أرض محروقة وهواء مسموم

الكشف عن أدلة موثوقة على استخدام الأسلحة الكيمائية لقتل وتشويه الأطفال في دارفور

  • الأخبار
© Adriane Ohanesian
© Adriane Ohanesian

أدلة دامغة

قال خبراء الأسلحة الكيميائية المستقلون إن ما توصلت إليه منظمة العفو الدولية يشير إلى تعرضٍ لمواد الحرب الكيميائية.

شاهد الآن - باللغة الانكليزية
© Adriane Ohanesian

الآثار المميتة

من الصعب المبالغة عند الحديث عن قسوة آثار الأسلحة الكيميائية عندما تلامس الجسم البشري. والذين تعرضوا للمواد الكيميائية، ورد أن الأعراض التي ظهرت عليهم تشمل:

• القيء الدموي والاسهال

• البثور والطفح الجلدي الذي يجعل الجلد يتيبس ويتغير لونه ويتساقط

• مشاكل في العين بما فيها الفقدان التام للرؤية

• مشاكل في الجهاز التنفسي ( والتي ظهر أنها من أكثر أسباب الوفاة شيوعا)

والغالبية العظمى من الناجين من هجمات يشتبه استخدامها للأسلحة الكيميائية لم يذهبوا إلى العيادات الطبية الرسمية، ولم يكن بمقدورهم الحصول على الرعاية الطبية الكافية.

رسم خرائط الخراب

تؤكد صور الأقمار الصناعية أن 171 قرية دمرت أو تضررت خلال الثمانية أشهر الأخيرة من الحملة العسكرية للحكومة السودانية.

جنباً إلى جنب مع منظمة العفو الدولية، وضعت SITUللأبحاث منصة رقمية تفاعلية تحكي قصص الدمار في جبل مرة.

انتقل عبر الخريطة لرؤية القرى المتضررة، وقراءة مقتطفات من أقوال الشهود ومعرفة المزيد عن الفظائع التي وقعت في تلك المنطقة النائية من السودان التي يتعذر الوصول إليها.

استكشف الخريطة التفاعلية

ساعدنا في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان في دارفور

انضم إلى محللي بيانات منظمة العفو الدولية

سجّل هنا
خليل، أحد الناجين من الهجمة
كان الدخان في البداية أسود، ثم أصبح لونه أخضر. وكانت رائحته كريهة كما لو كان شيء فاسد قد اختلط بالكلور

أزمة دارفور في أرقام

300 ألف

قتلوا في دارفور منذ بداية النزاع

171

قرية تضررت أو تدمرت في منطقة جبل مرة وحدها في 2016

مأساة يتجاهلها العالم

الأرض المحروقة والاغتصاب الجماعي والقتل والقنابل. جرائم الحرب التي ترتكب في جبل مرة هي نفسها التي ارتكبت في عام 2004، عندما استيقظ العالم للمرة الاولى على ما يحدث في دارفور. وقد وقعت المنطقة في براثن دوامة عنف كارثية  منذ أكثر من 13 عاما ولم يتغير شيئ.

لقد حان الوقت لمجلس الأمن أن يزيد الضغط على السلطات السودانية لضمان السماح لقوات حفظ السلام والوكالات الإنسانية بالوصول إلى المناطق النائية مثل جبل مرة. وهناك أيضا حاجة ملحة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية.

إن رد العالم على الأزمة في دارفور كان مؤسفاً للغاية. ولا يمكن للعالم أن يستمر مغمضاً عينيه إزاء هذه المعاناة الإنسانية الهائلة.

ساعدنا في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان في دارفور

انضم إلى محللي بيانات منظمة العفو الدولية

سجّل هنا