرتي. ولقد منحني ذلك الكثير من الأمل، وشعرب بالمساندة، لأنني، حتى وإن كنت محبوساً بعيداً عن الناس، داخل مقبرة للأحياء، فلقد شعرت أنني مازلتُ على قيد الحياة في أذهان الناس."  شارك 145000 شخصاً من محتلف أنحاء العالم في التحرك من أجل الإفراج عن محمود ضمن حملتنا المعنونة "أوقفوا  التعذيب". 

5. فويه فويه أونغ، ميانمار

أُطلق سراحها في أبريل/ نيسان.  وكتب مؤازرو منظمة العفو الدولية من مختلف أنحاء العالم أكثر من 394 ألف رسالة بريدية، وإلكترونية، وتغريدة وغير ذلك الكثير من أجل مؤازرة فويه فويه ضمن حملة "اكتب من أجل الحقوق".  وأُفرج عنها رفقة العشرات من الطلبة المحتجين.  وكتبت فويه في رسالة موجهة إلى مؤازريها مؤخراً تقول فيها: "أتوجه بالشكر الجزيل لكم فرداً فرداً ليس فقط على ما قمتم به من حملات من أجل الإفراج عني، وإنما أشكركم أيضاً على مساعدتكم لي في الإبقاء على آمالنا ومعتقداتنا حية".

6. ماريا تيريزا ريفيرا، السفادور

أصبحت حرة طليقة في مايو/ أيار.  وحُكم على هذه المرأة البالغة من العمر 33 عاماً بالسجن 40 سنة عام 2011 جراء إسقاط حملها.  وكتب الآلاف من ناشطي منظمة العفو الدولية من مختلف أنحاء العالم للدفاع عنها، وحث السلفادور على وقف تجريم الإجهاض.  وكتبت ماريا لاحقا قائلة: "أعرب عن امتناني لكل رجل وامرأة تابعوا قضيتي حاملين تلك الشمعة المضيئة، والذين لم يفارقهم الأمل بإمكانية إطلاق سراحي".

7. خوسيه ماركوس مافونغو، أنغولا

اُفرج عنه في مايو/ أيار.  وأُدين جوزيه، في سبتمبر/ أيلول، بتهمة "التمرد" جراء الدور الذي قام به في تنظيم إحدى المظاهرات السلمية.

هل تحسن شعوركم تجاه عام 2016؟

خديجة إسماعيلوفا، أذربيجان © Meydan TV
إلديفونسو زامورا بالدوميرو، الثالث الى اليسار،© فرناندو فالكون - منظمة العفو الدولية

8. خديجة إسماعيلوفا، أذربيجان

أُفرج عنها في مايو/ أيار.  قررت المحكمة العليا استبدال الحكم بسجن الصحفية، الحائزة على جوائز، سبع سنوات ونصف السنة بآخر يقضي بحبسها ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ عقب الاستئناف.  وتم في وقت سابق في مارس/ آذار، الإفراج عن 11 شخصاً آخراً بينهم صحفيون بارزون بعد سنتين من أنشطة التحشيد والنضال التي تمت بمساندة منكم.  

9. يسينيا أرمينتا، المكسيك

أُطلق سراحها من السجن في يونيو/ حزيران.  واحتُجزت يسينيا بتاريخ 10 يوليو/ تموز 2012، وتعرضت للضرب، وأوشكت على الاختناق، وتعرضت للاغتصاب أثناء 15 ساعة من التعذيب إلى أن أُجبرت على "الاعتراف" بضلوعها في جريمة قتل زوجها.  وقام مؤازرو منظمة العفو الدولية بنحو 300 ألف تحرك لصالحها ضمن حملتي "أوقفوا التعذيب" و"اكتب من أجل الحقوق.  وقالت يسينيا: "عندما تصلني كل هذه الرسائل لتقول لي أنني لست وحدى، أشعر بشعور رائع، وأقول لنفسي: نعم صحيح، فأنا لست وحدي".

10. 17 ناشطاً شبابياً من أنغولا

أُخلي سبيلهم بالكفالة، في نهاية يوليو/ تموز، عقب نضال وأنشطة مستمرة ومكثفة للمطالبة بالإفراج عنهم.  وكان سيدريك دي كارفاليو من بين المفرج عنهم عقب اعتقاله لمشاركته في مجموعة للدراسة حرص الشباب المشاركون فيها على مناقشة أفكار تتعلق بالديمقراطية والحرية. وقال سيدريك لاحقاً: "أعرب عن شكري لمنظمة العفو الدولية، إذ لم نعد حبيسي السجن بفضل مساندتكم لنا".

