أُكتب من أجل الحقوق

شارك في أضخم فعالية لحقوق الإنسان في العالم

  • الحملات

كلماتكم تتسم بالقوة

في بعض الأحيان يمكن لرسالة أن تغيِّر حياة إنسان. وهذه هي الفرضية الأساسية التي تقوم عليها الحملة العالمية لكتابة الرسائل التي أطلقتها منظمة العفو الدولية "اكتُب من أجل الحقوق". فنحن نقوم بذلك منذ 15 عاماً، واليوم تعدّ الحملة أضخم حدث في مجال حقوق الإنسان حول العالم.

في ديسمبر/كانون الأول من كل عام، يكتب أنصار منظمة العفو الدولية في سائر أنحاء العالم رسائل إلى الأشخاص الذين تتعرض حقوقهم الإنسانية الأساسية للاعتداء. وهم أشخاص مثلك، يمارسون تقليداً كانوا قد اطلقوه منذ مدة طويلة، أي كتابة رسائل بهدف تصحيح بعض الأخطاء الكبرى في العالم.

ولا يقتصر الأمر على كتابة الرسائل فقط، بل يمكن أن تكون عرائض أو رسائل إلكترونية أو تغريدات أو منشورات على الفيسبوك وصوراً أو بطاقات بريدية... بإمكانكم فعلاً تغيير حياة الأشخاص. انضموا إلينا

تحركات عالمية
1272614

رسائل بريدية، رسائل إلكترونية، عرائض، وغيرها

آلية التنفيذ

يكتب أشخاص في أكثر من 200 بلد ومنطقة ملايين الرسائل الخطية والإلكترونية والتغريدات والعرائض ...

... من أجل الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب، وحُرموا من اللجوء، وسُجنوا بسبب التعبير عن آرائهم…

...ويمارسون الضغط على الحكومات وقادة البلاد وصنّاع القرار...

...من أجل إحداث التغيير – الإفراج عن الناشطين المحتجزين، وإدانة التعذيب وتعديل القوانين القمعية.

كلماتكم تحدث تغييراً

لماذا نحتاج إلى التحرك؟

إن حرية الأشخاص في شتى أنحاء العالم – من قبيل التعبير عن مواقف علنية تجاه الظلم، والبقاء والعيش في أراضي اجدادهم، وعدم تعرضهم للتمييز – تتعرض هذه الحرية للتهديد. ومن شأن رسائلنا وكلماتنا وتحركاتنا أن تشكل ضغطاً على السلطات لحملها على اتخاذ إجراءات فورية لتقديم الجلادين الى ساحة العدالة. ويتم إطلاق سراح أشخاص سُجنوا بدون وجه حق

لمن نكتب؟

في كل عام نطلب من أنصارنا كتابة رسالتين: إحداهما إلى الشخص الذي يتولى السلطة- وقد يكون ملكاً أو رئيساً أو قائد شرطة- ويستطيع أن يساعد على إحداث تغيير؛ والأخرى إلى الشخص (أو مجموعة من الأشخاص) الذي نناضل من أجله، كي يعرف أننا لن ننساه أبداً.

هل نحقق نجاحاً؟

نعم! ففي كل عام يحدث تغيير نتيجةً لرسائلكم وتحركاتكم. حيث يتم إطلاق سراح أشخاص ٍسُجنوا بدون وجه حق؛ ويجري تقديم جلادين إلى ساحة العدالة؛ وتصبح معاملة الأشخاص في السجن أكثر إنسانية.

أُكتب رسالة، غيِّر حياة إنسان

اكتب رسالة الآن

تخيل أن تكون محبوساً، وحدك، ولا تعرف إذا كان هناك شخص ما يهتم بمعرفة مكانك. والآن تخيل أنك تتلقى رسالة من شخص لا تعرفه، ويقول لك أنه يؤمن بما تقوم به من نضال سلمي. فهذا ما يمكن أن تفعله الرسائل الحقيقية: بعث الأمل في قلوب الناس في أحلك الظروف. وعندما تصل هذه الرسائل بأعداد هائلة، فإنها تكون أيضا بمثابة تذكير واضح لسلطات السجن وغيرها بأن العالم يراقبهم.

ولا يقتصر أثر هذه الرسائل على مواساة المحبوسين فحسب، بل قد تساعد في توفير الأمان لهم. فإذا كنت ترغب في الكتابة بشأن هذا النوع من التحرك المباشر، فيرجى إنزال حزمة نماذج الرسائل المفيدة أدناه.

شاهد شرائط الفيديو لحملة اكتب من أجل الحقوق

شاهد الآن