07 March 2012
حثوا زوجة الرئيس السوري على استخدام نفوذها من أجل حقوق النساء!

أسماء الأسد سيدة سوريا الأولى

منذ مارس/آذار 2011 تشرف حكومة الرئيس السوري بشار الأسد على ارتكاب قمع وحشي ضد المعارضة أدى إلى مقتل أكثر من 7000 شخص بينهم 200 امرأة وفتاة. آلاف الأشخاص اعتقلوا، كثيرون منهم يُحتجزون انفرادياً دون تواصل مع الآخرين لفترات طويلة في أماكن غير معلومة؛ حيث يقال إن التعذيب وغيره من أشكال المعاملة السيئة يمارس بشكل كبير. وتعتقد منظمة العفو الدولية أن هذه الانتهاكات ترقى إلى اعتبارها جرائم ضد الإنسانية.
وقد أُجبرت بعض المدافعات عن حقوق الإنسان ممن كنَّ في طليعة من قدّمْن مطالبات سلمية من أجل الإصلاح على الاختباء، حتى أن بعضهنّ هربْن من البلاد.
لقد دأبت السيدة السورية الأولى أسماء الأسد، بشكل متكرر وعلني، على تصوير وإعلان نفسها على أنها نصيرة لحقوق النساء والأطفال، غير أنها في الأشهر الأخيرة لم تبذل إلا النذر اليسير جداً من أجل الوقوف في وجه الفظائع التي تركبها القوات الحكومية السورية.  بل على النقيض من ذلك، بلغ الأمر بها حد الظهور على العلن دعما لزوجها.
لقد آن الأوان لتذكير أسماء الأسد بأن حقوق الإنسان هي حقوق عالمية، ولحثها على استعمال نفوذها لصالح المدافعات السوريات عن حقوق الإنسان اللاتي يعملن لحماية مستقبل السوريين جميعاً.

خذ زمام المبادرة الآن!
الرجاء الملاحظة أن اسمك الأول وبلدك سوف تعرفه أسماء الأسد، لكنها لن تعرف كنيتك أو عنوان بريدك الإلكتروني. الرجاء خذ هذه المعلومات بعين الاعتبار قبل المشاركة في الحملة

1056
Actions taken

Take Action

Campaign has expiredThank for your interest, this action is now close
662,945
Total Actions taken
by people like you