يواجه صالح دياب وأفراد عائلته خطر التهجير على نحو غير مشروع من القدس الشرقية المحتلة، بعدما رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية الاستئناف الذي قدموه بشأن قرار إخلاء منزلهم بحي الشيخ جرّاح في فبراير/شباط 2025. وتُعَدّ عمليات التهجير القسري هذه، التي تقودها جمعية نحلات شمعون الاستيطانية، جزءًا من نمط التجريد من الممتلكات المتواصل في حي الشيخ جرّاح. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا الإسرائيلية قرارها بشأن طلب الإذن بالاستئناف في النصف الثاني من يوليو/تموز على أقرب تقدير، ما يشكّل طوق النجاة القانوني الأخير أمامها من التهجير.

