آخر

204 النتائج

  • الحملات
  • السعودية
  • النساء والفتيات

المملكة العربية السعودية: أطلقوا سراح المدافعات عن حقوق المرأة فوراً

مضت سنة على احتجاز السلطات السعودية للجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف ومجموعة من الناشطات السعوديات ممن يطالبن ببساطةٍ بتحقيق المساواة ويدافعن عن حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. ولم تتوقف موجة الاعتقالات عند هذا الحدّ. وفي يوليو/تموز 2018، قبضت السلطات السعودية على اثنتين من المدافعات البارزات عن حقوق المرأة، ولا تزالان رهن الاحتجاز بدون توجيه تهمٍ لهما. أو محاكمتهما. ووُضعت نسيمة قيد الحبس الانفرادي منذ مطلع فبراير/شباط 2019 في سجن المباحث في الدمام.

تاريخ:
21 حزيران / يونيو 2018
  • الأخبار
  • السعودية
  • النساء والفتيات

المملكة العربية السعودية: إطلاق دوري كرة القدم للسيدات يجب ألا يصرف الانتباه عن حالة حقوق الإنسان المروعة

قالت لين معلوف، مديرة البحوث في برنامج الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية، تعليقاً على ما ورد من أنباء تفيد بأن المملكة العربية السعودية سوف تطلق دوري كرة القدم للسيدات: "إن إطلاق دوري كرة القدم للسيدات في المملكة العربية السعودية هو بلا شك خطوة سوف يرحب بها المواطنون السعوديون - ولكن كما هو الحال مع الإصلاحات الأخرى المتعلقة بالمرأة في المملكة، فهي أيضاً تذكير مؤلم بالوضع المروع للنساء والرجال أنفسهم الذين ناضلوا من أجل هذا التغيير.

تاريخ:
26 شباط / فبراير 2020
  • تحرك
  • السعودية
  • الرقابة وحرية التعبير

المملكة العربية السعودية: أطلقوا سراح النشطاء المسجونين

المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية تضفي الشرعية على انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية. بادروا بالتحرك الآن. تحاول حكومة السعودية تحسين صورتها، حيث تستثمر ملايين الدولارات في حملة علاقات عامة كي تساعدها البلدان، والشركات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، على تحقيق رؤيتها الاقتصادية لعام 2030. لكن حملة العلاقات العامة هذه تخفي وراءها حملة حكومية من القمع والتعصب وانتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، ويتم إضفاء الشرعية على الكثير من هذه الانتهاكات من خلال "المحكمة الجزائية المتخصصة" التي تستخدم إلى حد بعيد كأداة في يد السلطات.

تاريخ:
6 شباط / فبراير 2020
  • الأبحاث
  • الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • الاعتقال

تكميم الأفواه المعارِضة: محاكمات مسيّسة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية

على الرغم من خطاب السلطات السعودية بشأن الإصلاحات، فقد شنت حملة قمع شديدة على المواطنين الذين يدعون إلى التغيير، في السنوات القليلة الماضية. وإحدى أدوات هذا القمع هي المحكمة الجزائية المتخصصة، التي أنشئت في عام 2008 لمحاكمة الأفراد المتهمين بارتكاب جرائم متعلقة بالإرهاب. ومن بين هؤلاء الذين حاكمتهم المحكمة: مدافعون عن حقوق الإنسان، ومحامون، وصحفيون ورجال دين، ونشطاء سياسيون، من بينهم نشطاء شيعة من المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.

تاريخ:
6 شباط / فبراير 2020
رقم الوثيقة:
MDE 23/1633/2020
  • الأخبار
  • السعودية
  • أعمال القتل غير المشروع

المملكة العربية السعودية: المحكمة الجزائية المتخصصة أداة سياسية لتكميم الأفواه المعارضة

يكشف تقرير جديد تصدره منظمة العفو الدولية اليوم عن كيفية استخدام السلطات السعودية للمحكمة الجزائية المتخصصة – برغم كل خطابها الإصلاحي – كسلاح للإسكات الممنهج لأصوات المعارضة. وتطلق المنظمة أيضاً إلى جانب التقرير حملة تدعو إلى الإفراج فوراً، ودون قيد أو شرط، عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم. وفي التقرير الذي يحمل عنوان "تكميم الأفواه المعارضة: المحاكمات المسيّسة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية" توثق المنظمة التأثير المروع لعمليات المقاضاة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة للمدافعين عن حقوق الإنسان، والكتّاب، والخبراء الاقتصاديين، والصحفيين، ورجال الدين، ودعاة الإصلاح، والنشطاء السياسيين ومن بينهم الأقلية الشيعية في المملكة العربية السعودية التي عانى أبناؤها محاكمات بالغة الجور أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، وصدرت بحقهم أحكام قاسية اشتملت على عقوبة الإعدام بناءً على أنظمة فضفاضة لمكافحة جرائم الإرهاب والجرائم المعلوماتية.