11. إلديفونسو زامورا بالدوميرو، المكسيك

أُفرج عنه بتاريخ 12 أغسطس/ آب.  زُج بالناشط البيئي وسجين الرأي هذا ظلماً مدة تسعة أشهر.  وقال إلديفونسو: "أعرب عن أصدق مشاعر الشكر لكل شخص في منظمة العفو الدولية من مختلف أنحاء العالم.  ولا أجد الكلمات المناسبة التي يمكنها أن تعبر عن مدى شكري الأبدي لكم".

تحركاتكم سوف تغير حياة الكثيرين

اكتبوا دفاعاً عن حقوق أحدهم اليوم

بادروا بالتحرك الآن
مظاهرة من أجل بيلين © فرناندو دوز كوستا - منظمة العفو الدولية
هوما هودفار - صورة خاصة

12. بيلين، الأرجنتين

أُفرج عنها في أغسطس/ آب عقب احتجازها قيد المحاكمة.  ووقّع ما يربو على 120 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم على عريضتنا الموجهة إلى السلطات المحلية، في يوليو/ تموز، للمطالبة بالإفراج عنها.  وحُكم على المرأة البالغة من العمر 27 عاماً بالسجن 8 سنوات عقب إسقاط حملها.  ولم يكتسب الحكم الصادر بحقها الدرجة القطعية بعد. 

13. فريد باوما، وإيف ماكوامبا، جمهورية الكونغو الديمقراطية

أُفرج عنهما في نهاية أغسطس/ آب.  وقام 170 ألف شخص رائع بالتحرك لصالح الناشطيْن الشابين من جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن حملة "اكتب من أجل الحقوق".  وقالت إيف: "لقد أمدتنا كل رسالة، وكل زيارة، وكل كلمة بالقوة، وعززت من تصميمنا في هذا النضال الطويل والعادل من أجل الحرية والديمقراطية."  وشهد عام 2016 أيضاً الإفراج عن عشرة من زملائهما الناشطين في حركة "لوتشا" الشبابية.

14. هوما هودفار، إيران/كندا

أُفرج عنها في سبتمبر/ أيلول.  وتعمل هذه الكندية من أصل إيراني استاذة جامعية متخصصة في الأنثروبولوجيا، وتنشط في مجال مناصرة حقوق المرأة .  وقام عشرات الآلاف من الأشخاص في كندا وخارجها بالتوقيع على عريضة تطالب بالحرية لها.

15. متظاهراً سلمياً، غامبيا

أُفرج عنهم بالكفالة في ديسمبر/ كانون الأول.  وضمت هذه المجموعة زعيم المعارضة حسينو داربوي.  وضغطت منظمة العفو الدولية بقوة من أجل إخلاء سبيلهم، وناشدت مؤازرينا أن يعربوا عن تضامنهم مع هذه المجموعة من المحتجين.

"لقد أمدتنا كل رسالة، وكل زيارة، وكل كلمة بالقوة، وعززت من تصميمنا في هذا النضال الطويل والعادل من أجل الحرية والديمقراطية."

 إيف ماكوامبا، جمهورية الكونغو الديمقراطية - 

أطفال محتجزون يصطفون في منشأة عسكرية في نيجيريا أثناء حفل إطلاق سراحهم © كولاولي إسرائيل، 2016

لقد ساعدتنا مؤازرتكم لنا على إعداد عروض مفصلية حولت حياة الكثيرين إلى الأفضل

 16. العراق: الإفراج عن 293 شخصاً من الاحتجاز التعسفي

تمكنّا خلال فرصة نادرةسنحت، في مايو/ أيار، من دخول مركز حجز مؤقت في الأنبار غربي بغداد بالعراق، وعثرنا فيه على 700 شخصٍ لم تتجاوز أعمار بعضهم 15 عاماً، وكانو محتجزين دون تهمة في ظل ظروف مروعة لمجرد الاشتباه بعلاقتهم بتنظيم "الدولة الإسلامية".  وسرعان ما نشرنا نتائج زيارتنا، وهو ما جلب تغطية إعلامية واسعة النطاق.  وأدت هذه الجهود، مقرونة بعقد اجتماع هام مع رئيس الوزراء العراقي، إلى الإفراج عن 293 شخصاً.

