• الأخبار
  • الأخبار

جلد رائف بدوي في السعودية "فعل وحشي قاس"

 أكد أحد الشهود لمنظمة العفو الدولية أنه قد تم تنفيذ عقوبة الجلد في الناشط السعودي رائف بدوي هذا الصباح، بعد صلاة الجمعة أمام مسجد الجافلي بجدة.

 

ووفقاً للشاهد فإنه بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، أٌخرج رائف بدوي من إحدى الحافلات مصفداً في الأغلال، وأُحضر إلى الساحة العامة أمام المسجد. وقد تلقى 50 جلدة متتالية على ظهره، وحوله حشد من الناس ورجال أمن. وقد استغرقت المحنة برمتها حوالي 15 دقيقة. وبعد ذلك أعيد إلى الحافلة واقتيد بعيداً.

 

وقال سعيد بومدوحة نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "إن جلد رائف بدوي فعل وحشي قاس، يحرمه القانون الدولي".

 

وأضافت قائلاً: "إن تجاهل السلطات السعودية للنداء المطالب بإلغاء عملية الجلد إنما تظهر تجاهل بغيض لمعظم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. ويعد رائف بدوي سجين رأي، جريمته الوحيدة أنه كان يمارس حقه في حرية التعبير، عن طريق إنشاء موقع إلكتروني على الإنترنت للمناقشة العامة. ويجب الإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط".

 

في العام الماضي، حكم على رائف بدوي بالسجن 10 سنوات، و 1000 جلدة، وغرامة قدرها مليون ريال سعودي (حوالي 266،600 دولار أمريكي)، وذلك لإنشائه منتدى عام للمناقشة، واتهم بأنه أساء للإسلام.

 

وسوف يتم تنفيذ عقوبة الألف جلدة بالكامل خلال 20 أسبوعاً.

 

واختتم سعيد بومدوحه كلامه قائلاً: "إنه لمن المروع أن تنتظر رائف بدوي 19 أسبوعاً من الجلد خلال الشهور القادمة. ويجب على السلطات السعودية التحرك فوراً لوقف مزيد من الجلد.

 

المتحدثون الرسميون لمنظمة العفو الدولية وزوجة رائف بدوي، إنصاف حيدر، سيكونون متوفرين لإجراء مقابلة. ولترتيب مقابلة، يرجى الاتصال:

 

بسارة حشاش، المكتب الإعلامي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية:

 

sara.hashash@amnesty.org, +44 207 413 5511