المملكة العربية السعودية: اعتقال المزيد من النشطاء في حملة القمع المستمرة

قالت سماح حديد، مديرة الحملات للشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية: ردًا على الأنباء التي تفيد بأنه تم اعتقال المزيد من الأشخاص في المملكة العربية السعودية - حيث وصل العدد إلى 11 سجينًا منذ الأسبوع الماضي -

"إن منظمة العفو الدولية تشعر بقلق إثر ورود أنباء تفيد بأنه تم اعتقال المزيد من الأفراد والناشطين في المملكة العربية السعودية.

"وعلى الرغم من الاحتجاج الدولي على الاعتقالات التي جرت في الأسبوع الماضي، فقد ردت السلطات بمزيد من القمع في محاولة يائسة لإسكات المعارضة والأصوات النسائية التي تدافع عن حقوق الإنسان.

"لقد قدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نفسه على أنه" إصلاحي "، لكن وعوده لا معنى لها إذا كان جميع الذين ناضلوا من أجل حق المرأة في قيادة السيارات قد أصبحوا جميعاً وراء القضبان بسبب القيام بحملات سلمية من أجل حرية التنقل وتحقيق المساواة.

"وإننا ندعو السلطات إلى الكشف عن مكان وجود هؤلاء الأفراد، أو توجيه تهم إليهم بارتكاب جريمة واضحة - أو إطلاق سراحهم على الفور".

خلفية

قام العديد من المدافعين عن حقوق المرأة المحتجزين بحملة ضد الحظر طويل الأمد على قيادة النساء للسيارات في المملكة العربية السعودية. ومن المقرر رفع الحظر الشهر المقبل، مع إصدار التراخيص في 24 يونيو/حزيران.

ففي الأسبوع الماضي ، حددت منظمة العفو الدولية ستة من المعتقلين وطالبت بإطلاق سراحهم في أعقاب حملة تشهير مروعة من قبل الحكومة لتشويه سمعتهم على أنهم "خونة". ويعتقد أن إجمالي الذين تم اعتقالهم الآن 11 شخصاً.