 17. نيجيريا: نقل 100 شخص من ظروف احتجاز مروعة

في 11 مايو/ أيار، قمنا بكشف النقاب عن وفاة أكثر من 149 شخصاً خلال عام 2016 في إحدى مرافق الحجز التابعة للجيش النيجيري.  ويُرجح بأن أسباب وفاتهم تُعزى إلى الجوع، والجفاف والمرض.  وشملت قائمة الوفيات 11 رضيعاً وطفلاً دون سن السادسة.  ومع أن الجيش النيجيري قد رفض الإقرار علنا بنتائج بحوثنا، إلا إنه قد تم الإفراج عن 100 محتجز من ثكنات الجيش عقب نشر تقريرنا مباشرة. 

عمال أجانب يعملون على بناء استاد خليفة لكأس العالم 2022 الذي سيقام في قطر © 2016 Getty Images

لقد ساعدتمونا على الوقوف في وجه الهيئات الكروية العالمية، وجلب مجرمي الحرب للوقوف أمام القضاء

 18. أعلى سلطة كروية في العالم ترضخ للضغوط أخيراً

قمنا في مارس/ آذار، بكشف النقاب عن تفاصيل استغلال العمال الأجانب المشاركين في بناء أحد الملاعب التي سوف تستضيف بماريات بطولة كاس العالم لكرة القدم في العام 2022 في قطر.  وأثارت تحركات مؤازري منظمة العفو الدولية، والتحقيقات التي أجريناها، ردود أفعال من جانب السلطات القطرية، وشركات الإنشاءات، والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).  وقامت شركتان بإعادة جوازات السفر إلى عمالهما، وتم وقف شركة كانت محط تركيز معظم المزاعم في هذا السياق، عن العمل ستة أشهر في مشاريع بطولة كاس العالم.  وقالت الرابطة الدولية لاتحادات الألعاب الرياضية (التي سوف تستخدم المرافق الرياضية في قطر خلال بطولة العالم لألعاب القوى في 2019) أنها سوف تنظر في القضايا التي أثارها التقرير؛ على الرغم من أنها ليست الجهة المستهدفة فيه.  وصرح الفيفا بأنه بصدد تشكيل لجنة مستقلة تُعنى برصد ظروف العمل في مرافق بطولة كأس العالم 2022.

19. إدانة مجرم حرب تشادي

فيما شكل حكماً تاريخياً للعدالة الدولية، حُكم على الرئيس التشادي الأسبق حسين حبري بالسجن المؤبد في 30 مايو/ أيار الماضي عقب إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب، والتعذيب في تشاد خلال الفترة ما بين عامي 1982 و1990.  واعتمد الادعاء في هذه المحاكمة على جملة من الأدلة شملت تقارير منظمة العفو الدولية التي أُعدت خلال ثمانينيات القرن الماضي، وعلى شهادة خبير سبق له العمل كموظف لدى منظمة العفو الدولية.

غنى أحمد وادي - صورة خاصة

لقد ساعدتمونا على إنقاذ حياة الكثيرين

20. تجنب إعدام مراهق إيراني

نجا علي رضا طاجيكي من حبل المشنقة بفضل الاحتجاجات الدولية التي أدانت احتمال إعدامه الوشيك حينها، حيث كان من المفترض أن يتم تنفيذ الحكم به في 15 مايو/ أيار 2016، وتم إرجاء تنفيذ الحكم بعلي رضا جراء الضغوط والجهود الحثيثة لموظفي منظمة العفو الدولية، وتغريدات ناشطيها مخاطبين السلطات الإيرانية بضرورة #إنقاذ علي رضا.  ولكن لم ينعم علي رضا بالأمان بعد، حيث نناشد إيران أن تبادر إلى إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقه.

