• الأخبار

تمكين فقراء العالم

تقول الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أيرين خان، إن حملة جديدة لمنظمة العفو الدولية سوف توفر منبراً لمن يعيشون الحرمان كي يسمعوا صوتهم، وستعمل على تمكين "سجناء الفقر" كما مكَّنت الحملات السابقة من قبل سجناء الرأي من مواجهة محنتهم. وأزاحت أيرين خان الستار عن حملة "فلنطالب بالكرامة" أثناء إطلاق التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية بشأن حالة حقوق الإنسان في العالم، الذي يحذر بأن العالم يرقد فوق "قنبلة موقوتهة" صاعقها الأزمة المضطرمة لحقوق الإنسان. وقالت أيرين خان: "إن تردي الاقتصاد قد فاقم الانتهاكات، وحوَّل الأنظار عنها، وخلق مشكلات حديدة. وباسم الأمن، ديست حقوق الإنسان. والآن وباسم إنعاش الاقتصاد يُلقى بحقوق الإنسان إلى المؤخرة". وسيتم إطلاق أول نشاط للحملة عندما تقود أيرين خان وفداً لمنظمة العفو في زيارة لكينيا في 8 يونيو/حزيران. حيث ستزور عدداً من المستوطنات العشوائية في نيروبي، بما فيها أحياء الصفيح (الفقراء) في كيبيرا، الأكبر في أفريقيا. ومضت الأمينة العامة إلى القول: "إن الانتعاش الاقتصادي لن يكون مستداماً ولا عادلاً إذا ما تقاعست الحكومات عن التصدي للانتهاكات التي تولد الفقر وتعمقه، أو للنـزاعات المسلحة التي تولد انتهاكات جديدة". وستركز المرحلة الأولى من الحملة على وضع حد لعمليات الإجلاء القسري ولوفيات الأمهات الناجمة عن عوامل يمكن الحيلولة دونها، وكذلك على دعوة دول قمة العشرين إلى صياغة قواعد واضحة لمحاسبة الصناعات الاستخراجية عما ترتكبه من انتهاكات لحقوق الإنسان. وقالت أيرين خان إن حملة "فلنطالب بالكرامة" سوف تعزز العمل التقليدي لمنظمة العفو أكثر من ذي قبل. واختتمت بالقول: "إن حملة فلنطالب بالعدالة لن تضعف رسالتنا، فالفقر قضية رئيسية من قضايا حقوق الإنسان، ومن الضروري تماماً أن يتصدى قادة العالم له الآن. ولطالما هبت منظمة العفو الدولية إلى الدفاع عن الأفراد وعن المستضعفين. وتجاهُل أزمة ما للتركيز على أخرى إنما يشكل وصفة مثالية لمفاقمة كلتا الأزمتين".