انضموا للحملة وغيّروا حياة شخص اليوم

تُعلمنا أحداث التاريخ القوة التي يمثلها حق التظاهر في إحداث التغيير. ولكن يتعرض هذا الحق الثمين للهجوم. فتقيّد العديد من الحكومات حول العالم حق الناس في التظاهر، لأنَّها تخشى التغيير. وتريد الإبقاء على الوضع الراهن. وتسعى لإبقاء الناس منقسمين.

وفي عالم غالبًا ما يتم فيه قمع آراء الناس، تصبح حماية حقوق الإنسان والأراضي والبيئة خطرة أكثر فأكثر.

يحتاج العالم إلى أن يحوّل المزيد من الناس غضبهم إلى أفعال، وأن يقوموا بدعوة أصدقائهم وعائلاتهم للمشاركة، وأن ينخرطوا ويطالبوا بالمساواة والعدالة من حكوماتهم.

لأكثر من 20 عامًا، أحدثت حملة منظمة العفو الدولية “لِنكتب من أجل الحقوق” تغييرًا كبيرًا في حياة أشخاص تعرضت حقوقهم للانتهاك. وباستخدام قوة كلماتهم، توحد مؤازرو حملة “لِنكتب من أجل الحقوق” لتحقيق هدف مشترك: معًا، يمكننا تغيير حياة أشخاص للأفضل.

بادروا بالتحرّك اليوم وغيروا حياة إنسان إلى الأبد.

أقول لكم من أعماق قلبي، لقد أبقتني هذه الحملة على قيد الحياة، وهذا ما منعهم من قتلي لأنهم يعلمون أنكم حاضرون.

جاني سيلفا، مدافعة عن البيئة، 2021

والآن، اكتبوا رسالة

يُعد توقيع عريضة وسيلة رائعة للمشاركة في الحملة. لكن هل تعلم أن هناك وسائل أخرى للمشاركة في حملة “لِنكتب من أجل الحقوق”؟

تخيل أنك مسجون، وحدك، ولا تدري ما إذا كان أي شخص يهتم بمكان وجودك. وتخيل الآن أنك تلقيت رسالة من شخص لا تعرفه، وأخبرك فيها أنه يثق بك. هذا هو ما يمكن أن تفعله الرسائل الحقيقية: إنها تبعث الأمل في قلوب الناس الذين يجدون أنفسهم في أسوأ الحالات. وعندما تصل تلك الرسائل بأعداد هائلة، فإنها أيضا بمثابة تذكير واضح لسلطات السجن وغيرها بأن العالم يراقبها.

وإذا كنتم ترغبون في الكتابة من أجل هذا النوع من التحرك المباشر، فقوموا بتنزيل حزمة أدوات الكتابة السهلة أدناه.

احصلوا على حزمة كتابة رسائل حملة “لِنكتب من أجل الحقوق”

التي تضمّ رسائل نموذجية وبطاقات تعريفية للحالات وأكثر من ذلك

© Amnesty International

كيف تعمل الحملة؟

يكتب أشخاص في أكثر من 200 بلد ملايين الرسائل الخطية والإلكترونية والتغريدات والعرائض …
…من أجل الأشخاص الذين تعرضوا للمضايقة والتهديد والسجن، بسبب هويتهم فقط …
…ويمارسون الضغط على الحكومات وقادة البلاد وصنّاع القرار…
…لإحداث التغيير – إطلاق سراح نشطاء، وحماية الأفراد الذين يناضلون من أجل ما هو صواب.

قصص نجاح

دافع برناردو كال زول عن المجتمعات المتأثرة بمشاريع الطاقة الكهرومائية على نهر كاهابون، في غواتيمالا. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2018، حُكم عليه بالسجن لأكثر من سبع سنوات بتهم ملفقة تهدف إلى منع عمله في مجال حقوق الإنسان. وخلال حملة “لِنكتب من أجل الحقوق” لعام 2021، تم المبادرة بأكثر من نصف مليون تحرك لصالح برناردو، وفي مارس/آذار 2022، أُطلق سراحه.

برناردو كال زول – Bernardo Caal Xol

© Simone Dalmasso
في يونيو/حزيران 2021، أُطلق سراح العامل في منظمة غير حكومية، والمدافع عن حقوق الإنسان جيرمين روكوكي، إثر إدانته بارتكاب عدد كبير من التهم الباطلة، وحُكم عليه بالسجن لمدة 32 عاماً في بوروندي. وقد سُجن قبل أن يحصل على فرصة لاحتضان طفله الأصغر، الذي وُلد بعد أسابيع فقط من اعتقاله في يوليو/تموز 2017. وفرت عائلته من البلاد خوفاً من الانتقام منها. سيتم لمّ شمل جيرماين مع عائلته قريباً، بعد المبادرة بأكثر من 400 ألف تحرك للمطالبة بإطلاق سراحه.

جيرمين روكوكي- Germain Rukuki

© Amnesty International
كان ماغاي ماتيوب نغونغ يبلغ من العمر 15 عاماً فقط عندما حكم عليه بالإعدام. ولكن بفضل الدعم الرائع لأشخاص مثلكم، تم إلغاء عقوبة الإعدام في يوليو/تموز 2020. بادر الناس في جميع أنحاء العالم بكتابة عدد هائل من التحركات، 765000 تحرك، بما في ذلك الرسائل والتغريدات، مطالبين بإنقاذ حياة ماغاي – وقد تكللت التحركات بالنجاح.

