يجب على إدارة ترامب الضغط على رئيس وزراء تركيا لإسقاط التهم عن تانر كيليش وعشرة اسطنبول

واشنطن-سيزور رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، واشنطن هذا الأسبوع ليلتقي نائب الرئيس، مايك بنس. ومن المتوقع أن يناقشا الشؤون الاقتصادية، بين جملة أمور. واستباقاً للزيارة، أصدرت نورين شاه، المديرة المسؤولة عن الحملات في فرع الولايات المتحدة الأمريكية لمنظمة العفو الدولية البيان التالي:

"تأتي زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن في ظل حملة قمعية غير مسبوقة لحقوق الإنسان في تركيا. ومع أنه قد أفرج بالكفالة عن 10 اسطنبول، إلا أن تانر كيليش ما زال وراء القضبان. ولا يزال هو وعشرة اسطنبول يواجهون خطر أن يحكم عليهم بالسجن لمدد تصل إلى 15 عاماً بتهم، لا يقبلها عقل، تتصل بالإرهاب.

"إن الدفاع عن حقوق الإنسان ليس جريمة. ولا ينبغي أن تُسكت أية دولة منتقديها وأن تعتقلهم تعسفاً. وقد حان الوقت لنائب الرئيس، بنس، وأعضاء الإدارة الآخرين، أن يحضّوا رئيس الوزراء يلدريم أمام الملأ على ضمان إسقاط جميع التهم الموجهة ضد تانر كيليش و10 اسطنبول فوراً".

وثمة إجماع في الكونغرس من قبل الحزبين الرئيسيين على أنه يتعين على تركيا احترام حقوق الإنسان حتى تظل شريكاً للولايات المتحدة.

فقد أعرب 14 من أعضاء مجلس الشيوخ في الآونة الأخيرة عن شعورهم بالفزع حيال اعتقال رئيس الفرع التركي لمنظمة العفو الدولية ومديرة الفرع، وحثوا الرئيس ترامب على أن "يبعث برسالة واضحة إلى الرئيس إردوغان ليبلغه بأن... أي تعاون يجب أن يستند إلى الالتزام المشترك بحقوق الإنسان وحكم القانون". حيث وقّع أعضاء مجلس الشيوخ جون مكين وماركو روبيو وجون كورناين وبيرني ساندرز ومارتين هاينريش وريتشارد ديربين وبنجامين كاردين وكريستوفر كونز وكريس فان هولن وجون بوزمان وإدوارد ماركي وتامي بولدوين وروبرت ميننديز وجان شاهين رسالة مشتركة بهذا الخصوص.

ودعا ثمانية أعضاء آخرين في الكونغرس من أعضاء "لجنة هلسنكي للولايات المتحدة" تركيا إلى رفع حالة الطوارئ وعودة تركيا إلى الالتزام بالمعايير الدولية للإجراءات القانونية المرعية واستقلالية القضاء فوراً، وإلى التوقف عن إساءة استعمال تهم الإرهاب لمقاضاة المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم تانر كيليش وعشرة اسطنبول.

وإضافة إلى ذلك، انضم ما يربو على 20 من الفنانين والمشاهير، بمن فيهم زوي كرافيتز وبين ستيلر ومارك رافالو وزاك غاليبانكيس، إلى فرع الولايات المتحدة الأمريكية لمنظمة العفو الدولية في حض الحكومة التركية على الإفراج دون شروط عن مديرة الفرع التركي لمنظمة العفو، إديل إسير، ورئيسه تانر كيليش.

ويمكن الاطلاع على بيان الفنانين والمشاهير هذا على العنوان الإلكتروني التالي.