مجرم حدث يواجه خطر الإعدام الوشيك في ظل استمرار فورة الإعدامات في إيران

سلار شاديزادي، من المخطط أن يُعدم يوم 1 أغسطس/آب على جريمة ارتكبها عندما كان عمره 15 عاما

قالت منظمة العفو الدولية إن مجرما حدثا في إيران يواجه عقوبة الإعدام الوشيك في ظل ارتفاع مخيف في عدد الإعدامات في البلد.

ومن المقرر أن يُشنق سلار شاديزادي البالغ من العمر الآن 24 عاما يوم السبت 1 أغسطس/آب بعدما أدين بقتل صديق له في عام 2007. كان عمره آنذاك حين ارتكاب الجريمة 15 عاما.

إن إعدام سلار شاديزادي الذي كان طفلا عند اعتقاله هو عكس ما يقوله القانون الدولي. ولهذا، يجب على السلطات الإيرانية أن تتوقف عن أي خطط فورية لإعدامه، وتضمن بالتالي تخفيف حكم الإعدام الصادر على سلار شاديزادي بدون أي تسويف
سعيد بوميدوحة، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية

وقال نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، سعيد بوميدوحة، " إن إعدام سلار شاديزادي الذي كان طفلا عند اعتقاله هو عكس ما يقوله القانون الدولي. ولهذا، يجب على السلطات الإيرانية أن تتوقف عن أي خطط فورية لإعدامه، وتضمن بالتالي تخفيف حكم الإعدام الصادر على سلار شاديزادي بدون أي تسويف".

وأضاف سعيد بوميدوحة أن "تعهد السلطات الإيرانية باحترام حقوق الطفل ما هو سوى صيحة جوفاء على نحو مقلق في الوقت الذي تخطط فيه هذه السلطات لإعدام مجرم حدث قبيل أشهر قليلة من حضور جلسة المراجعة الخاصة بلجنة حقوق الطفل في الأمم المتحدة".

ويُعتقد أن 72 مجرما حدثا على الأقل أعدموا ما بين 2005 و 2014، كما يُعتقد أن 160 مجرما حدثا على الأقل ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام فيهم. يحظر القانون الدولي حظرا تاما استخدام عقوبة الإعدام لمعاقبة مجرمين ارتكبوا جرائمهم عندما كانت أعمارهم تقل عن 18 عاما.

ومن المقرر أن تراجع لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة سجل إيران في هذا المجال في شهر يناير/كانون الثاني 2016.

وكانت منظمة العفو الدولية كشفت في وقت سابق من الشهر الحالي وعلى نحو صادم النقاب عن تصاعد فورة الإعدامات في إيران في عام 2015.  وبالرغم من عدم وضوح سبب هذه الفورة من الإعدامات، فإن معظم من ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام فيهم في عام 2015، أدينوا بتهم متعلقة بالمخدرات.