منظمة العفو الدولية تعين مدير مشروعات الاتصالات باسم حيدر في مجلسها العالمي

عينت منظمة العفو الدولية اليوم مدير مشروعات الاتصالات وصاحب المشاريع الخيرية باسم حيدر عضوا في "المجلس العالمي"؛ وهو مجلس رفيع المستوى تابع للمنظمة.

وصرح سليل شيتي الأمين العام لمنظمة العفو الدولية معلقا على ذلك بالقول:" يسعدنا أن نرحب بانضمام باسم حيدر في عضوية المجلس العالمي التابع لمنظمة العفو الدولية. نعتقد أن موهبته في مجال إدارة المشاريع، وحماسه، والتزامه بتحقيق العدالة، سيساعدنا بشكل كبير ونحن نبني عالما تكون فيه حقوق الإنسان واقعا يعيشه الجميع."

باعتبار أني ترعرعت في لبنان وأفريقيا؛ ولأني كنت شاهد عيان على انتهاكات لحقوق الإنسان؛ فقد حفزني ذلك على الرغبة في المشاركة وأن أعمل على إحداث تغيير. وبضمّي للمجلس فقد منحتني منظمة العفو الدولية هذا المنبر الآن.
باسم حيدر

وعلّق باسم حيدر على ضمه للمجلس بالقول:" باعتبار أني ترعرعت في لبنان وأفريقيا؛ ولأني كنت شاهد عيان على انتهاكات لحقوق الإنسان؛ فقد حفزني ذلك على الرغبة في المشاركة وأن أعمل على إحداث تغيير. وبضمّي للمجلس فقد منحتني منظمة العفو الدولية هذا المنبر الآن. لقد كنت عضوا في منظمة العفو الدولية في نيجيريا قبل 20 عاما، لذا يشرفني جدا أن أكون عضوا في ‘المجلس العالمي’."

وأضاف باسم حيدر :" لا يدرك معظم الناس حقوقهم الإنسانية الأساسية وكيف يناضلون من أجلها. مع منظمة العفو الدولية والمجلس العالمي سوف نجعل مهمتنا نشر هذه المعلومة، وتوفير الإرشاد، خصوصا في البلدان التي يتم تجاهل الانتهاكات الحاصلة فيها. لقد آن الأوان الآن كي أشارك بما عندي لهذه الغاية."

باسم حيدر المولع بالمشاريع والتكنولوجيا هو الشريك المؤسس والمدير العام التنفيذي لـ"مجموعة شركات جي إم تي لوجيستكس"، ورئيس "مجموعة تشانل آي تي" والمديرالعام التنفيذي لها، وهي شركة اتصالات مقرها في نيجيريا. وتعمل شركة "تشانل آي تي" في أكثر من 19 بلدا في أنحاء القارة الأفريقية والشرق الأوسط.

وبما أن باسم حيدر هو أحدث أعضاء "المجلس العالمي" التابع لمنظمة العفو الدولية، فسينضم إلى نخبة من الشخصيات مثل المؤلف البرازيلي الذائع الصيت على مستوى العالمي "باولو كويللو"، والفنانة اليابانية الرائدة "يوكو أونو"، والممول وصاحب الأعمال الخيرية "كريشنا راو"، والناشطة الاجتماعية "هديل إبراهيم".

يذكر أن "المجلس العالمي" التابع لمنظمة العفو الدولية تأسس عام 2013 للمساعدة في زيادة الدعم الشعبي والمصادر المالية لدفع عملية توسع العفو الدولية في أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط.

ويُطلب من أعضاء المجلس أن يضّطلعوا بأدوار الأنصار لمنظمة العفو الدولية داخل شبكاتهم الخاصة ويساعدوا الأمين العام للمنظمة في التعرف على مؤيدين جدد لحقوق الإنسان وإشراكهم في أنشطة المنظمة. ويؤدي أعضاء المجلس هذا الدور بوسائل مختلفة تناسب خلفيّاتهم، ومجالات خبرتهم، واهتماماتهم.