21.  إحباط خطط استئناف تنفيذ أحكام إعدام في جزر المالديف وإندونيسيا

أثمرت جهودكم المتواصلة من أجل وقف تطبيق عقوبة الإعدام في مختلف أنحاء العالم، وحققت نتائج إيجابية في جزر المالديف وإندونيسيا.  ولقد ساعدتمونا في يوليو/ تموز على وقف، ولو مؤقتاً، خطط استئناف تنفيذ أحكام الإعدام في جزر المالديف بعد 60 عاماً من وقف تنفيذ الإعدامات فيها.  وناضل مؤازرو منظمة العفو الدولية ببسالة من أجل وقف إعدام 14 شخصاً في إندونيسيا تمت إدانتهم بتهم متعلقة بالمخدرات على إثر محاكمات جائرة.  وفي 29 يوليو/ تموز، تم إرجاء تنفيذ الحكم بعشرة أشخاص فيما أُعدم الأربعة الباقون، وتعهدت السلطات "بدراسة قضايا العشرة بشكل شامل".  ولا تزال الحملة الساعية إلى إنقاذهم مستمرة.

22. فتاة سورية في العاشرة تخضع لعملية جراحية أنقذت حياتها

في 13 أغسطس/ آب، جرى إخلاء فتاة سورية جريحة في العاشرة من مدينة مضايا، وذلك عقب ضغوط دولية مارسها مؤارزو منظمة العفو الدولية وغيرهم من الناشطين، من أجل إجراء عملية جراحية عاجلة لها.  وكانت الفتاة غنى أحمد الوادي قد تعرضت لإصابة في ساقها برصاص قناص عند إحدى نقاط التفتيش التابعة لقوات الحكومة السورية وهي في طريقها لشراء أدوية لوالدتها. 

وزير العدل، بوركينا فاسو، أبريل/ نيسان 2016
من المبهر أن نرى كيف تمكنت منظمة العفو الدولية من تحدي السلطات بشأن مسألة الزواج المبكر والقسري من خلال آلاف الرسائل والبطاقات البريدية
آني ألفريد، طفلة مصابة بالمهق في ملاوي © منظمة العفو الدولية
جيريمي كور، فلبين © منظمة العفو الدولية

مساندتكم، ساعدت على تغيير القوانين في 40 بلداً

23. بوركينا فاسو تتصدى للزواج المبكر والقسري

تعهدت حكومة بوركينا فاسو في فبراير/ شباط جراء تحركاتكم بالقضاء على الزواج المبكر والقسري.  والتزمت الحكومة برفع الحد الأدنى لسن الزواج إلى 18 سنة للإناث، مع الحرص على توضيح تعريف الزواج القسري في السجلات القانونية.  وقام أكثر من نصف مليون شخص بالتوقيع على عريضتنا ضمن حملتي جسدي.. حقوقي، واكتب من أجل الحقوق، وغدت حقيقة لم تستطع السلطات أن تتجاهلها.

24. ملاوي: قانون جديد يوفر الحماية للمصابين بالمهق

وقع أكثر من 225 ألف شخص على عريضتنا التي تطالب سلطات ملاوي بوقف قتل الأشخاص المصابين بالمهق.  وغيرت ملاوي، بفضل هذه الضغوط الدولية، اثنين من قوانينها، في سبتمبر/ أيلول، بما يكفل مساعدة المصابين بالمهق من التعرض للعنف والقتل العمد.  وينص القانون الآن على عقوبة السجن المؤبد بحق كل من يُعثر بحوزته على عظام أو أطراف شخص مصاب بالمهق.

25. التقدم المحرز على صعيد كبح جماح التعذيب

اتخذ عدد من البلدان خطوات تدريجية لوقف التعذيب، وذلك بفضل جهودكم الرامية إلى وقف هذه الممارسة.  وأصبحت غينيا تجرم التعذيب الآن، فيما عززت توغو من قوانينها من أجل جعلها أكثر اتساقاً مع القانون الدولي.  وفي تتويج لسنوات من نضال موازري منظمة العفو الدولية، تعهدت كنداً أخيرا بمنع التعذيب من خلال التزامها المصادقة على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب.  وأدت ثلاث سنوات متواصلة من نضال مؤازري منظمة العفو الدولية دون كلل إلى صدور حكم تاريخي في الفلبين يتعلق بقضية اتهام أفراد الشرطة بالتعذيب، حيث تحققت أول إدانة بهذه التهمة بموجب أحكام قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2009. 

