• الأخبار

السير ريتشارد برانسون ينضم إلى المجلس العالمي للعفو الدولية

أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم أنه من المزمع انضمام رجل الأعمال وصاحب الأعمال الخيرية البريطاني السير ريتشارد برانسون إلى المجلس العالمي المرموق للمنظمة.

وقال سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: "إن السير ريتشارد برانسون مدافع ثابتومنافح بارز عن قضايا العدالة الاجتماعية، وهو إذ يضم صوته إلى صوت العفو الدولية، فإنه بذلك يضاعف من قوتها وفعاليتها.وجهوده، باعتباره شخصية عالمية واسعة النفوذ، جديرة بأن تسهم في إيصال رسالتنا ونضالنا إلى المزيد من البشر في شتى أنحاء العالم، وفي حشد جهودهم وتعبئة طاقاتهم من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان."

إن السير ريتشارد برانسون مدافع ثابت ومنافح بارز عن قضايا العدالة الاجتماعية، وهو إذ يضم صوته إلى صوت العفو الدولية، فإنه بذلك يضاعف من قوتها وفعاليتها.
سليل شيتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية

وقد علق السير ريتشارد برانسون على انضمامه للمجلس العالمي للعفو الدولية قائلاً: "إنني أشعر بحماسة كبيرة وبشرف عميق لانضمامي للمجلس العالمي للعفو الدولية؛ لقد ظلت منظمة العفو الدولية على مدى خمسة عقود تدافع بعزم راسخ لا يتزعزع عن المبدأ القائل بأن حقوق الإنسان عالمية للإنسانية جمعاء وغير قابلة للمساومة أو التفاوض؛ وما برحت تقول كلمة الحق في وجه السلطة، وتمنح الأمل للمظلومين والمضطهدين والمحرومين من حقوقهم".

وأضاف قائلاً: "إنني أتطلع للعمل مع زملائي من أعضاء المجلس، ومع الفريق الرائع بمنظمة العفو الدولية من أجل تعزيز هذه الرسالة المهمة".

ولطالما كان السير ريتشارد برانسون من المناصرين لقضايا حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، ومن دعاة إلغاء عقوبة الإعدام، وتعزيز إصلاح العدالة الجنائية، ومن المدافعين عن حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية والخناث، ومن الداعين للمساواة بين الزواج والعلاقات المثلية الجنس. وقد دعا مؤخراً إلى المزيد من التسامح والشفقة في أزمة اللاجئين المستمرة.

ومن خلال مؤسسته الخيرية "فيرجن يونايت"، ساهم برانسون في إنشاء ودعم مجموعة "الحكماء"، وهي مجموعة مستقلة من زعماء العالم التأمت لأول مرة عام 2007 بدعوة من نلسون مانديلا للعمل من أجل السلام وحقوق الإنسان.

وباعتباره أحدث عضو في المجلس العالمي للعفو الدولية، سوف يلحق برانسون بالكاتب البرازيلي ذي الشهرة العالمية باولو كويلو، والفنانة اليابانية الرائدة يوكو أونو، والمموِّل صاحب الأعمال الخيرية كريشنا راو، والناشطة الاجتماعية هديل إبراهيم، ورجل الأعمال باسم حيدر.

وقد أنشئ المجلس العالمي للعفو الدولية عام 2013 بهدف حشد التأييد الجماهيري والموارد المالية اللازمة لدعم توسع العفو الدولية في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط.

ويُطلب من أعضاء المجلس أن يكونوا أنصاراً لمنظمة العفو الدولية في شبكاتهم ودوائرهم الخاصة، وأن يساعدوا الأمين العام للمنظمة في التعرف على مؤيدين جدد لحقوق الإنسان وإشراكهم في أنشطة المنظمة. ويضطلع أعضاء المجلس بهذه المهمة بأساليب مختلفة تلائم خلفياتهم، ومجالات خبرتهم، واهتماماتهم.