• الأخبار

اليخاندرا أنشيتا تنال جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2014

اليخاندرا أنشيتا تنال جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2014

 

اختار المجتمع الدولي لحقوق الإنسان إليخاندرا أنشيتا لنيل جائزة مارتن إينالز للعام 2014.

 

وتُمنح الجائزة للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين أظهروا التزاما عميقا وواجهوا مخاطر شخصية عظيمة.  وتهدف الجائزة إلى توفير الحماية للمدافعين من خلال تحقيق الاعتراف الدولي بهم.  وبدعم بارز من بلدية مدينة جنيف، فسوف تُقدم الجائزة خلال حفل يُنظم بتاريخ 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

 

أسست المكسيكية أليخاندرا أنشيتا منظمة "مشروع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية" وتشغل منصب المدير التنفيذي فيها.  وطوال ما يربو على 15 عاما، دأبت أليخاندرا على العمل مع المهاجرين والعمال ومجتمعات السكان الأصليين من أجل حماية أراضيهم وصون حقوق العمال في وجه شركات التعدين والطاقة متعددة الجنسيات.  ولقد تخللت هذه النزاعات هجمات عنيفة على الذين تحاول أن توفر الحماية لهم.  كما إنها من الرائدات في السعي وراء مساءلة الشركات متعددة الجنسيات ومحاسبتها أمام المحاكم المكسيكية عندما تغفل عن حقوق المجتمعات المحلية أو تسقطها من حساباتها.  ويبرز في المكسيك نمط واضح من الاعتداءات والتهديدات والتجريم وعمليات القتل التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان.  ووُضعت السيدة أنشيتا ومنظمتها تحت المراقبة، وتعرضت لحملة تشهير بها وبمنظمتها في وسائل الإعلام المحلية، وتم اقتحام مكاتب المنظمة.

 

وصرحت رئيسة مؤسسة مارتن إينالز، ميشيلين كامي- راي قائلة: "يبرز اختيار لجنة الحكام أليخاندرا أنشيتا لنيل الجائزة هذا العام مدى تنوع القوى التي تجابه المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان.  فلقد أدى تظافر جهود الحكومات والمحاكم المحلية مع المصالح والشركات الاقتصادية النافذة إلى حدوث حملات تشهير واعتداءات جسدية عليهم".

 

كما نال شخصان آخران جوائز من مؤسسة مارتن إينالز عقب وصولهما إلى المرحلة النهائية:

 

كاو شونلي (الصين): توفيت كاو في الحجز في الصين بتاريخ 14 مارس/ آذار 2014 عقب حرمانها من الحصول على الرعاية الطبية لما كانت تعانيه من مشاكل صحية، والتي لم توفرها السلطات لها إلا بعد فوات الأوان.  ومنذ العام 2008، دأبت كاو على الدعوة إلى التمتع بالحق في الحصول على المعلومة وحريات الفكر والرأي والتجمع.  ولعل قصتها تكون مثالا مأساويا على حملات الانتقام التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان ممن يعملون أو يتعاونون مع الآليات أو الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

 

اديلور الرحمن خان (بنغلاديش): منذ تسعينات القرن الماضي، عمل عدلُ الرحمن مع منظمته (ادكار) على مسائل تتعلق بحقوق الإنسان من قبيل التوقيف غير القانوني والاختفاء القسري وعمليات القتل خارج نطاق القضاء.  وتواجه المنظمة خطر إغلاق أبوابها جراء حجز مكتب رئيس الوزراء أموال الجهات المانحة المتجهة لمنظمة (ادكار). وعلى الصعيد الشخصي، فيواجه عدلُ الرحمن خطر ملاحقته جنائيا لقيامه بتوثيق مقتل 61 شخصا خارج نطاق القضاء أثناء المظاهرات.

 

وبوصفها الجائزة الأبرز في حركة حقوق الإنسان الدولية، تُعد جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان ثمرة تعاون فريد من نوعه بين 10 من أبرز المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، وذلك بهدف توفير الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان في مختلف أرجاء المعمورة.  وتتألف لجنة حكام الجائزة من المنظمات التالية:

 

منظمة العفو الدولية

هيومان رايتس ووتش

منظمة حقوق الإنسان أولا

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان

المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب

فرونت لاين ديفيندرز

لجنة الحقوقيين الدولية

مصلحة خدمة حقوق الإنسان الدولية

الشبكة الدولية للمعلومات والتوثيق في مجال حقوق الإنسان HURIDOCS 

 منظمة الرعاية الاجتماعية التابعة لاتحاد الكنائس البروتستانتية الألمانية