كندا تعلن عن التحقيق في عداد المفقودين والقتلى من نساء السكان الأصليين © منظمة العفو الدولية كندا
الناشط جون جانيت سولستاد ريمو (أقصى اليمين) يحتفل بمسيرة فخر المثليين في أوسلو، النرويج © جريج رودلاند بويك

26. خطوة إيجابية على طريق حقوق السكان الأصليين في كندا

في أغسطس/ آب، أطلقت كندا تحقيقاً وطنياً مستقلاً للبت في مصير النساء والفتيات المفقودات والقتيلات اللائي ينتمين لمجموعة السكان الأصليين.  وجاء القرار عقب أكثر من عقد من النضال من لدن مؤازري منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوق نساء السكان الأصليين وغيرها من المنظمات في كندا.

27. قانون جديد للمفقودين في بيرو

قد يحظى آلاف الباحثين عن مصير ذويهم المفقودين بفرصة أخيراً لمعرفة ما حل بهم جراء صدور قانون جديد بهذا الخصوص في البلاد في يونيو/ حزيران، وذلك عقب نضال مستمر من مؤازري منظمة العفو الدولية في بيرو نيابةً عن الذين اختُطفوا، أو فُقدوا، على أيدي قوات الدولةّ أو الجماعات المسلحة، خلال النزاع المسلح الذي دار في البلاد ما بين عامي 1980 و2000.

28. تقدم على صعيد حقوق السكان الأصليين في أستراليا

 تحقق إنجاز تاريخي عقب جهود نضالية منسقة من طرفنا، وإصدار تقريرنا المتعلق بعدالة الشباب الأصليين في مقاطعة كوينزلاند في أستراليا.  وبعد خمسة عقود من الظلم، لم يعد من الجائز احتجاز الأحداث في سن 17 عاماً في سجون البالغين، ولا أن تتم محاكمتهم كبالغين أيضاً.  وأدى هذا إلى توسيع نطاق فرص الاستفادة من إعادة التأهيل للأطفال، وخصوصاً أطفال السكان الأصليين الذين تزيد إمكانية الزج بهم في السجون بواقع 22 مرة عن بغيرهم من الأطفال 

 29. النرويج والدانمرك: إنجاز تاريخي لحقوق المتحولين جنسياً

في يونيو/ حزيران، أقرت النرويج قانوناًجديداً يمنح المتحولين جنسياً فرصة الاعتراف بنوعهم الاجتماعي قانونياً من خلال إجراءات سريعة ومتاحة وشفافة.  ويسمح القانون بشكل هام للأفراد بأن يقرروا بأنفسهم نوعهم الاجتماعي الذين يريدون أن يصنفوا أنفسهم وفقه، وينأى عن إرث النرويج المخزي في مجال إلزامية الشروط التي تُعد تمييزية، وتقود إلى انتهاك طائفة من حقوق الإنسان. ففي مايو/ أيار، أقر البرلمان الدانماركي قراراً بوقف تصنيف الهوية القائمة على النوع الاجتماعي على أنها من أشكال الاضطرابات العقلية.

نشطاء يعرضون رسالة احتجاج على السفارة السعودية في هولندا © منظمة العفو الدولية
احتجاجات حاشدة ضد قانون حظر الإجهاض المقترح في بولندا © أ.ف.ب

30. السعودية: تعليق استخدام القنابل العنقودية

انضم أناس من مختلف أنحاء العالم لحملتنا الرامية إلى إبراز الاثار المدمرة للذخائر العنقودية المصنعة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والبرازيل، والتي تستخدمها قوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن.  وأعلنت الولايات المتحدة منذ ذلك الحين عن تعليق نقل شحنات القنابل العنقودية إلى السعودية. في ديسمبر/كانون الأول 2016 صرحت السعودية انها ستتوقف عن استخدام القنابل العنقودية المصنّعة في المملكة المتحدة. لا نزال نطالبهم بحظر استخدام كل القنابل العنقودية بشكل كامل.

31. المزيد من البلدان تلغي عقوبة الإعدام

استمر الاتجاه العالمي نحو إلغاء عقوبة الإعدام في اكتساب الزخم، ففي 12 مايو/ أيار، أصبحت ناورو الدولة 103 التي تلغي عقوبة الإعدام في جميع الجرائم.  وفي أكتوبر/ تشرين الأول، سنت غينيا قانوناً يلغي عقوبة الإعدام بالنسبة لمعظم الجرائم.

