أوقفوا التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية

تشن إسرائيل حملة تطهير عرقي ممنهجة ضد التجمعات البدوية والرعوية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. ومن خلال التوسع الاستيطاني غير القانوني، وعنف المستوطنين المدعوم من الدولة، والسياسات القائمة على نظام الأبارتهايد، تسعى السلطات الإسرائيلية إلى إضفاء طابع رسمي، بموجب القانون الإسرائيلي، على الضم غير القانوني للمنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة وتهجير الفلسطينيين منها قسرًا. بادروا بالتحرك الآن لوقف التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية.

ما المشكلة؟

يمثّل التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، سياسة متعمّدة انتهجتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ زمن طويل، ويشكّل ركيزة أساسية في نظام الأبارتهايد المفروض على مدى عقود.

غير أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، منذ تشكيلها في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، سرّعت وتيرة سياستها الرامية إلى التطهير العرقي للمنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة. ويجري الآن اقتلاع تجمعات بأكملها من جذورها أو دفعها إلى حافة التهجير القسري. ومن خلال انتهاج هذه السياسات، ترتكب إسرائيل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جريمة الحرب المتمثلة في الإبعاد أو النقل غير المشروعين، والجريمة ضد الإنسانية المتمثلة في الإبعاد أو النقل القسري للسكان. وبالفعل هُجِّر الآلاف قسرًا، فيما لا تزال العديد من التجمعات الأخرى مهددة بخطر وشيك. 

“ما يحدث الآن هو محو للبشر والشجر والحجر، ولكل ما هو فلسطيني، على أيدي المستوطنين وبدعم من الجيش”.

منتصر المالكي، من سكان قرية كفر مالك في الضفة الغربية المحتلة

لقد تقاعست معظم الدول عمدًا عن اتخاذ أي اجراء لمواجهة هذه الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة لحقوق الفلسطينيين. وهذا التقاعس بحد ذاته، منح إسرائيل حرية مطلقة لارتكاب عدد كبير من الانتهاكات والجرائم الفظيعة بحق الفلسطينيين، بما في ذلك الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتطهير العرقي، ونظام الأبارتهايد. ويجب وضع حد لهذا الإفلات من العقاب الآن.

ما الذي يمكنكم فعله للمساعدة؟

وقّعوا على العريضة وطالبوا قادة العالم بوقف التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، من خلال فرض عقوبات موجهة على المسؤولين الإسرائيليين المتورطين مباشرة، وحظر التجارة أو الاستثمارات أو المساعدات المالية التي تغذي نظام الأبارتهايد والاحتلال غير المشروع.