إيران: حملة لوقف تدمير المقبرة الجماعية للقتلى في مذبحة السجن عام 1988

قالت منظمة العفو الدولية اليوم، يجب على السلطات الإيرانية أن توقف، بشكل عاجل، تدمير إحدى المقابر الجماعية في مدينة الأحواز الجنوبية، وقامت بحملة لحث السلطات على توفير الحماية للموقع الذي دفن فيه عشرات السجناء الذين قتلوا خلال موجة من عمليات إعدام  جماعية خارج نطاق القضاء، في أغسطس/آب وسبتمبر 1988.

وقد بدأت أعمال البناء بالقرب من المنطقة في وقت سابق من هذا العام. وتبين لقطات حديثة حصلت عليها المنظمة أن الموقع أصبح يُدفن تدريجياً تحت أكوام من مخلفات البناء.

ويتم إطلاق الحملة جنباً إلى جنب مع شريط فيديو يسلط الضوء على المخاطر الوشيكة التي يتعرض لها الموقع.

 وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "سوف يؤدي جرف المقبرة الجماعية في الأحواز إلى تدمير أدلةً شرعية حاسمة يمكن استخدامها لتقديم المسؤولين للعدالة عن عمليات الإعدام الجماعية خارج نطاق القضاء في 1988. كما أنه سيحرم أسر الضحايا من حقوقهم في معرفة الحقيقة، وتحقيق العدالة، والحصول على التعويض، بما في ذلك الحق في دفن أحبائهم بشكل كريم. فبالانضمام إلى حملة منظمة العفو الدولية، يمكن للناس أن يساعدوا في الضغط على السلطات الإيرانية لوقف التدمير الوشيك للموقع ".

واختتم قائلاً: "فبدلاً من تدنيس المقبرة الجماعية بأكوام من القمامة والنفايات، والتسبب في معاناة الأسر التي تواجه القمع على جهودها لحماية ذكرى أحبائها، ينبغي على السلطات أن تلتزم بواجبها في الحفاظ على جميع مواقع المقابر الجماعية في إيران حتى يمكن إجراء التحقيقات في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء التي وقعت في 1988، وأعمال القتل الجماعي الأخرى".

 وبهذا الشهر يكون قد مضى 29 عاما على وقوع عمليات القتل الجماعي للسجناء في شتى أنحاء البلاد.

وتدعو منظمة العفو الدولية الناس للانضمام إلى الحملة من خلال إرسال مناشدات إلى مجلس مدينة الأحواز والمجلس الأعلى لحقوق الإنسان في إيران، من بين أهداف أخرى، ونشر الهاشتاغ #MassGraves88على وسائل التواصل الاجتماعي.