أُكتب من أجل الحقوق

  • الحملات
© Amnesty International

لكلماتكم تأثير كبير

في بعض الأحيان يمكن لرسالة أن تغيِّر حياة إنسان. وهذا هو أساس حملة "اكتب من أجل الحقوق" العالمية لمنظمة العفو الدولية لكتابة الرسائل، وأكبر حدث لحقوق الإنسان في العالم.

في ديسمبر/كانون الأول من كل عام، يكتب أنصار منظمة العفو الدولية في سائر أنحاء العالم ملايين الرسائل إلى الأشخاص الذين تتعرض حقوقهم الإنسانية الأساسية للاعتداء. وهم أشخاص مثلك، يمارسون تقليداً كانوا قد أطلقوه منذ مدة طويلة، أي كتابة رسائل بهدف تصحيح بعض أكبر الأخطاء في العالم. وهذه ليست رسائل فقط – فمن الممكن أن تكون عرائض، ورسائل إلكترونية، وتغريدات على موقع تويتر ومنشورات على موقع فيسبوك، وصور، وبطاقات بريدية.

وهذا العام، نجدد الدعم والقوة لأولئك الأطفال والشباب الذين يناضلون بوجه أكبر الأزمات التي نواجهها حول العالم.  وقد أقدموا هؤلاء على ما فشل الكبار بفعله، ونتيجةً لذلك هم يواجهون خطرًا كبيرًا. فيمكن بالفعل لكلماتكم أن تغير حياتهم. انضموا إلينا.

مارينيل سوموك أوبالدو، ناشطة في مجال تغير المناخ
مستقبل كل واحد منا يعتمد على قرارك الآن.

اكتبوا رسالة الآن

تخيل أنك مسجون، وحدك، ولا تدري ما إذا كان أي شخص يهتم بمكان وجودك. وتخيل الآن أنك تلقيت رسالة من شخص لا تعرفه، ويخبرك أنه يثق بك. هذا هو ما يمكن أن تفعله الرسائل الحقيقية: تبعث الأمل في قلوب الناس في أسوأ الحالات. وعندما تصل تلك الرسائل بأعداد هائلة، فإنها أيضا بمثابة تذكير واضح لسلطات السجن وغيرهم بأن العالم يراقبهم.

هذه الرسائل لا تجلب مواساة كبيرة فحسب، بل يمكنها أيضا أن تساعد في جعل الناس يشعرون بأمان أكثر. وإذا كنتم ترغبون في الكتابة من أجل هذا النوع من التحرك المباشر، فقم بتنزيل حزمة أدوات الكتابة السهلة أدناه.

كيف تعمل الحملة؟

يكتب أشخاص في أكثر من 170 بلد ومنطقة ملايين الرسائل الخطية والإلكترونية والتغريدات والعرائض ...

…من أجل الأشخاص الذين تعرضوا للمضايقة والتهديد والسجن، بسبب هويتهم فقط …

...ويمارسون الضغط على الحكومات وقادة البلاد وصنّاع القرار...

ويحدثون التغيير – ويعملون على الإفراج عن الناشطين المحتجزين، وحماية الأفراد الذين يناضلون من أجل التغيير.

© Jorn van Eck / Amnesty International

راجعوا مقاطع فيديو حملتنا "اكتب من أجل الحقوق"

شاهد الآن