يواجه صالح دياب وأفراد عائلته خطر التهجير على نحو غير مشروع من القدس الشرقية المحتلة، بعدما رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية الاستئناف الذي قدموه بشأن قرار إخلاء منزلهم بحي الشيخ جرّاح في فبراير/شباط 2025. وتُعَدّ عمليات التهجير القسري هذه، التي تقودها جمعية نحلات شمعون الاستيطانية، جزءًا من نمط التجريد من الممتلكات المتواصل في حي الشيخ جرّاح. في نوفمبر\ تشرين ثاني، منحت المحكمة العليا الإسرائيلية العائلة الإذن بالطعن في هذا القرار، بالإضافة إلى أمر احترازي بتجميد عملية الإخلاء، مما يمثل طوق النجاة القانوني الأخير لهم ضد التهجير