تاريخ:
6 شباط / فبراير 2020
  • الأخبار
  • الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • الرقابة وحرية التعبير

المملكة العربية السعودية: لماذا لن تحضر منظمة العفو الدولية الاجتماعات الصورية الزائفة لمجموعة العشرين للمجتمع المدني

قالت منظمة العفو الدولية إن منتدى مجموعة العشرين للمجتمع المدني العالمي الذي تستضيفه السعودية هذا العام هو محاولة هزلية من جانب مضيفي مجموعة العشرين الجدد للتستر على سجلهم المزري لحقوق الإنسان. أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا مشتركًا ، إلى جانب منظمة الشفافية الدولية ومنظمة سيفيكوس، يوضح سبب عدم مشاركتها في عملية مجموعة العشرين للمجتمع المدني لهذا العام، وهي دورة من الاجتماعات التحضيرية الممهدة إلى قمة مجموعة العشرين السنوية، التي بدأت أمس  باجتماع استهلالي لمدة ثلاثة أيام".

تاريخ:
13 كانون الثاني / يناير 2020
  • الأبحاث
  • السعودية
  • المدافعون عن حقوق الإنسان والنشطاء

لماذا لا نشارك في عملية المجتمع المدني لمجموعة العشرين في 2020

غالبًا ما تبدو قمة مجموعة العشرين السنوية بمثابة منبر للحديث لأقوى حكومات العالم. يجتمع قادة 19 من أكبر الاقتصادات الوطنية، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ويتصافحون أمام الكاميرات، ويبرمون اتفاقيات فضفاضة، لا يطبقون كثيراً منها. وتلفت القمم انتباه وسائل الإعلام في العالم، وفي كثير من الأحيان المحتجين من جميع أنحاء العالم الذين يريدون محاسبة تلك الحكومات.

تاريخ:
13 كانون الثاني / يناير 2020
رقم الوثيقة:
IOR 30/1649/2020
  • الأخبار
  • السعودية
  • الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

المملكة العربية السعودية: على قادة مجموعة العشرين التعامل بجد مع سجل حقوق الإنسان المزري للسعودية التي ستتولى رئاسة المنتدى

متحدثون رسميون جاهزون لإجراء مقابلات قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يجب على زعماء العالم أن يتعاملوا بجد مع سجل السعودية المروع لحقوق الإنسان، حيث ستتولى السعودية رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي لمجموعة العشرين. ومن المقرر أن تتولى السعودية رئاسة مجموعة العشرين في الأول من ديسمبر/كانون الأول، وستُعقد قمة مجموعة العشرين للعام المقبل في الرياض. وتحث المنظمة أعضاء مجموعة العشرين على ممارسة الضغط على السلطات السعودية للالتزام بوضع حد لأنماط الانتهاكات المشينة لحقوق الإنسان.

تاريخ:
29 تشرين الثاني / نوفمبر 2019
  • الحملات
  • السعودية
  • المحاكمات الجائرة

المملكة العربية السعودية: معلومات اضافية: ناشطات حقوقيات يواجهن أحكاماً بالسجن

تمثل 11 ناشطة حقوقية سعودية أمام المحكمة الجنائية في الرياض ويواجهن خطر الحكم عليهن بالسجن بتهم تتعلق بنضالهن في مجال حقوق المرأة. وقد ناضلت الكثير من الناشطات اللاتي قدمن إلى المحاكمة ضد حظر القيادة المفروض على السيدات بالمملكة العربية السعودية منذ وقت طويل، وكذلك من أجل إنهاء نظام ولاية الرجل. بينما أطلق سراح سبع نساء بشكل مؤقت ومشروط، ما زالت أربع ناشطات أخريات في السجن. ولا تزال النساء الإحدى عشرة عرضة لخطر الحكم عليهن بالسجن.

تاريخ:
27 تشرين الثاني / نوفمبر 2019
رقم الوثيقة:
MDE 23/0334/2019
  • الحملات
  • السعودية
  • الاعتقال

المملكة العربية السعودية: معلومات اضافية: ناشطة سعودية قيد الحبس الانفرادي

وُضعت مدافعة حقوق الإنسان نسيمة السادة قيد الحبس الانفرادي منذ مطلع فبراير/شباط 2019 بسجن المباحث في الدمام؛ حيث اعتُقلت نسيمة منذ يوليو/تموز 2018 دون أن تُوجه لها أي تهمة أو أن تُقدّم للمحاكمة. وقد جاء اعتقال نسيمة ضمن موجة أخيرة من الاعتقالات استهدفت نشطاء حقوق الإنسان السعوديين. فمنذ مايو/أيار 2018، اعتُقل ما لا يقل عن 15 ناشطًا لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، من بينهم مدافعات عن حقوق الإنسان، دون أن يُوجه لهم أي تهم.

تاريخ:
27 تشرين الثاني / نوفمبر 2019
رقم الوثيقة:
MDE 23/9874/2019
  • الأبحاث
  • السعودية
  • الرقابة وحرية التعبير

المملكة العربية السعودية: بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس حسم، تدعو منظمات حقوقية غير حكومية سلطات السعودية إلى إطلاق سراح جميع أعضائها المعتقلين

في 12 أكتوبر 2019، الذي يصادف الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية (حسم)، تدعو المنظمات الموقعة أدناه السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع أعضاء حسم المحتجزين.

