مصر: سجن مفتوح للمنتقدين

تستخدم السلطات المصرية أسباباً تبعث على السخرية من أجل سجن المنتقدين بحجة "مكافحة الإرهاب".

  • قصة

وصلت حملة القمع على حرية التعبير في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى أسوأ مستوى لها في تاريخ البلاد الحديث بشدتها غير المسبوقة.

فمن الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث. يُعامل المصريون الذين يعيشون تحت حكم الرئيس السيسي كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية. فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل. حوّلت هذه الإجراءات مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين.

خلال 2018، اعتقلت السلطات المصرية 111 شخصاً على الأقل لأسباب تبعث على السخرية، بما في ذلك السخرية، والتغريد، وتشجيع أندية كرة القدم، وإدانة ظاهرة التحرش الجنسي، وتحرير أفلام الفيديو، وإجراء المقابلات، وحتى عدم القيام بأي شيء؛ وتتهمهم السلطات "بالانتماء إلى جماعات إرهابية"، و"نشر أخبار كاذبة". وتواصل السلطات حبسهم دون محاكمة لعدة أشهر، وأما الذين يواجهون المحاكمة، فقد حكمت عليهم إحدى المحاكم العسكرية.

 

طالبوا الحكومة المصرية بوقف حملة القمع

أوقفوا حملة القمع

بادروا بالتحرك الآن

 

عادل صبري – سُجن بسبب إدارته لموقع إعلامي مستقل

 

Abdel Sabry

 

 

عادل صبري (55 عاماً) رئيس تحرير موقع مصر العربية الإخباري. داهمت قوات الأمن مكتب موقع مصر العربية الإخباري، وأغلقت موقعه في أبريل/ نيسان 2018، واعتقلت رئيس تحريره، عادل صبري بسبب تغطية "الموقع" الناقدة لحالة حقوق الإنسان والوضع السياسي في مصر. وأمرت النيابة بحبسه بتهم "الانتماء إلى جماعة إرهابية"، و"نشر معلومات كاذبة بغرض الإضرار بالأمن القومي".

أحمد طارق – سُجن لتحريره فيلم فيديو

 

 

 

 

أحمد طارق (23 عاماً) محرر فيديو. تم اعتقاله في منزله على أيدي أفراد قطاع الأمن الوطني في فبراير/شباط 2018، بسبب عمله في تحرير فيلم تسجيلي عن إنجازات وإخفاقات الرئيس عبد الفتاح السيسي.  وهو قيد الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق معه بتهمة "العضوية في جماعة محظورة، و" نشر معلومات كاذبة ".

أمل فتحي – سُجنت بسبب إدانتها لظاهرة التحرش الجنسي

 

Amal Fathy

 

أمل فتحي (34 عامًا) بثت مقطع فيديو على فيسبوك ينتقد الحكومة لتقاعسها عن التصدي لظاهرة التحرش الجنسي. وفي مايو/أيار 2018، داهمت الشرطة منزل أمل في منتصف الليل، واحتجزتها مع زوجها وطفلها الصغير. وقد أُفرج عن أسرتها، لكن أمل لا تزال قيد الحبس، وتواجه تهماً منها "بث فيديو يتضمن أخباراً كاذبة يمكن أن تضر بالسلم العام".

حسن البنا – سُجن بسبب سيْره مع صديقه

 

Hassan al Bana

 

حسن البنا (26 عاماً) صحفي، اعتقل في فبراير/شباط 2018 من الشارع مع زميله مصطفى العصار. وأمرت النيابة بحبسه بتهم "الانضمام إلى جماعة محظورة" و "نشر معلومات كاذبة بغرض الإضرار بالأمن القومي" لمجرد أنه كان مع مصطفى العصار في وقت اعتقاله.

هيثم محمدين – سجن بسبب تاريخه الحقوقي

 

haytham mohamadeen 

 

هيثم محمدين محامي حقوقي. اعتقل من منزله في مايو/أيار 2018، واتهم "بالانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض على تنظيم مظاهرات غير مصرح بها، وتعطيل المرافق العامة" بسبب تورطه المشتبه به في احتجاج ضد ارتفاع أسعار تذاكر المترو.

هشام جنينة – سُجن لإجرائه مقابلة إعلامية

 

hisham genena

 

هشام جنينة (63 عاماً) الرئيس الأسبق للجهاز المركزي للمحاسبات ومسؤول مكافحة الفساد، الذي أُقيل بعد كشف الفساد الحكومي الهائل. ففي يناير/كانون الثاني 2018، أجرى مقابلة حيث أيد علناً مرشحاً للرئاسة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وبعد فترة وجيزة، تعرض للضرب المبرح خارج منزله، ثم قُبض عليه في فبراير/ شباط، ويقضي حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد محاكمة عسكرية جائرة.

معتز ودنان – سجن لإجرائه مقابلة إعلامية

 

moataz wadnan

 

معتز ودنان (37 عاماً) صحفي. وفي 16 فبراير/ شباط اعتقلته قوات الأمن بسبب مقابلة أجراها مع الرئيس الأسبق للجهاز المركزي للمحاسبات ومسؤول مكافحة الفساد، هشام جنينة، والذي انتقد فيه الأخير تدخل السلطات في الانتخابات الرئاسية. وأمر الادعاء بحبس ودنان بتهم "الانتماء إلى جماعة إرهابية"، و "نشر معلومات كاذبة بغرض الإضرار بالأمن القومي".

مصطفى العصار – سجن لمشاركته في إنتاج فيلم تسجيلي

 

 

moustafa al-aasar

 

مصطفى العصار (25 عامًا) صحفي، اعتقل في فبراير/شباط 2018 من الشارع مع زميله حسن البنا بسبب عمله مع منتج لإنتاج فيلم تسجيلي حول "التحول الديمقراطي" في مصر. وأمرت النيابة بحبسه بتهم "الانضمام إلى جماعة محظورة"، و"نشر معلومات كاذبة بغرض الإضرار بالأمن القومي."

شادي أبو زيد – سُجن بسبب فيديو ساخر

 

shady abu zied

 

شادي أبو زيد، مدون ساخر، ومراسل سابق في برنامج ساخر يحظى بشعبية كبيرة. في 6 مايو/أيار، اعتقلت قوات الأمن شادي أبوزيد من منزله. وأمرت النيابة بحسبه احتياطياً على ذمة التحقيق بتهم "الانتماء إلى جماعة محظورة"، و"نشر أخبار كاذبة". وكان اعتقاله يتعلق بصفحة ساخرة على فيسبوك يُطلق عليها "المحتوى الغني"، وينشر فيها مقاطع فيديو تناقش مواضيع اجتماعية وسياسية بطريقة ساخرة. ومازال قيد الحبس الاحتياطي حتى الآن.

شادي الغزالي – سُجن بسبب نشاطه السياسي

 

shady al ghazali

 

شادي الغزالي (39 عاماً) طبيب وناشط سياسي. وفي مايو/أيار 2018، اعتقل بتهم "العضوية في جماعة محظورة"، و"نشر معلومات كاذبة" بسبب كتاباته الناقدة على صفحته على فيسبوك.

وائل عباس - سُجن بسبب عمله الصحفي

 

wael abbas

 

وائل عباس (43 عاماً) مدون بارز قديم حاصل على جائزة، ومعروف عالمياً بتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن المصرية. وفي مايو/أيار 2018، داهمت الشرطة منزله، وعُصبت عيناه واعتقلته. ويواجه تهم بالانضمام إلى جماعة محظورة، و"نشر معلومات كاذبة بغرض الإضرار بالأمن القومي".