خمس طرق يمكنكم تقديم المساعدة لرائف بدوي من خلالها

بقلم Ben Beaumont London,
null

نُشر المقال بتاريخ 15 يناير/ كانون الثاني 2015 بوساطة بن بومونت

نحن بحاجة إلى حمل السعودية على التوقف عن جلد رائف بدوي وتفرج عنه فورا. وإليكم كيف يمكنكم المساعدة في هذا المسعى.

في مايو/ أيار 2014، أصدرت الحكومة السعودية حكما بسجن رائف بدوي 10 سنوات وألف جلدة بعد إدانته بالإساءة إلى الإسلام من خلال كتاباته التي نشرها على موقعه الإلكتروني الذي أطلقه بهدف التشجيع على النقاش والحوار.

وفي يوم الجمعة 9 يناير/ كانون الثاني 2015، جُلد رائف 50 جلدة من مجموع ألف جلدة مؤلمة بانتظاره على دفعات. ووصف أحد شهود العيان رد فعل رائف يومها بالقول: “صامتا ولكن بوسع المرء أن يرى أنه كان يعاني ألماً حقيقياً”. ومن المفترض أنيُجلد رائف 50 جلدة كل يوم جمعة خلال 19 أسبوعا. ولا يمكن السماح للأمر بأن يستمر على هذا النحو.

 

ولقد أدانت المملكة العربية السعودية الاعتداء على مقر صحيفة “شارلي إيبدو” في باريس واصفةً إياه بالهجوم “الجبان”. وفي اليوم التالي، قامت السلطات السعودية بجلد رائف بدوي عقابا له على ممارسته الحق في حرية التعبير عن الرأي. وعلينا أن نفضح هذا النفاق وأن نحرج السلطات بما يحملها على التحرك الآن.

وإليكم خمسة طرق يمكنكم تقديم المساعدة من خلالها.

وسوف يكون الأمر رائعا لو تسنى لكم إدراج الهاشتاغ التالي (#FreeRaif and @AmnestyOnline ) ضمن أي تغريدات ترسلونها.

1. ابعثوا بتغريداتكم إلى السلطات السعودية
تتعامل المملكة العربية السعودية بحساسية مفرطة مع صورتها أمام الرأي العام وموقفها على الساحة الدولية. وإذا تسنى لنا استهداف مسؤوليها علنا، فقد يُضطرون للرد وتفادي الإحراج علناً ووقف تنفيذ حكم الجلد. وإليكم بعض عناوين الحسابات على تويتر كي تحاولوا مراسلتها:
وزارة العدل: @MojKsa.
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: @NSHRSA .
وزارة الخارجية: @KSAMOFA .
ولي العهد ووزير الدفاع، الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود: @HRHPSalman .

2. احملوا حكومات بلدانكم على ممارسة الضغط على السعودية 
ينبغي أن تبذل حكومات بلدانكم كل ما بوسعها كي تحمل العسودية على فعل الصواب. وابعثوا بتغريدات للحسابات الرسمية لحكومات بلدانكم (من قبيل حساب وزارات الخارجية أو سفارات بلدانكم في السعودية) واطلبوا منها أن تدفع السعودية إلى التوقف عن جلد رائف بدوي والإفراج عنه الآن. وإليكم عناوين بعض حسابات تويتر التابعة لبعض سفارات البلدان في السعودية:
المملكة المتحدة: @UKinSaudiArabia .
هولندا: @NLinSaudiArabia .
السويد: @SwedeninKSA .
الولايات المتحدة: @USEmbassyRiyadh.
ألمانيا: @GermanyinKSA .
الاتحاد الأوروبي: @EUintheGCC.

3. اتصلوا بسفارات المملكة العربية السعودية في بلدانكم 
ابحثوا عبر الإنترنت عن أرقام الهاتف أو الفاكس الخاصة بسفارات السعودية في بلدانكم واتصلوا بها للمطالبة بعدم جلد رائف بدوي ثانيةً وضرورة الإفراج عنه فورا. ونحن نعلم أن القيام بمثل هذا الأمر قد يكون أحد أكثر أشكال الحملات والحراك فعالية بشكل خاص (وأكثرها إزعاجاً أيضاً). وبوسعكم إرسال تغريدات إلى سفارات المملكة على الرغم من أننا لا نعرف سوى عنوانيّ سفارتي السعودية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة (@SaudiEmbassyUSA and UK @SaudiEmbassyUK ) فقط.

 

رائف بدوي مع أولاده Credit: Private

4. تظاهروا أمام مقار سفارات المملكة في الخارج 
بدأ ناشطو الحملات في مختلف أنحاء العالم بتنظيم احتجاجات أمام مقار سفارات المملكة العربية السعودية. واتصلوا بمكاتب منظمة العفو الدولية في بلدانكم لمعرفة إذا ما كانت تخطط لشيء على هذا الصعيد، أو اجمعوا بعض الأصدقاء لتنظيم مظاهرتكم الخاصة بكم.

5. أرسلوا تغريدات تعبر عن مساندتكم لرائف وأسرته 
يُرجى إرسال رسائل التضامن إلى أسرة رائف بحيث تعرف أننا نقف إلى جانبها ونمارس الضغط على السعودية كي تفرج عنه. وابعثوا بتغريدات التضامن على عنوان حساب رائف بدوي الرسمي عبر تويتر (@raif_badawi ) وحساب إنصاف حيدر، زوجة رائف التي تقيم في كندا الآن رفقة أطفالهما الثلاثة (@miss9afi).
ولقد أخبرتنا إنصاف أنها تخشى على عدم قدرة زوجها بدنياً على تحمل جولة أخرى من الجلدات. وقالت زوجته: “أخبرني رائف أنه يعاني آلاماً شديدة بعد جلده ولقد أصبحت صحته ضعيفة”.

وأضافت إنصاف حيدر قائلة: “قلت لأطفالي الخبر الأسبوع الماضي بحيث لا يُضطروا لمعرفة الأمر عن طريق أصدقائهم في المدرسة. لقد كانت صدمة كبيرة بالنسبة لهم. ولا شك أن الضغط الدولي حيوي في هذه المسألة، وأعتقد أننا لو حافظنا على مستوى المساندة له فسوف تؤتي هذه السياسة أكلها في نهاية المطاف. وعلينا أن نستمر في النضال من أجل ذلك”.

اقرأوا المزيد: 
“لقد كان صامتا ولكن بوسعك أن ترى أنه كان يشعر بألم حقيقي” (مدونة شاهد عيان، 9 يناير/ كانون الثاني 2015)
السعودية تقرر استئناف تنفيذ الحكم بجلد رائف بدوي يوم الجمعة القادم (أخبار، 14 يناير/ كانون الثاني 2015)