لا آليات لنظام الأبارتهايد

في ظل نظام الأبارتهايد والاحتلال الإسرائيلي الوحشي الذي يرزح تحت وطأته الفلسطينيون، تُستخدم آليات مجموعة إيتش دي هيونداي (HD Hyundai) لهدم بيوت الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة. يجب على مجموعة إيتش دي هيونداي تعليق تصدير آلياتها الثقيلة إلى إسرائيل وضمان عدم استخدامها لارتكاب انتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان.

ما المشكلة؟

استخدمت القوات الإسرائيلية مرارًا وتكرارًا آليات مجموعة إيتش دي هيونداي في هدم بيوت ومحال تجارية وبنى تحتية أساسية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لاسيما الضفة الغربية، وبما شمل القدس الشرقية، وقطاع غزة.


وتُشكّل عمليات الهدم هذه، التي أدت إلى تهجير قسري واسع النطاق ومستدام للسكان الفلسطينيين، ركيزةً أساسية في نظام الأبارتهايد الإسرائيلي والاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية. فقد هُجرت عائلات بأكملها؛ ودُمّرت آبار مياه ومواقع ثقافية؛ كما تحطمت حياة عدد لا حصر له من الأشخاص. شاهدت إحدى العائلات منزلها يتحول إلى أنقاض في غضون دقائق — وأُجبرت فيما بعد على دفع تكاليف الهدم.

في بداية 2023، قامت جرافتان من طراز هيونداي بهدم منزلنا. كنا قد استأنفنا القرار، لكن المحكمة رفضت الاستئناف وأصدرت أمرًا نهائيًا بالهدم، مطالبةً إيانا بهدم المنزل بأنفسنا. رفضنا ذلك، والآن ستفرض علينا السلطات رسوم استئجار الجرافات وتكاليف العمالة“.

صهيب رجب، رجل فلسطيني يبلغ من العمر 33 عامًا من بيت حنينا، القدس الشرقية

ورغم إخطار مجموعة إيتش دي هيونداي في 2023 بأن منتجاتها قد تكون مرتبطة بارتكاب انتهاكات حقوقية مستمرة، تقاعست عن اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عدم استخدام آلياتها في عمليات الهدم غير المشروعة للبيوت في الأرض الفلسطينية المحتلة. ووفقًا لمبادئ الأمم المتحدة التوجيهية بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، إن الشركات ملزمة بالامتثال للقانون الدولي الإنساني عندما تكون عملياتها مرتبطة بمناطق النزاع المسلح والاحتلال.

كيف يمكنكم المساعدة؟

بادروا بالتحرك الآن، وطالبوا مجموعة إيتش دي هيونداي بتعليق تصدير آلياتها الثقيلة لإسرائيل وضمان عدم استخدامها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.