عُمان: تدهور سريع لصحة ناشط مُضرب عن الطعام

 

ذرت منظمة العفو الدولية من أن صحة سجين رأي مضرب عن الطعام في سلطنة عمان قد تدهورت بشكل خطير، قبل نقله الوشيك إلى العاصمة مسقط لحضور جلسة المحكمة.

 

إذ أدخل الناشط في مجال حقوق الإنسان السجين لنشاطه السلمي، سعيد جداد، المستشفى في 23 يناير/كانون الثاني في مدينة صلالة، بعد يومين من إعلانه إضراباً عن الطعام عقب القبض عليه، في 21 يناير/كانون الثاني. وتجاهلت الشرطة المشورة الطبية التي أوصت بأنه غير قادر على للسفر.

 

أدخل الناشط سعيد جداد المستشفى في 23 يناير/كانون الثاني في مدينة صلالة بعد يومين من إعلانه إضراباً عن الطعام 

 

وتعليقاً على ما يتعرض له الناشط الحقوقي من خطر، قال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "السلطات في عمان تعرض صحة وحياة الناشط سعيد جداد للخطر، وما كان ينبغي أن يواجه المحاكمة في المقام الأول.

 

"وبدلا من تعريضه لمزيد من الخطر بنقله من صلالة الى مسقط لحضور جلسة المحكمة، ينبغي الإفراج عن سعيد جداد فوراً ودون قيد أو شروط".

 

وقد أوصى طبيب في مستشفى صلالة أمس بعدم وضع سعيد جداد مجدداً في حجز الشرطة أو نقله إلى مسقط، بسبب تدهور حالته الصحية.

 

وخلُص طبيب ثان اختارته الشرطة، وقام بفحص سعيد جداد، أيضاً إلى أنه غير مهيأ للسفر على متن الطائرة في وضعه الحالي.

 

ومع ذلك، تجاهلت الشرطة المشورة الطبية ونقلت سعيد جداد اليوم إلى مقرها في صلالة بهدف نقله بالطائرة إلى مسقط.

 

وقد أعلن سعيد جداد إضراباً عن الطعام منذ إعادة اعتقاله في 21 يناير/كانون الثاني. ويرفض الآن تناول حتى السوائل.

 

ويعاني جداد من مرض في القلب منذ فترة طويلة، لكنه يرفض تناول الدواء احتجاجاً على اعتقاله.

 

وهو متهم "بالنيل من مكانة الدولة وهيبتها" فيما يتصل بدعواته للإصلاح السياسي والاجتماعي في سلطنة عمان، واجتماعه مع أعضاء في البرلمان الأوروبي في 2013.

 

وتعتبر منظمة العفو الدولية سعيد جداد سجين رأي محبوس حصراً لممارسته السلمية حقه في حرية التعبير وتكوين الجمعيات.