قيم الموظفين

قيم الموظفين

 منظومة القيم

تتمتع منظمة العفو الدولية بمنظومة قيم ملهمة بشأن كيفية العمل مع بعضنا بعضا، إلى جانب السلوكيات والمقاربة التي نلتزم بها ونحاسب عليها أنفسنا وبعضنا بعضاً.

الجرأة والصرامة

الجرأة: نحن مشبعون بالأمل والإلحاح والطموح والجرأة التي تدفعنا إلى ركوب المخاطر وإيجاد حلول خلاقة تجعل منظمة العفو الدولية أكثر ملاءمة واستجابة لبواعث قلق حقوق الإنسان.

الصرامة: إننا نهدف إلى القيام بالعمل الصحيح منذ المرة الأولى، وإلى تحقيق معايير التميُّز وتعظيم تأثيرنا في مجال حقوق الإنسان من خلال الإجراءات الفعالة، وبناء الثقة في أن أعمالنا وتحليلاتنا ذات صدقية وثاقبة من الناحية السياسية، وتستحق التعزيز.

التحدي والاحترام

التحدي: إننا ندعم الحق في التحدي والرفض ولدينا الاستعداد للتساؤل بشأن القرارات والسلوكيات والقوانين لمصلحة تحقيق التغيير الايجابي على المستويين الخارجي والداخلي.

الاحترام: إننا نثمِّن ما نحمله إلى مكان العمل من آراء وخبرات مهنية وتنوع، ونعامل بعضنا بعضاً باحترام وكرامة ولياقة بغض النظر عن الخلفية أو نمط الحياة أو المنصب. كما أننا نتسم بروح الزمالة والصدق في تعاملنا مع بعضنا بعضا.

الرشاقة والمساءلة

الرشاقة: تتسم منظمتنا بالرشاقة والمرونة والإبداع في مواجهة التحدي. ونحن نتخذ قرارات سريعة وننجز العمل بسرعة وفعالية وننْفذ بصورة ثاقبة إلى عمق القضايا المعقدة التي تنطوي على تحديات. كما نغتنم الفرص ونُظهر تحيزنا للعمل الذي يتسم بالصرامة والصدقية.

المساءلة: إننا نقيِّم أداءنا بثقة وشفافية، ونتبنى الثقافة الهادفة إلى تحقيق النتائج بصورة فاعلة. كما أننا نعتنق مبدأ المساءلة كمفهوم وكنمط تفكير بهدف تعظيم تأثير عملنا في مجال حقوق الإنسان، وإدارة مواردنا بشكل مسؤول. كما أننا نُظهر المسؤولية الجماعية.

موضوعات إضافية للقيم الأساسية

المساواة والتنوع

يقع مبدأ المساواة والتنوع في صلب قيمنا. ويعمل جميع موظفينا، جماعياً وفردياً، لتعزيز مقاربة بناءة وحساسة للآخرين الذين ينتمون إلى خلفيات متنوعة، حيث يجري تثمين واحترام عمل الجميع.

تضارب المصالح

إن صدقية وفعالية منظمة العفو الدولية وأمانتها الدولية تعتمد بشكل كبير على كفاءة وصدقية واستقلال وحيَدة وفعالية أعضائها ومتطوعيها وعلى التصورات العامة لهم. وبهذه الصفة، فإننا نطلب من جميع المرشحين والموظفين أن يأخذوا بعين الاعتبار معيار تضارب المصالح وأن يجيبوا عنه ويلتزموا به، وذلك وفقاً لتعريف منظمة العفو الدولية:

"النشاط العام أو غيره من الأنشطة، والانتماء إلى أو دعم أية جماعة أو منظمة، والارتباط الشخصي أو غيره من العوامل التي قد تولِّد تضارباً في المصالح، أكان حقيقياً أم متصوراً، مع مبادئ منظمة العفو الدولية (ولاسيما الاستقلال والحيدة)، أو يثير قلقاً أمنياً، أو يمنع الشخص من تنفيذ المهمات الرئيسية لمنصب معين، والذي بسبب ذلك ينبغي أن يلغي أهلية الشخص للتعيين في المنصب أو الاستمرار فيه."

ومن هذا المنطلق فإن الأمانة الدولية تطلب من جميع المرشحين والموظفين الحاليين والمتطوعين الإعلان والإفصاح عن أي نشاط أو ارتباط أو غيره من العوامل التي قد تولد تضارباً في المصالح أو الواجبات، أو من شأنها أن تؤثر على قدرتهم على أداء وظائفهم أو أدوارهم أو مسؤولياتهم التي يضطلعون بها أو يترشحون لشغلها. وفيما يتعلق بالمرشحين فإن الأسئلة الخاصة بالتعيينات الجديدة واردة في استمارة الطلب، وتطلب الأمانة الدولية منهم مناقشة مثل هذه المسائل في مرحلة المقابلات من عملية التوظيف.