“ما الذي حقَّقناه؟”

مع اقتراب عام 2018 من نهايته، يجدرُ بنا أن نتأمَّل الأحداث التي مرَّت على مدار السبعين عاماً الماضية منذ أن اعتمدت الأمم المتحدة “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، وأن نسأل أنفسنا: “ما الذي حقَّقناه؟

وفي هذا الملخص لحالة حقوق الإنسان في العالم، نُسلِّط الضوء على عدد من القضايا والموضوعات الرئيسية التي برزت خلال عام 2018، فنتناول بالبحث بعض اللحظات الحاسمة في كل منطقة من العالم، ونلقي نظرةً على بعض الحركات الأساسية التي دعت إلى التغيير، ونبحث على وجه الخصوص كيف تطورت حركة حقوق المرأة في غضون العام كما نبرز الدور الذي ينهض به المدافعون عن حقوق الإنسان في شتى أنحاء العالم، ونُعبِّر عن تقديرنا واحترامنا لأولئك الذين ضحوا بأرواحهم أو حريتهم في سياق عملهم.فحتى في أحلك اللحظات، تظلُّ شجاعةُ هؤلاء زاداً نستلهم منه العزم والتصميم على مواصلة نضالنا من أجل حقوق الإنسان.

2018 عامٌ رسمت ملامحه نساء مناضلات

كومي نايدو، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية

ما فتئت النساء الناشطات حول العالم يقفن على خط المواجهة في حركات النضال من أجل إحداث التغيير في مجال حقوق الإنسان في عام 2018.  وفي جميع أنحاء العالم، لقد ناضل النشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان من أجل حقوق المرأة والمجموعات المهمشة، معرّضين أنفسهم في الكثير من الأحيان للخطر من أجل إسماع أصواتهم. هم الأبطال الحقيقيون لعام 2018.

ستُسمع أصواتنا

في هذه القصص الثماني التي يشملها تقرير تأثير حملة “لا يكفي”، نحتفي بالمكاسب التي حققتها الحركة في العام الماضي، ونغتنم الفرصة للتفكير فيما يزال أمامنا لنقوم به

تقرير تأثير حملة “لا يكفي” 2018