منظمة العفو الدولية تدعو ديفيد كاميرون إلى إجراء تحقيق في عمليات الرقابة

رسالة تحذِّر من أن الرقابة سيكون لها "تأثير خطير" على منظمات حقوق الإنسان

في رسالة بعثت بها إلى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن حكومة المملكة المتحدة يجب أن تُجري تحقيقاً مستقلاً بقيادة قاضٍ في عمليات التجسس على منظمات حقوق الإنسان من قبل أجهزة الأمن البريطانية.

ففي الأسبوع الماضي أبلغت المحكمة الخاصة بسلطات التحقيق، التي تتولى الإشراف على مسائل الرقابة في المملكة المتحدة، منظمة العفو الدولية بأن حكومة المملكة المتحدة ما برحت تقوم باعتراض ودخول وتخزين مراسلات المنظمة، ولكنها لم تقدم أي تفسير لأسباب إقدامها على هذه العمل حتى الآن.

 

إن رئيس الوزراء يجب أن يوضح لماذا تُخضع حكومة المملكة المتحدة منظمات حقوق الإنسان الملتزمة بالقوانين للرقابة. وإن هذا الكشف يُظهر بوضوح أن الرقابة الجماعية ذهبت إلى مدى بعيد وإنه ينبغي أن تكون هناك عمليات تدقيق وتوزان سليمة.
سليل شتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية

وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شتي: "إن رئيس الوزراء يجب أن يوضح لماذا تُخضع حكومة المملكة المتحدة منظمات حقوق الإنسان الملتزمة بالقوانين للرقابة. وإن هذا الكشف يُظهر بوضوح أن الرقابة الجماعية ذهبت إلى مدى بعيد و ينبغي أن تكون هناك عمليات "تدقيق وتوزان سليمة".

وقالت مديرة فرع منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة كيت ألين: "إن ما يثير الصدمة المفزعة أن المراسلات الخاصة لمنظمة العفو الدولية اعتُبرت لعبة مستباحة من قبل خفافيش الظلام الذين فقدوا كل إحساس بما هو متناسب أو غير مناسب. إن أحد المقاييس الرئيسية للمجتمع الحر هو كيفية تعامله مع الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية. وإذا كانت منظمة العفو الدولية تخضع للتجسس، فهل هناك مَن هو آمن؟

كما أن هذه المنظمة المعنية بحقوق الإنسان تدعو ديفيد كاميرون إلى نشر أكبر قدر ممكن من المعلومات التي تضمّنها تقرير المحكمة الخاصة الذي من المقرر أن يُرسَل إليه فيما يتعلق بهذا الكشف.

إن الرسالة الموقَّعة من قبل الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شتي ومديرة فرع المنظمة في المملكة المتحدة كيت ألين، تحذِّر من أن تأكيد ما ذُكر بأن حكومة المملكة المتحدة ما فتئت تتجسس على مراسلات منظمات غير حكومية، إنما "يرسل رسالة مخيفة إلى منظمات حقوق الإنسان والجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة والخارج".

وتأتي هذه الرسالة في أعقاب بواعث القلق العميقة بشأن تلك التسريبات التي أعرب عنها أقراننا من شتى ألوان الطيف السياسي في المناقشات التي دارت حول الرقابة في مجلس اللوردات يوم أمس.

للاطلاع على رسالة منظمة العفو الدولية إلى ديفيد كميرون أنظر هنا:

     

إقرأ المزيد عن حملة منظمة العفو الدولية لحظر الرقابة الجماعية

UnfollowMe#