عالميًا: وسط تصاعد التهديدات، يجب أن يكون الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مدافعًا حازمًا عن القانون الدولي

ستتواجد أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، في مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، من 22 إلى 26 سبتمبر/أيلول، وستكون متاحة لإجراء مقابلات. وستلتقي خلال زيارتها بمسؤولين رفيعي المستوى في الأمم المتحدة، وستركّز على القضايا التالية:

  • اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، ووضع الأمم المتحدة، وتعددية الأطراف، والنظام القائم على القواعد
  • الذكاء الاصطناعي، والحاجة إلى إرساء نموذج تنظيمي عالمي، وملزِم، وشفاف، وفعّال
  • الهجمات المتواصلة التي تشنّها إدارة ترامب على مؤسسات العدالة الدولية
  • الاستجابات الدولية ومتعددة الأطراف للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، وحملة التطهير العرقي في الضفة الغربية
  • ما تشنه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من هجمات غير مشروعة على إيران، وما ترتكبه من انتهاكات للقانون الدولي وجرائم حرب
  • ما تمارسه إيران من قمع داخل بلادها، بما في ذلك ما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية
  • الحرب العدوانية التي تشنّها روسيا ضد أوكرانيا
  • السودان، ودور الإمارات العربية المتحدة والمجتمع الدولي
  • جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمعادن الحيوية ورواندا

قالت أنياس كالامار: “تقف الأمم المتحدة عند إحدى أشد المنعطفات خطورة منذ تأسيسها قبل أكثر من ثمانية عقود. ويرزح العالم تحت وطأة الإبادة الجماعية، والحروب، والانهيار المناخي، وتفشّي اللامساواة، وتصاعد الحركات المناهضة للحقوق، وتنامي نفوذ الشركات إلى مستويات غير مسبوقة، واحتدام سباق متهوّر، لا تحدّه ضوابط، يقوم على استنزاف الموارد لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متزايدة التقدم. ويقبع مجلس الأمن في حالة من الشلل، بينما تمعن الدول النافذة في تقويض دور الأمم المتحدة وفعاليتها عبر إخضاعها لضغوطٍ سياسية، ومالية، ودبلوماسية شديدة.

يجب أن يكون الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مدافعًا حازمًا عن القانون الدولي. ويجب أن يكون على استعداد لمواجهة القوى المتوحشة والمتسلطة من أصحاب النفوذ الذين يتربّصون بالمحافل الدولية. كما عليه أن يكون مهيأً لمقاومة الضغوط الجيوسياسية، وإدانة الفظائع بصرف النظر عن مرتكبيها، والانخراط بشكل مجدٍ وبنّاء مع المجتمع المدني. ولا يجوز أن يقتصر دوره على إدارة التوافقات، أو أن يكون اختياره ثمرة تسوية تُبرمها القوى النافذة خلف الأبواب المغلقة؛ بل ينبغي أن يتمتع الأمين العام القادم بالقناعة الراسخة، والخبرة اللازمة للدفاع عن حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة دفاعًا قويًّا وفعّالًا”.

تقف الأمم المتحدة عند إحدى أشد المنعطفات خطورة منذ تأسيسها قبل أكثر من ثمانية عقود.

أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية

في 24 سبتمبر/أيلول، ستشارك أنياس كالامار متحدثّةً في فعالية جانبية تستضيفها منظمة العفو الدولية، والمركز العالمي لمسؤولية الحماية، ولجنة حماية الصحفيين:

حين تستمر الفظائع: المسؤولية الدولية والأرض الفلسطينية المحتلة

24 سبتمبر/أيلول 2026، من الساعة 5:00 إلى 6:30 مساءً

مقر جمعية اليابان، قاعة موراسيه (Murase)

333 شرق شارع 47

الفعالية مفتوحة أمام وسائل الإعلام. يرجى التسجيل هنا.

ينبغي أن يتمتع الأمين العام القادم بالقناعة الراسخة، والخبرة اللازمة للدفاع عن حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة دفاعًا قويًّا وفعّالًا.

أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية

في 21 سبتمبر/أيلول، ستنشر منظمة العفو الدولية تقريرًا موجزًا يتناول انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة بحق عمال مناجم الذهب والكوبالت الذين يعملون بوسائل التعدين الحرفي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تواصل حركة 23 مارس المسلّحة (M23) ارتكاب هذه الانتهاكات بدعمٍ من رواندا. وستكون أنياس كالامار حاضرة لمناقشة هذه الانتهاكات وتداعياتها على التجارة العالمية وسلاسل التوريد.