ستجري محاكمة الشخصية المعارضة عبير موسي، التي أمضت سنتين في السجن بصورة جائرة لمجرد ممارستها السلمية لحقوقها الإنسانية، وذلك في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بتهم تنص على عقوبة الإعدام. وتقضي عبير موسي عقوبة بالسجن مدتها ثلاث سنوات وأربعة أشهر بعدما أصدرت محاكم حكمين عليها في قضيتين منفصلتين لانتقادها العملية الانتخابية، في أعقاب شكايات ضدها تقدمت بها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بموجب المرسوم عدد 54. وكانت في البداية قد اعتُقلت تعسفًا في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما حاولت تقديم استئناف ضد مراسيم رئاسية قبل موعد الانتخابات المحلية. وتواجه عبير موسي عدة تهم أخرى في تحقيقات منفصلة تتعلق بممارسة حقيها في حرية التعبير والتجمع السلمي. ويجب على السلطات التونسية أن تفرج فورًا عن عبير موسي وأن تلغي الحكمين الصادرين بحقها وتُسقط التهم المُوجَّهة إليها، إذ إنها سُجنت لمجرد ممارستها السلمية لحقوقها الإنسانية.

