التعويض الذي قدمته شركة شل وما أحدثه 55 مليون جنيه إسترليني من فرق

بقلم جو ويستبي، الناشط في حملات منظمة العفو الدولية في قطاع الأعمال وحقوق الإنسان

  • الحملات
Amnesty International ©