واصلت إسرائيل ارتكاب جريمتي الإبادة الجماعية ونظام الأبارتهايد. ففي قطاع غزة، تعرّض السكان لحملات جماعية من التجويع، والقتل والنزوح إلى جانب تدمير المنازل وغيرها من البنية التحتية المدنية، وهي ممارسات استمرّت حتى بعد التوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق النار. أما في الضفة الغربية، فقد أدى تصاعد وتيرة الهجمات وعمليات القتل على يد المستوطنين والقوات الإسرائيلية المسلحة، وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان، إلى النقل القسري للسكان المدنيين. وداخل إسرائيل، ظلّت القرى البدوية عرضةً للهدم والإخلاء القسري. وقتلت القوات الإسرائيلية 56 صحفيًا وإعلاميًا فلسطينيًا. وظل الآلاف من الفلسطينيين رهن الاحتجاز بدون تهمة أو محاكمة؛ وتوفّي العشرات منهم نتيجة تعرضهم للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة. وساد الإفلات من العقاب على هذه الجرائم بدون تحقيق مساءلة تُذكر.
اقرأ المزيدلا يبقي على عقوبة الإعدام إلا بالنسبة للجرائم الخطيرة، مثل الجرائم المرتكبة في أوقات الحرب
أدوات حملات يمكنكم استخدامها للتدخل العاجل وحماية حقوق الأشخاص الإنسانية.
تقارير، وتقارير بحثية موجزة، وبيانات، ومذكرات، وموارد أخرى من باحثي منظمة العفو الدولية.