على قادة قمة العشرين أن يبينوا أنهم قادة فعلاً في أعقاب مأساة باريس

 

 قالت منظمة العفو الدولية اليوم أنه يتعين على قادة العالم أن يبينوا قيادتهم الفعلية والابتعاد عن الانحناء أمام الأجندة المناهضة للاجئين، في أعقاب الهجمات المشينة التي هزت باريس.

وفي هذا السياق، قال جون دالهاوزن، مدير برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية، إن "الأحداث المأساوية في باريس قد أمرضت العالم وأصابته بالصدمة، وقلوبنا وأفكارنا مع جميع أولئك الذين ألحق بهم هذا الهجوم الوحشي الآلام. ويتعين أن يرد على تهديد الإرهاب دائماً برباطة جأش، ولكن مع إعطاء أقصى درجات الحرص للأمن مع احترام حقوق الإنسان.

 

الأحداث المأساوية في باريس قد أمرضت العالم وأصابته بالصدمة، وقلوبنا وأفكارنا مع جميع أولئك الذين ألحق بهم هذا الهجوم الوحشي الآلام. ويتعين أن يرد على تهديد الإرهاب دائماً برباطة جأش، ولكن مع إعطاء أقصى درجات الحرص للأمن مع احترام حقوق الإنسان.
جون دالهاوزن، مدير برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية

"وقد حان الوقت لقادة العالم كي يظهروا أنهم رجال دولة حقاً ويرفضوا الانحناء أمام الكلام الإنشائي المدوي المناهض للاجئين، الذي يتردد هنا وهناك من بعض الأوساط. وعلينا أن نتذكر أن العديد ممن يحاولون الوصول إلى ملاذ آمن قد فروا من العنف والخوف والنزاعات، وفي كثير من الأحيان بسبب الجماعة نفسها، لا غير، المسماة ‘الدولة الإسلامية’، في سوريا والعراق على السواء.

ومضى جون دالهاوزن إلى القول: "في هذه اللحظة، تواجه أوروبا تحديات عاجلة. وأولها تهديد الإرهاب الذي لم يولد اليوم. والثاني، والأحدث من ذلك، هو ذاك العدد المتزايد من اللاجئين وطالبي اللجوء الذين يطرقون أبوابها. وهم ليسوا مثل التحدي الأول ولايشكلون تهديداً مثله. وعلى القادة الأوروبيين أن يحرصوا على التفريق بين هذين التحديين، وأن يكونوا على بيِّنة من أن أمن أوروبا لا يتحقق على أفضل وجه بإدارة الظهر للأزمة العالمية للاجئين، وإنما بضمان الاستقبال النظامي والمنظم والإنساني للفارين من الأهوال المماثلة".

 ومن أجل ذلك، ستواصل المنظمة، يوم الثلاثاء، 17 نوفمبر/تشرين الثاني، خططها لنشر تقريرها الذي يرسم الصورة الحقيقية لمحنة اللاجئين الفارين إلى أوروبا.