حقائق وأرقام أساسية بشأن العنف باستخدام الأسلحة النارية
© PM Images
  • الأخبار

حقائق وأرقام أساسية بشأن العنف باستخدام الأسلحة النارية

ان العنف باستخدام الأسلحة النارية هو، في واقع الحال، مأساة يومية تؤثر على حياة الأفراد في شتى أنحاء العالم، ويترك بصماته على نحو غير متناسب، في بعض الحالات، على مجتمعات الملونين وعلى النساء، وسواهما من الفئات.

 لا يمكن اعتبار حقوق الإنسان لأي شخص آمنة إذا أخفق قادتنا بفعل أي شيء فيما يخص العنف باستخدام الأسلحة النارية.. إن سهولة الحصول على الأسلحة النارية- سواء بصورة قانونية أو غير قانونية- هي أحد المحركات الرئيسية لعنف الأسلحة النارية على صعيد المجتمع بأسره. ويتعين على الحكومات أن تجري إصلاحات تتماشى مع الحس السليم لوقف العنف وحماية حقوق البشر. لا يمكن اعتبار حقوق الإنسان لأي شخص آمنة إذا أخفق قادتنا باتخاذ إجراءات تحد من العنف باستخدام الأسلحة النارية.

ما عدد الأشخاص الذين يفارقون الحياة بسبب العنف باستخدام الأسلحة النارية في شتى أنحاء العالم؟

وأغلبية الضحايا والجناة هم من الشبان، ولكن تظل النساء الأكثر عرضة لأن تطلق عليهن النار من قبل شركائهن في العلاقات الحميمة، بينما يمكن أن تسهِّل الأسلحة النارية ارتكاب العنف الجنسي.

ما هو تأثير العنف الناجم عن استخدام الأسلحة النارية على حياة الناس؟

يقدّر عدد الأشخاص الذين تلحق بهم إصابات جراء استخدام الأسلحة النارية بنحو 2,000 شخص في اليوم الواحد.

ويقضي ما لا يقل عن مليوني شخص باقي أيام حياتهم مع إصابات سببتها الأسلحة النارية في أنحاء شتى من العالم.

ويعاني ملايين الأشخاص الآخرين من الآثار النفسية الحادة التي تلحق بالأفراد والأسر، وبمجتمعات بأسرها، جراء استخدام الأسلحة النارية - أو التهديد باستخدام هذه الأسلحة.

ما الذي يجعل من العنف باستخدام الأسلحة النارية أمراً يتعلق بحقوق الإنسان؟

يعد العنف باستخدام الأسلحة النارية قضية عالمية من قضايا حقوق الإنسان.

ويمكن للعنف باستخدام الأسلحة أن يؤدي إلى انتهاك أهم حقوق الإنسان الأساسية - أي الحق في الحياة. والدول ملزمة بحماية الناس من عنف الأسلحة النارية عن طريق اتخاذ تدابير لمكافحة التهديدات الفعلية والمتوقعة للحياة.

كما يؤثر العنف باستخدام الأسلحة النارية على حقوق الإنسان الأخرى بخلقه بيئة لا يشعر الأفراد معها بالأمان، وبالتالي يحرمهم من الحق في الأمن الشخصي. ويمكن للخوف الناجم عن ذلك أن يقوِّض الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي. وعندما تبتلى المجتمعات بتفشي عنف الأسلحة النارية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تهديد خدمات أساسية من قبيل الصحة والتعليم.

أين يحدث العنف باستخدام الأسلحة النارية؟

يتفشى العنف باستخدام الأسلحة النارية على وجه الخصوص في الأمريكيتين، حيث يسهل الحصول على الأسلحة النارية، وتغيب الأنظمة الرامية إلى مكافحة العنف باستخدام الأسلحة النارية، أو يجري التغاضي عن تطبيق القوانين. ويؤدي الفساد والجريمة المنظمة وعدم تطبيق نظام العدالة الجنائية في أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي إلى تفاقم هذه المشكلة.

النسبة المئوية لعمليات القتل التي ترتكب باستخدام الأسلحة النارية:

72% في البرازيل

91.1% في السلفادور

58.9% في هندوراس

تشكِّل الولايات المتحدة الأمريكية النموذج الأبرز لهذه المشكلة بين الدول الأكثر غنى وتطوراً. إذ تفضي سهولة الحصول على الأسلحة النارية، وضعف الضوابط المفروضة على استعمالها، إلى مقتل ما يربو على 30,000 رجل وامرأة وطفل بالأسلحة النارية في الولايات المتحدة الأمريكية كل سنة. وتتأثر الحياة اليومية لمجتمعات الملونين بالعنف المسلح على نحو غير متناسب، حيث تزيد احتمالات أن يقع الأمريكيون من أصول أفريقية ضحايا للقتل باستخدام الأسلحة النارية بمعدل 10 مرات بالمقارنة مع الأمريكيين البيض.