تاريخ:
10 تشرين الأول / أكتوبر 2019
رقم الوثيقة:
MDE 23/1191/2019
  • الأخبار
  • السعودية
  • اعمال القتل والاختفاء

المملكة العربية السعودية: بعد مرور عام على مقتل خاشقجي، يكرّم النشطاء إرثه بمواصلة النضال من أجل حرية التعبير

قالت منظمة العفو الدولية اليوم، بعد مرور عام على إعدام  جمال خاشقجي خارج نطاق القضاء، يكرم المواطنون السعوديون إرث خاشقجي بمواصلة النضال من أجل حقهم في التعبير عن أنفسهم بحرية؛ على الرغم من استمرار السلطات في حملة القمع، وعدم وجود أي  مؤشر لمحاسبة المسؤولين عن مقتل جمال خاشقجي. وقالت لين معلوف، مديرة البحوث للشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية: "إن أي حديث عن تحمل المسؤولية عن مقتل جمال خاشقجي لا معنى له، إن لم يتم فوراً، ودون قيد أو شرط، إطلاق سراح عشرات الأفراد الذين ما زالوا يعانون في السجن، والذين ما زالوا عرضة لخطر التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة السيئة، لمجرد أنهم  عبروا عن رأيهم بطريقة سلمية".

تاريخ:
2 تشرين الأول / أكتوبر 2019
  • الأبحاث
  • السعودية
  • الرقابة وحرية التعبير

المملكة العربية السعودية: بعد سنة من القتل الشنيع لجمال خاشقجي، يجدد عدد من المنظمات غير الحكومية مناداتها ومطالبتها بالعدالة بحق جمال

في 2 أكتوبر 2018، دخل جمال خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثائق متعلقة بالزواج، لكنه لم يخرج منها حيًا. قُتِل خاشقجي بصورة وحشية داخل القنصلية فيما أسمته المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفًا، الدكتورة أغنيس كالامارد، بـ "قتل مخطط له خارج عن إطار القضاء" المسؤول عنه هي دولة المملكة العربية السعودية.

تاريخ:
1 تشرين الأول / أكتوبر 2019
رقم الوثيقة:
MDE 23/1128/2019
  • الأبحاث
  • أوروبا وآسيا الوسطى
  • الاتحاد الأوروبي

الدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان؟ تقييم عمل الاتحاد الأوروبي بشأن المدافعين عن حقوق الإنسان

في شتى أنحاء العالم، ثمة أشخاص يرفعون أصواتهم ويعملون من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان، وكثيراً ما تتعرض سلامتهم أو حريتهم أو حياتهم للخطر بسبب ذلك. وغالباً ما يوصف هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان بأنهم "مجرمون" أو "عملاء أجانب" أو "إرهابيون" أو أنهم يشكلون تهديداً "للتنمية" أو "القيم التقليدية". ويتعرض العديد منهم لانتهاكات الحقوق نفسها التي يدافعون عنها ويواجهون المضايقة والترهيب والمحاكمة الجائرة والسجن.

تاريخ:
25 أيلول / سبتمبر 2019
رقم الوثيقة:
IOR 60/0995/2019
  • الأخبار
  • الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • التمييز

المملكة العربية السعودية: بعد إقرار الإصلاحات الخاصة بحقوق المرأة يجب الإفراج عن الناشطات والناشطين المحتجزين

قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب على المملكة العربية السعودية متابعة الإصلاحات الحاسمة التي تم الإعلان عنها اليوم لتعزيز حقوق المرأة عن طريق إنهاء اضطهاد المدافعات والمدافعين عن حقوق المرأة، والإفراج، فوراً ودون قيد أو شرط، عن المحتجزات والمحتجزين حاليًا بسبب نشاطهم/ن السلمي. أعلنت الصحف السعودية عن إصلاحات كبيرة في العديد من القوانين بما يخفف بعض القيود الرئيسة التي تُفرض على النساء كجزءٍ من نظام ولاية الرجل القمعي في البلاد.

تاريخ:
2 آب / أغسطس 2019
  • الأخبار
  • السعودية
  • أعمال القتل غير المشروع

المملكة العربية السعودية: نتائج التقرير الأممي بشأن مقتل جمال خاشقجي تبرز الحاجة إلى إجراء تحقيق جنائي مستقل للكشف عن الحقيقة

قالت لين معلوف، مديرة بحوث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، تعقيباً على نشر تقرير الأمم المتحدة حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والذي خلص إلى أنه كان ضحية "قتل خارج نطاق القضاء، وأن دولة المملكة العربية السعودية مسؤولة عنه بموجب قانون حقوق الإنسان"، وأن ثمة أدلة موثوق بها تستلزم إجراء المزيد من التحقيق بشأن المسؤولية الفردية للمسؤولين السعوديين، ومن بينهم ولي العهد": " ندعو الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى أن يأخذ على الفور بتوصية المقرر الخاص بالشروع في إجراء تحقيق جنائي دولي لمتابعة القضية.

تاريخ:
19 حزيران / يونيو 2019