• الأخبار
  • الأخبار

المملكة المتحدة: لا زالت الحاجة قائمة لإجراء تحقيق شامل في الانتهاكات التي ارتُكبت في العراق

 

قالت منظمة العفو الدولية إن انتهاء التحقيق في قضية السويدي، المتعلقة بإساءة جنود بريطانيين معاملة تسعة معتقلين عراقيين عقب معركة اندلعت بالقرب من بلدة المجر الكبير جنوبي العراق عام 2004، يبرز مدى الحاجة إلى إجراء تحقيقات أوسع نطاقا في الانتهاكات التي ارتكبتها القوات المسلحة البريطانية في العراق.

 

وبهذه المناسبة، قال مدير برنامج أوروبا ووسط آسيا بمنظمة العفو الدولية، جون دالهويزن: "لعل أحد الدروس الرئيسية المستوحاة من قضية السويدي هو أن التحقيق في مزاعم مجموعة صغيرة من الأفراد لا يمكن أن يتوصل بحكم تصميمه إلى صلب المسألة الأكبر المتعلقة بنطاق التعذيب وغير ذلك من ضروب سوء المعاملة المرتكبة أثناء احتلال القوات البريطانية لجنوب العراق".

 

وأضاف دالهويزن قائلا: "لم يكن هذا التحقيق تحقيقا واسع النطاق في مئات المزاعم التي تحدثت عن وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان لا سيما التعذيب على أيدي القوات المسلحة البريطانية في العراق والتي لطالما دعت المنظمات غير الحكومية والضحايا إلى التحقيق فيها".

 

واختتم دالهويزن تعليقه قائلا: "يتعين علينا ألا ننسى أن تحقيقا سابقا في واقعة أخرى تتعلق بوفاة موظف استقبال أحد الفنادق ويُدعى بهاء موسى وتعذيب وإساءة معاملة عدد آخر من المعتقلين قد خلص إلى أن الجنود البريطانيين كانوا مسؤولين عن (حقبة مروعة من الانتهاكات الخطيرة غير المبررة بحق المدنيين). فلقد تمت إساءة معاملة السجناء في العراق فعلا ولا زلنا بحاجة إلى إجراء تحقيق شامل للوقوف على حقيقة نطاق تلك الإساءة".