أُكتب من أجل الحقوق

شارك في أضخم فعالية لحقوق الإنسان في العالم

  • الحملات
© منظمة العفو الدولية

لكلماتكم تأثير كبير

في بعض الأحيان يمكن لرسالة أن تغيِّر حياة إنسان. وهذا هو أساس حملة "اكتب من أجل الحقوق" العالمية لمنظمة العفو الدولية لكتابة الرسائل، وأكبر حدث لحقوق الإنسان في العالم.

في ديسمبر/كانون الأول من كل عام، يكتب أنصار منظمة العفو الدولية في سائر أنحاء العالم ملايين الرسائل إلى الأشخاص الذين تتعرض حقوقهم الإنسانية الأساسية للاعتداء. وهم أشخاص مثلك، يمارسون تقليداً كانوا قد أطلقوه منذ مدة طويلة، أي كتابة رسائل بهدف تصحيح بعض أكبر الأخطاء في العالم. وهذه ليست رسائل فقط – فمن الممكن أن تكون عرائض، ورسائل إلكترونية، وتغريدات على موقع تويتر ومنشورات على موقع فيسبوك، وصور، وبطاقات بريدية.

وسوف نكرم هذا العام بعض الملايين من النساء اللاتي وقفن ضد الظلم - ويدفعن ثمناً باهظاً نتيجة لذلك. فيمكن بالفعل لكلماتكم أن تغير حياتهم. انضموا إلينا.

5 ملايين تحرك من أجل حملة اكتب من أجل الحقوق عام 2017! ساعدونا في الوصول إلى 6 ملايين تحرك.

إن كلماتكم تحدث التغيير

لماذا نحن في حاجة إلى القيام بتحرك؟

في بلد تلو الآخر، تتعرض حرية الناس - أي التحدث علناً ضد الظلم والعيش على أراضي أجدادهم وعدم التمييز ضدهم - للتهديد. إن رسائلنا وكلماتنا وتحركاتنا ستمارس الضغط على السلطات لاتخاذ إجراء فوري، حتى يتم تقديم الجلادين الى ساحة العدالة. وحتى يتذوق هؤلاء المسجونون ظلما الحرية مرة أخرى.

لمن نكتب؟

في كل عام، نطلب من المؤازرين كتابة رسالتين. الأولى إلى الشخص الذي يتولى السلطة - يمكن أن يكون ملكًا أو رئيسًا أو قائد شرطة - ويمكنه المساعدة في إحداث التغيير. والرسالة الأخرى هي للشخص (أو مجموعة من الناس) الذين نناضل من أجلهم، لكي يعلموا أننا لن ننساهم أبداً.

هل نحقق نجاحاً؟

نعم! ففي كل عام يحدث تغيير نتيجةً لرسائلكم وتحركاتكم. حيث يتم إطلاق سراح أشخاص سُجنوا بدون وجه حق، ويجري تقديم الجلادين إلى ساحة العدالة؛ وتصبح معاملة الأشخاص في السجن أكثر إنسانية.

 اكتب رسالة، وغيّر حياة انسان

أفرج عن محي الدين، الناشط على الانترنت، بعد أن قضى ما يزيد عن 18 شهراً في أحد السجون بتشاد ".
أود التعبير عن مدى امتناني للجميع. إني أقدركم، وأحبكم، وأكن لكم الاحترام. الإنسانية.

اكتبوا رسالة الآن

تخيل أنك مسجون، وحدك، ولا تدري ما إذا كان أي شخص يهتم بمكان وجودك. وتخيل الآن أنك تلقيت رسالة من شخص لا تعرفه، ويخبرك أنه يثق بك ويؤمن بالقضية السلمية التي تناضل من أجلها. هذا هو ما يمكن أن تفعله الرسائل الحقيقية: تبعث الأمل في قلوب الناس في أسوأ الحالات. وعندما تصل تلك الرسائل بأعداد هائلة، فإنها أيضا بمثابة تذكير واضح لسلطات السجن وغيرهم بأن العالم يراقبهم.

هذه الرسائل لا تجلب مواساة كبيرة فحسب، بل يمكنها أيضا أن تساعد في جعل الناس يشعرون بأمان أكثر. وإذا كنتم ترغبون في الكتابة من أجل هذا النوع من التحرك المباشر، فقم بتنزيل حزمة أدوات الكتابة السهلة أدناه.

كيف تعمل الحملة؟

يكتب أشخاص في أكثر من 200 بلد ومنطقة ملايين الرسائل الخطية والإلكترونية والتغريدات والعرائض ...

... من أجل الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب، وحُرموا من اللجوء، وسُجنوا بسبب التعبير عن آرائهم…

...ويمارسون الضغط على الحكومات وقادة البلاد وصنّاع القرار...

...من أجل إحداث التغيير – الإفراج عن الناشطين المحتجزين، وإدانة التعذيب وتعديل القوانين القمعية.

راجعوا مقاطع فيديو حملتنا "اكتب من أجل الحقوق"

شاهد الآن