ماغاي ماتيوب نغونغ – Magai Matiop Ngong

© Amnesty International
أثمرت حملة غولزار دوشينوفا من أجل ذوي الإعاقة في مارس/آذار 2019 عندما وقعت قيرغيزستان أخيرًا على اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة. وقد كتب المناصرون حوالي 250,000 رسالة تدعم مطالباتها.

غولزار دوشينوفا- Gulzar Duishenova

© Svetlana Zelenskaya/Amnesty International
في ابريل/نيسان 2018، أطلق سراح محي الدين، وهو أب لسبعة أطفال وناشط على الإنترنت، بعد أن أمضى أكثر من 18 شهراً في أحد سجون تشاد بتهم ملفقة. وقد كتب 690 ألف شخص رسائل من أجل الإفراج عنه

محي الدين- Mahadine

© Amnesty International
أطلق سراح تشيلسي مانينغ في مايو/أيار 2017، بعد أن خفف الرئيس باراك أوباما حكم السجن الصادر بحقها لمدة 35 عاماً. أكثر من ربع مليون شخص كتب من اجل الافراج عنها.

تشيلسي مانينغ – Chelsea Manning

© Courtesy of Chelsea Manning
أُطلق سراح ألبرت وودفوكس أخيراً في فبراير/شباط 2014، بعد قضاء 44 عاماً في الحبس الانفرادي في الولايات المتحدة الأميركية. “لا يسعني أن أؤكد بما فيه الكافية على مدى أهمية تلقي الرسائل التي يبعثها الناس من مختلف أنحاء العالم> “لقد منحتني إحساساً بقيمتي، ومنحتني القوة”.

ألبرت وودفوكس – Albert Woodfox

© Pierre-Yves Brunaud / Picturetank
حصل موسى أكاتوغبا على عفو شامل في نيجيريا بعد ضغوط مارسها أنصار منظمة العفو الدولية. وكان قد حُكم عليه بالإعدام على جريمة ارتُكبت عندما كان في السادسة عشرة من العمر حينئذ. وكتب يقول: “لقد تغيَّرت القصة عندما تدخلت منظمة العفو الدولية.”

موسى أكاتوغبا – Moses Akatugba

© HURSDEF
في عام 2014 أُطلق سراح السجين السياسي في بيلاروس أليس بيالياتسكي بعد تلقيه 40,000 رسالة. وكتب يقول: “لقد أمدَّتني كمية الرسائل الهائلة بشعور قوي بالتفاؤل. وعندما تسلمتُها انتابتني مشاعر السعادة الغامرة.”

أليس بيالياتسكي – Ales Bialiatski

© RFE/RL
في ديسمبر/كانون الأول 2013 أُطلق سراح فلاديمير أكيمنكوف ، الذي كان قد اعتُقل إثر مشاركته في احتجاج نُظم في ميدان بولوتنايا بموسكو. وكتب يقول: “أود أن أعرب لكم عن امتناني العميق. فقد كان لرسائلكم أثر في إطلاق سراحي.”

فلاديمير أكيمنكوف – Vladimir Akimenkov

© Denis Bochkarev
قبلت الحكومة المكسيكية تحمُّل المسؤولية عن اغتصاب فالنتينا روزندو كانتو وإنيس فيرنانديز أورتيغا وكتبت فالنتينا تقول: “بدون رسائلكم وتحرككم وتضامنكم ما كنا نستطيع الوصول إلى هذه اللحظة.”

فالنتينا روزندو كانتو وإنيس فيرنانديز أورتيغا- Valentina Rosendo Cantú and Inés Fernández Ortega

© Centro de Derechos Humanos de la Montaña de Tlachinollan
في عام 2011 صدر عفو عن جبار سفلان، الناشط الشبابي المسجون في أذربيجان، وأُطلق سراحه في غضون أيام من وصول رسائلكم إلى البلاد. وكتب يقول: “لقد كان الدعم الذي حظيتُ به عظيماً إلى حد أنني لم أشعر بأنني كنت مسجوناً.”

جبار سفلان – Jabbar Savalan

© IRFS
في عام 2010 أُطلق سراح الزعيمة الإثيوبية المعارضة بيرتوكان ميدكسا من السجن بعد تبني حالتها في حملة أُكتب من أجل الحقوق قبل عام من ذلك التاريخ. وكتبت تقول: “إن رسائلكم أبقت على جذوة الأمل مشتعلة في أحلك الأوقات.”

بيرتوكان ميدكسا – Birtukan Mideksa

© Private

لمعرفة المزيد

اقرأوا بشأن ما حققنا من نجاحات
تمت المبادرة بأكثر من 4.6 مليون تحرك في عام 2021
طالعوا الآن
اقضوا 15 دقيقة لتعرفوا المزيد حول حملة لِنكتب من أجل الحقوق
تلقوا دورة تعليمية قصيرة على الإنترنت
ابدأوا الآن
احصلوا على حزمة أدواتنا الخاصة بالمدارس والنشطاء
توجيهات للمدرسين والنشطاء لإدراج حملة “لِنكتب من أجل الحقوق” في صفوفهم المدرسية ومجتمعاتهم
نزلوا الحزمة

اطلعوا على مقاطع الفيديو الخاصة بحملة “لِنكتب من أجل الحقوق”

© Amnesty International