تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

28 نوفمبر 2007

استمرار الاعتقالات في ميانمار

استمرار الاعتقالات في ميانمار

تدين منظمة العفو الدولية الاعتقالات الجديدة للنشطاء السياسيين داخل ميانمار، برغم التزام رئيس الوزراء ثين سين للممثل الخاص للأمم المتحدة إبراهيم غمبري في مطلع نوفمبر/تشرين الثاني بعدم إجراء مزيد من الاعتقالات.

وقالت كاثرين بابر مديرة برنامج منظمة آسيا والمحيط الهادئ في منظمة العفو الدولية إنه "بعد مضي شهرين على حملة القمع العنيفة التي شُنت ضد المتظاهرين المسالمين، تستمر الاعتقالات التعسفية بلا هوادة في إطار القمع المنهجي الذي تمارسه حكومة ميانمار ضد حرية التعبير وتكوين الجمعيات، على عكس مزاعمها بعودة الوضع إلى طبيعته".

وأضافت كاثرين بابر إن "الوضع الطبيعي بالنسبة للحكومة العسكرية قد يعني العودة إلى الانتهاكات المنهجية وواسعة النطاق بعيداً عن انتباه وسائل الإعلام، لكن المجتمع الدولي لا يجوز أن يسمح باستمرار هذا الوضع أكثر من ذلك."

وتشعر منظمة العفو الدولية بخيبة أمل شديدة إزاء حقيقة استمرار حدوث هذه الاعتقالات برغم الوعود التي قطعتها الحكومة بعدم حصول ذلك. وفي الأسبوع الماضي فقط، حضرت حكومة ميانمار قمة الذكرى السنوية الأربعين لتأسيس رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان)، حيث وقعت على الميثاق الجديد للمنظمة الذي يُلزمها "بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها".

وحتى الآن، يظل وراء القضبان عدد من الأشخاص يصل إلى 700 كانوا قد اعتُقلوا خلال احتجاجات سبتمبر/أيلول ومنذ ذلك الحين، بينما لم يتم إطلاق سراح 1,150 سجيناً سياسياً كانوا محتجزين قبل اندلاع المظاهرات.

وتدعو منظمة العفو الدولية بصورة ملحة حكومة ميانمار إلى الإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا أو سُجنوا لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات، بمن فيهم سجناء الرأي القدماء والجدد، وإلى الكف عن إجراء مزيد من الاعتقالات.



 

وتؤكد منظمة العفو الدولية أن الاعتقالات التالية حدثت منذ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني :

  • في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، أُلقي القبض على يو غامبيرا، رئيس تحالف رهبان عموم بورما وأحد قادة احتجاجات سبتمبر/أيلول، واتُهم كما ورد بالخيانة. وظل اثنان من أفراد عائلته، كانا قد اعتُقلا سابقاً ’كرهينتين‘ في محاولة لإجباره على الخروج من مخبئه، رهن الاعتقال
  • في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، ألقت الحكومة القبض على سوسو نواي العضو في جناح الشبيبة في الحزب المعارض الرئيسي وهو الرابطة الوطنية للديمقراطية. وقُبض على زميلها الناشط الشبابي بوبو وين هلينغ معها بينما كانا يعلقان ملصقات مناهضة للحكومة
  • في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، أُلقي القبض على ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في يانغون (رانغون) بسبب توزيعهم منشورات معادية للحكومةفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني، داهمت السلطات ديراً في ولاية راكهين الغربية، وألقت القبض على الراهب يوثان راما، المطلوب بسبب مشاركته في احتجاجات سبتمبر/أيلول. وبحسب ما ورد تعرض للضرب خلال المداهمة ويظل مكان وجوده مجهولاً.
  • في 20 نوفمبر/تشرين الثاني، اعتُقل ميينت نينغ، وهو عضو بارز في الرابطة الوطنية للديمقراطية
  • في 20 نوفمبر/تشرين الثاني، اعتُقل الزعيم المنحدر من أصل أراكاني يو تين أوهن ويظل مكان وجوده مجهولاً
  • في 20 و21 نوفمبر/تشرين الثاني، قُبض على زعماء إثنيين آخرين، من ضمنهم سين سيان ثانغ ويو آي ثار أونغ ونينغ تغويه ثين المنحدرين من أصل أراكاني والمنتمين إلى جبهة مون الديمقراطية الوطنية والزعيم السياسي للكاتشين يو هكون هتو، لكن أُفرج عنهم عقب استجوابهم
  • في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، قُبض على أونغ زاو أوو، وهو عضو في مجموعة المدافعين عن حقوق الإنسان والداعين لها، في يانغون، ربما بسبب مشاركته في التخطيط للمناسبات التي ستقام في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الموافق في 10 ديسمبر/كانون الأول.

 

موضوعات

حرية التعبير 
تنفيذ القوانين 
سجناء الرأي 
التعذيب وإساءة المعاملة 
المحاكمات والأنظمة القانونية 

البلد

ميانمار 

المنطقة

آسيا والباسيفك 

@amnestyonline on twitter

أخبار

02 أبريل 2014

يتعين لنشر الاتحاد الأوروبي قوة يصل تعداد أفرادها 1,000 رجل أن لا يكون سوى نقطة البداية لرد المجتمع الدولي المتجدد على العنف والتطهير العرقي في جمهورية أفريقيا الوسطى

... Read more »

08 أبريل 2014

إدوارد سنودن الموظف المتعاقد السابق مع الاستخبارات الأمريكية الذي أذاع بعض أسرارها،... Read more »

09 أبريل 2014

تُصدر منظمة العفو الدولية اليوم منهلاً جديداً لتسليح المحامين والمتهمين والقضاة بأداة فعالة للكفاح ضد المحاكمات الجائرة والظلم

Read more »