ما عدد الأسلحة النارية التي يتم إنتاجها عالمياً كل عام؟

يتم كل عام إنتاج 8 ملايين من الأسلحة الصغيرة الجديدة وما يصل إلى نحو 15 مليار عيار ناري.

وتقدّر قيمة التجارة السنوية بالأسلحة الصغيرة بنحو 8.5 مليار دولار أمريكي.

ما الذي تقوم به منظمة العفو بشأن العنف باستخدام الأسلحة النارية؟

ركزنا في عملنا بشأن الأسلحة النارية على الإصلاح المحلي وعلى الوقاية من العنف الذي تستخدم فيه، وذلك عن طريق تنظيم حملات لإيجاد أنظمة تقيِّد استخدام الأسلحة النارية وحيازتها، ودعمنا برامج لتقليص العنف تستند إلى الأدلة في المجتمعات المحلية التي تتفشى فيها مستويات عالية وثابتة من عنف الأسلحة النارية. كما نعمل على وقف الصادرات من الأسلحة النارية إلى مناطق الأزمات التي يمكن لهذه الأسلحة أن تستخدم فيها لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. 

لقد نظمنا حملات ناجحة، جنباً إلى جنب مع عدة منظمات أخرى، من أجل إبرام "معاهدة تجارة الأسلحة" العالمية، التي أصبحت، في 2014، جزءاً من القانون الدولي. ويتعين الآن على كل دولة صادقت على "معاهدة تجارة الأسلحة" التقيد بقواعد صارمة أثناء قيامها بعمليات شحن الأسلحة على الصعيد الدولي.

كما نواصل النضال حالياً من أجل تقيد الدول بأحكام المعاهدة، بما يحدّ بدرجة كبيرة من تدفق الأسلحة التي تؤجج الانتهاكات إبان النزاعات، ومن الأعمال العدائية، والقمع الذي تمارسه الدول  ضد حقوق مواطنيها والمقيمين فيها، على الصعيد العالمي.

هل يجدي الإصلاح بشأن الأسلحة النارية نفعاً؟

نعم، هذا ما يحدث. فجميع الدول تقريباً تفرض تدابير للحصول على الأسلحة النارية وحيازتها واستعمالها بصورة من الصور. ويتم ذلك في معظمها عن طريق إصدار التراخيص للمستخدمين وتسجيل بيانات الأسلحة النارية.

وتجدي الإصلاحات بشأن الأسلحة النارية نفعاً في تلك الأجزاء من العالم التي تفرض ضوابط صارمة على حيازة السلاح الناري، ويجري فيها تطبيق الأنظمة المتعلقة بحيازته بصورة جيدة. وهذا هو واقع الحال في القسط الأكبر من أوروبا الغربية وأستراليا ونيوزيلندا وأجزاء من آسيا. وعلى سبيل المثال، فإن معدلات العنف باستخدام الأسلحة النارية في اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة متدنٍ للغاية.

ما الذي نستطيع فعله لوقف العنف باستخدام الأسلحة النارية/أو الحد منه؟

الحكومات ملزمة بحكم القانون بأن تحمي الحق في الحياة، وبناء عليه فهي تتحمل مسؤولية حماية الأشخاص من العنف باستخدام الأسلحة النارية. وعلينا تذكيرها بذلك بمطالبتها بإجراء الإصلاحات.

فبتصدينا للأمر وتذكيرنا لقادتنا بواجبهم في الحفاظ على سلامتنا، نكون قد قمنا بدور حاسم في الحملات، وفي الاحتجاج من أجل أن نوضح للحكومات بأن سوء التنظيم لحيازة الأسلحة النارية واستخدامها إنما يؤديان إلى العنف - وبأنه من غير الممكن لنا أن نعيش بأمان، ودون خوف ما لم تفرض ضوابط صارمة على الأسلحة النارية، وتبادر الحكومات إلى التدخل الفعال في المجتمعات التي تعاني من مستويات مرتفعة من العنف باستخدام الأسلحة النارية.  

 

ساعدنا في وضع حد للعنف باستخدام الأسلحة النارية. انضم إلى ملايين المناضلين من أجل حقوق الإنسان

ساعدْنا على حماية حقوق الإنسان اليوم

انضم الآن