كينيا: الإغلاق المتهور لأكبر مخيم للاجئين في العالم سيعرض حياة أناس للخطر

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن قرار الحكومة الكينية بإغلاق مخيمين كبيرين للاجئين أحدهما أكبر مخيم للاجئين في العالم وهو مخيم داداب، من المرجح أن يعرض حياة آلاف من الأبرياء للخطر.

وقال موثوني وانييكي المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي والبحيرات الكبرى:" إن هذا القرار المتهور الذي اتخذته الحكومة الكينية هو تخلٍ عن واجبها لحماية الضعفاء وسوف يعرض حياة الآلاف للخطر."

"إن القرار سيؤدي إلى العودة القسرية لألوف اللاجئين إلى الصومال وغيره من بلدان المنطقة، حيث قد تكون حياتهم لا تزال في خطر. وهذا يشكل خرقاً لتعهدات كينيا وفق القانون الدولي."

وقد أصدر د. كارانجا كبيتشو السكرتير الأول في وزارة الداخلية وحكومة التعاون الوطني بياناً قال فيه إن قرار إغلاق مخيمي داداب وكاكوما كان بسبب "التحديات الأمنية الكبيرة مثل تهديد حركة الشباب". 

وقال إن كينيا استضافت أكثر من 600 ألف لاجئ لأكثر من ربع قرن، وحملت على كاهلها "عبئاً اقتصادياً وأمنياً وبيئياً ثقيلاً جداً".

كما طالب كارانجا كبيتشو بدعم المجتمع الدولي للتعجيل في العملية.

من ناحية ثانية أضاف موثوني وانييكي:"بينما من الصحيح أن إعادة التوطين إلى بلدان ثالثة كانت عملية بطيئة، لكن ينبغي على كينيا نفسها أن تأخذ بعين اعتبارها حلولًا دائمة من أجل الإدماج الكامل للاجئين، فبعضهم مضى على مكوثه في كينيا أكثر من عدة أجيال. إن إعادة اللاجئين القسرية إلى أوضاع حيث القمع أو الصراع ليس خياراً."