يُحتَجَز رجل الدين الإصلاحي، الشيخ سلمان العودة، جورًا رهن الحبس الانفرادي منذ سبعة أعوام، كامل مدة احتجازه. ويصل احتجازه على هذا النحو إلى حد التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة بموجب القانون الدولي. وتشهد حالته الصحية تدهورًا، وقد تراجعت قدرته على السمع والبصر إلى نصف كفاءتها. وكان الشيخ سلمان العودة قد اُعتُقِل دون أي مذكرة اعتقال في 7 سبتمبر/أيلول 2017، بعد بضع ساعات من نشره تغريدة دعا فيها إلى تأليف القلوب خلال أزمة دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وقطر. وفي محاكمة سرية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في 2018، وُجِّهَت إليه 37 تهمة، بما فيها تأييد تظاهرات الربيع العربي والدعوة إلى الإفراج عن السجناء في المملكة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وطالبت النيابة بتوقيع عقوبة الإعدام عليه. ويُحتَجَز الشيخ سلمان العودة على نحو جائر؛ لذا، يجب على السلطات السعودية أن تُفرج عنه فورًا ودون أي شرطٍ أو قيدٍ.