 32. سد الثغرة في منظومة تجارة أدوات التعذيب

أدت سنوات من نضال مؤازري منظمة العفو الدولية ومؤسسة أوميغا للأبحاث إلى قيام الاتحاد الأوروبي باستحداث قيود أكثر صرامة، في أكتوبر/ تشرين الأول، على بيع وترويج المعدات المستخدمة في تعذيب الأشخاص أو إعدامهم.  وأصبحت هذه القيود ملزمة قانونياً لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد.

 33. بولندا: النساء يجبرن السلطات على عكس مسار مقترح لحظر الإجهاض

نزلت النساء والفتيات بأعداد غير مسبوقة إلى الشوارع للاحتجاج على مقترح حظر الإجهاض في بولندا التي يُوجد فيها أصلاً قانون يفرض قيوداً صارمة جداً على الإجهاض.  وقامت النساء بالإضراب إظهاراً لغضبهن الجماعي حيال مقترحات حظر الإجهاض، وأرسل آلاف الأشخاص، وبينهم مؤازرو منظمة العفو الدولية، آلاف رسائل التضامن معهن.  وتراجعت الحكومة عن الحظر المقترح في نهاية المطاف، وسجلت حقوق المرأة انتصاراً تاريخياً في البلاد. 

هل تحسن شعوركم تجاه عام 2016؟ ساعدونا إذاً على القيام بنفس الشيء في عام 2017. بادروا بالتحرك الآن من أجل الإفراج عن شوكان.

تحمّل المصور الصحافي "شوكان" أكثر من 1000 يوم في السجن لمجرد قيامه بعمله.

كان محمود أبو زيد، المشهور باسم شوكان، يقوم بأداء عمله فحسب. فهو مصوّر صحافي، كان يغطّي اعتصاماً سلمياً في 14 اغسطس/آب 2013 بالقاهرة، عندما اجتاحت قوات الأمن المكان.

وقد كتب لاحقاً يقول: "كأنني أشاهد فيلماً من هوليوود". "كان هناك طلقات رصاص، وغاز مسيل للدموع ونيران وشرطة وجنود ودبابات في كل مكان."

استخدم شوكان كاميرته لالتقاط صور الفوضى من حوله. فقد انتشرت قوات الأمن والجيش في سائر البلاد للقضاء على المعارضة حيث وجدت. كانت هذه الحادثة هي الأكثر دموية في تاريخ مصر الحديث، حيث أزهقت أرواح حوالي 1000 شخص في يوم واحد.

عندما علمت الشرطة أن شوكان يعمل صحافياً، قاموا بإلقاء القبض عليه. ولكموه وجلدوه بواسطة حزام. ويحتجز شوكان اليوم في سجن طرة بالقاهرة، وعلى الرغم من إصابته بالتهاب الكبد الوبائي، فإنه لا يتلقى الرعاية الصحية اللازمة.

لقد مضى ثلاث سنوات على حبس شوكان. وأثناء جلسة استماع في المحكمة عُقدت مؤخراً، قال شوكان للقاضي: "التصوير ليس جريمة". إنه على حقّ.

إلى المستشار العام في مصر

أطلب من سعادتكم إطلاق سراح محمد بو زيد، المعروف باسم شوكان، فوراً ودون قيد أو شرط، واسقاط جميع التهم الموجهة إليه. إنه سجين رأي، وتم اعتقاله لمجرّد عمله كصحافي.

فهو مصوّر صحافي، كان يغطّي اعتصاماً في رابعة العدوية في 14 اغسطس/آب 2013 بالقاهرة، عندما اجتاحت قوات الأمن المكان. قُتل أكثر من 700 شخص في هذا الاعتصام لوحده. وأزهقت أرواح حوالي 1000 شخص في مختلف انحاء البلاد بعدما انتشرت قوات الأمن والشرطة لفض الاعتصامات في البلد.

عندما علمت الشرطة أن شوكان يعمل صحافياً، قاموا بإلقاء القبض عليه. لا يزال شوكان مسجوناً منذ أكثر من 3 سنوات، ووجهت اليه تهم ملفقة، كما إنه لا يتلقى الرعاية الصحية اللازمة. نرجو إطلاق سراحه دون تلكؤ.