26 يونيو/ حزيران: يوم من التحرك العالمي لصالح ضحايا التعذيب

ليسوا وحدهم أو منسيين: في 26 يونيو/ حزيران سوف نقف إلى جانب جميع الذين تغيرت حياتهم جراء التعذيب

على مدار السنة الماضية، قال ما يربو على مليوني ناشط من أمثالنا لحكومات بلدانهم بأن توقف التعذيب من الأرجنتين إلى استراليا ومن المغرب إلى مولدوفا ومن بولندا إلى الفلبين.

ولقد نجح الأمر بالفعل.  فلقد أُفرج عن الناجي من التعذيب في نيجيريا موزيز أكاتوغبا بعد أن كان سجيناً تحت طائلة الإعدام على إثر قيام 800 ألف شخص من 118 بلداً مختلفاً بالتحرك من أجل إنقاذه.  كما أُسقطت التهم المسندة إلى كلوديا ميدينا في المكسيك عقب قيام 300 ألف شخص بكتابة رسائل تطالب بتحقيق العدالة لصالحها جراء تعرضها للتعذيب.  وعندما نُفذ الحكم بجلد رائف بدوي في يناير/ كانون الثاني قام مليون من الناشطين أمثالنا بالتحرك غضباً مما حصل، ولم يتكرر جلده بعدها على الرغم من أنه لا زال حبيس السجن.  كما قام عشرات الآلاف من الناشطين أمثالنا بحث الشرطة في الفلبين على التحقيق في تعرض جيروم كوري للتعذيب، وهو ما تعهدت الشرطة أن تقوم به في مارس/ آذار الماضي. 

فمعاً نحتفل بكل نجاح من النجاحات وكل خطوة نخطوها على طريق تحقيق العدالة.

فمعاً، نوقف التعذيب.

شكرا لكم يا ناشطي منظمة العفو الدولية على مرافقتكم لي في رحلة نضالي من أجل تحقيق العدالة. فأنتم تساعدونني على اكتساب العزيمة من أجل

كلوديا

في 26 يونيو/ حزيران، سوف نتجمع ثانيةً.

وسوف نتحدث مع ناجين من أمثال وفائي واسامة من المغرب وديف من الفلبين ويسينيا من المكسيك ومحمد من أوزبكستان.

فلقد انتُهك أبسط حق من حقوق هؤلاء الأشخاص الأساسية، ألا وهو الحق في عدم التعرض للتعذيب.

فهم يعلمون أن نضالهم لم يصل إلى نهايته، ولكنهم على يقين أنهم ليسوا وحدهم في هذا النضال.  فنحن إلى جانبهم ومع عائلاتهم في كل خطوة من خطوات الطريق بأكملها. 

لكل من تعرض للتعذيب على أيدي أحد رموز السلطة، أقول لهم ألا يلتزموا الصمت وأن يتحدثوا بعالي الصوت بحيث تُسمع أصواتنا متحدة. فكفى إفلاتاً من العقاب.

كلوديا
>br /%lt;

أقول لكم أيها الأحرار الذين يناصرون رائف أن احتجاجاتكم الأسبوعية تحدث فرقاً فعلياً. فلا تتوقفوا رجاءا عن ذلك إلى أن يتم الإفراج عن رائف

إنصاف، زوجة رائف بدوي:

تحركوا لتحقيق العدالة لصالح الناجين من التعذيب.

اعرفوا ما يجري في مختلف أنحاء العالم وكيف يمكنكم القيام بالتحرك محلياً.

انظر كيف قمنا بإحياء يوم 26 يونيو/ حزيران من العام الماضي بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب