على كونغرس الولايات المتحدة مباشرة تحقيق عاجل في استخدامات أوباما للطائرات بلا طيار

 قالت منظمة العفو الدولية اليوم، عقب نشر سلسلة من الملفات والوثائق التي تكشف النقاب عن أسرار طال التستر عليها تتعلق ببرنامج القتل المنظم على الصعيد العالمي، إنه يتعين على كونغرس الولايات المتحدة مباشرة تحقيق مستقل فوراً في الضربات التي تقوم بها الطائرات بلا طيار التابعة لإدارة أوباما.

 وتكشف "أوراق الطائرات بلا طيار"، التي سربها أحد المبلغين إلى الموقع الإلكتروني "المعترض" The Intercept، النقاب عن الكلفة البشرية لاستخدام الطائرات المسلحة هذه، ويسلط الضوء على أوجه الخلل المزمنة في عملية اتخاذ القرارات التي تقف وراء ما ينفذ من ضربات في بلدان عديدة.

هذه الوثائق تثير بواعث قلق خطيرة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد دأبت بصورة منهجية على انتهاك القانون الدولي، بما في ذلك عن طريق تصنيف أشخاص غير معروفي الهوية بأنهم "مقاتلون" لتبرير قتلهم.
نورين شاه، مديرة برنامج "أمن مع حقوق الإنسان" في فرع الولايات المتحدة لمنظمة العفو الدولية

 وتعليقاً على ما بينته الأوراق، قالت نورين شاه، مديرة برنامج "أمن مع حقوق الإنسان" في فرع الولايات المتحدة لمنظمة العفو الدولية، إن "هذه الوثائق تثير بواعث قلق خطيرة بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد دأبت بصورة منهجية على انتهاك القانون الدولي، بما في ذلك عن طريق تصنيف أشخاص غير معروفي الهوية بأنهم "مقاتلون" لتبرير قتلهم.

 "إن هذا الكشف يستدعي إجراء تحقيق فوري من جانب الكونغرس في الأسباب الكامنة وراء إضفاء إدارة أوباما طابع السرية على هذه المعلومات  الحيوية، بما في ذلك على الهويات الحقيقية لجميع الأشخاص الذين استهدفوا في سياق هذا البرنامج العالمي للقتل.

"ومن المؤكد أن ما تم كشفه يشكل دليلاً قاطعاً يستدعي الإدانة بأن إدارة أوباما تواصل مشروع حقبة بوش في معاملة العالم بأسره كأرض للمعركة، وفي الوقت نفسه تجنب كل مساءلة عامة عما يرتكب من جرائم."