2016: سنةٌ من أجل العدالة

بقلم Salil Shetty London,

يمكن لسنة 2016 أن تكون سنةً من أجل التغيير، هذا إذا أردنا لها أن تكون كذلك

قد يبدو الأمر أحياناً وكأن العالم قد خرج عن محوره؛ فلقد تصاعدت وتيرة النزاعات التي تؤجج أكبر أزمة لجوء يشهدها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.  كما يتفشى التمييز ضد الأقليات وما انفكت الأنظمة القمعية تقمع كل من يدافع عن حقوق الإنسان.

ولا يمكننا أن نخفي حقيقة العالم الذي نعيش فيه، ولكن بوسعنا أن نناضل من أجل التوصل إلى العالم الذي نريد.

فدعونا ننضم هذا العام إلى أشخاصٍ من مختلف أنحاء العالم ينتفضون احتجاجاً، ودعونا نخبر حكومات بلداننا بأن 2016 هي سنة من أجل تحقيق العدالة.

ولا يمكننا أن نخفي حقيقة العالم الذي نعيش فيه، ولكن بوسعنا أن نناضل من أجل التوصل إلى العالم الذي نريد.
سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية 

ولنخبر حكوماتنا بأنه لا يجوز لها أن تتشدق بحرية الرأي بينما تقوم باعتقال المحتجين والمعارضين السلميين.  ولا يجوز لها أن تعظ عن السلام بينما تظل من أكبر مصنعّي السلاح في العالم.  كما لا يجوز لها أن تتشدق بحقوق الإنسان بينما تحرم اللاجئين من الحصول على السبل الآمنة والقانونية التي تتيح لهم العثور على الملاذ الآمن في الخارج.

<pوبصرف النظر عن زمان ومكان خذلان الحكومات لنا، فلا بد أن نحاسبها ونخضعها للمساءلة. ويتعين علينا أن نقف معاً ونحرص على أن يلحق الجميع بالركب.

فنحن نمتلك قوة للتأثير، فدعونا نستخدمها إذاً.  ونحن نريد العدالة، فدعونا نحققها في 2016.

سليل شيتي 
الأمين العام لمنظمة العفو الدولية 
@SalilShetty

سليل شيتي رفقة ناشطين شباب في البرتغال.   © Amnesty International