أطلقوا سراح إيمان وهادي
سُجن المحاميان الحقوقيان إيمان مزاري-هازر (Imaan Mazari-Hazir) وهادي علي تشاتا (Hadi Ali Chattha) لأنهما عبّرا عن آرائهما علنًا. وقّعوا العريضة التي تطالب رئيس الوزراء الباكستاني بالإفراج عنهما فورًا ومن دون قيد أو شرط.
ما المشكلة؟
لطالما كان الدفاع عن حقوق الإنسان بالنسبة إلى إيمان مزاري-هازر وهادي علي تشاتا أكثر من مجرد مهنة؛ بل شغف مشترك.
التقى الزوجان أثناء تمثيل أحد الموكلين أمام المحكمة، وكرّسا مسيرتهما المهنية للوقوف إلى جانب أشخاص يواجهون الظلم في باكستان. رغم التهديدات والمضايقات، واصلا تمثيل ضحايا قمع الدولة والتحدث علنًا دفاعًا عن حقوق الإنسان.
في 24 يناير/كانون الثاني 2026، حُكم عليهما بالسجن لمدد طويلة بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي عبّرا فيها عن تضامنهما مع نشطاء البلوش والبشتون، وانتقدا الجيش الباكستاني.
بدلًا من مواصلة العمل الذي يؤمنان به، والاستمتاع بحياتهما اليومية معًا، سُجنا وفُصلا عن بعضهما.
يمكن لتحرّككم أن يُظهر للسلطات الباكستانية أن الناس في مختلف أنحاء العالم يطالبون بالعدالة ويقفون إلى جانب إيمان وهادي.
لن يستغرق التوقيع سوى 30 ثانية.
ما الذي يمكنكم فعله للمساعدة؟
وقّعوا العريضة التي تطالب رئيس الوزراء الباكستاني بالإفراج فورًا، ودون قيد أو شرط، عن إيمان مزاري-هازر وهادي علي تشاتا، وإلغاء أحكام إدانتهما، وإسقاط جميع التهم المعلّقة بحقهما.


