طالبوا بتحقيق العدالة لأونيسبو البالغ من العمر 3 سنوات
أونيسبو مبوتيني (Unecebo Mboteni)، البالغ من العمر ثلاث سنوات توفي بعد سقوطه في مرحاض ذي حفرة في روضته بمقاطعة كيب الشرقية في جنوب أفريقيا. بعد عام كامل، لا تزال عائلته بلا إجابات. طالبوا بالإسراع في التحقيق في وفاة أونيسبو، وإعلان نتائجه على الملأ، ومساءلة المسؤولين عن الحادث.
ما هي المشكلة؟
لا ينبغي لأي والدين أن يضطرا لدفن طفلهما لأن الحكومة تجاهلت حقه الأساسي في السلامة. في أبريل/نيسان 2024، توفي الطفل أونيسبو البالغ من العمر ثلاث سنوات بعد سقوطه في مرحاض ذي حفرة في روضته بجنوب أفريقيا.
كان من الممكن تفادي هذه المأساة. منذ عام 2018، توفيت طفلتان بعد سقوطهما في حفر مراحيض في الكيب الشرقية. ومع ذلك، لم يكن فقدان هذه الأرواح الصغيرة كافيًا لضمان إزالة جميع حفر المراحيض من المدارس، بما في ذلك مراكز الرعاية النهارية.
في جنوب أفريقيا، لا يزال تعليم الطفل وسلامته يعتمدان على مكان ولادته ووضعه الاقتصادي ولون بشرته. كما قال والد أونيسبو:”مات ابني في فخ مميت أُعد للفقراء”.
عد مرور عام، لم تتلقَ العائلة أي معلومات من الروضة أو وزارة التعليم الأساسي بشأن ما إذا كانت حفرة المرحاض التي سقط فيها أونيسبو قد أُزيلت، فضلًا عن أي تقدم في التحقيق في وفاته. هذا الغياب التام للمعلومات مؤلم ومثير للقلق في آن واحد. إذا كان المرحاض لا يزال قيد الاستخدام، فإنه يعرّض حياة أطفال آخرين للخطر. بدلًا من الحصول على إجابات على تساؤلات بشأن كيفية وقوع هذه المأساة، واجهت عائلة أونيسبو صمتًا يكشف رفض السلطات تحمل مسؤولية تقصيرها في حماية حقه في الحياة.
فقد أونيسبو حياته في مكان كان من المفترض أن يكون آمنًا له. تستحق عائلته معرفة الحقيقة.
كيف يمكنكم المساعدة؟
وقعوا العريضة وطالبوا بتحقيق العدالة لأونيسبو مبوتيني. طالبوا بالإسراع في التحقيق في وفاة أونيسبو، وإعلان نتائجه على الملأ، ومساءلة المسؤولين عن الحادث.


