فيتنام: الشرطة تستخدم الضرب خارج المحكمة وسط حملة على نشاط المدافعين عن حقوق الإنسان

صرحت منظمة العفو الدولية اليوم بأنه يجب على السلطات الفيتنامية أن توقف الهجمات على النشطاء السلميين وجاء التصريح عقب الحكم على ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان بالسجن وقيام الشرطة بضرب مؤيديهم والقبض عليهم.

 

تلقت الناشطتان بوي ثي منه هانغ ونغوين ثي ثوي كوينه، مع من الرجل المشارك معهما المتهم نغوين فان مينه، أحكاماً بالسجن سنتين وثلاث سنوات بتهمة "الإخلال بالنظام العام" أصدرتها المحكمة الشعبية لمقاطعة دونغ ثاب في فيتنام.

 

العشرات من مؤيديهم، بما في ذلك أفراد الأسرة، والمدونين وغيرهم من نشطاء المجتمع المدني، تعرضوا للمضايقة والضرب كما اعتقلوا لمنعهم من حضور جلسة المحكمة.

 

وقال روبرت أبوت، نائب مدير قسم آسيا والمحيط الهادي بمنظمة العفو الدولية "إن أحكام اليوم تبدو كمحاولة أخرى لمعاقبة النشاط السلمي في فييت نام".

 

وكانت الشرطة في فبراير/ شباط 2014 قد هاجمت النشطاء الثلاثة واعتقلتهم إلى جانب 18 آخرين بينما كانوا يحاولون زيارة سجين الرأي السابق نجوين باك تروين في منزل خطيبته.

 

واستطرد روبرت أبوت قائلاً: "ينبغي على فييت نام كبح جماح الشرطة ووقف الهجمات على النشطاء السلميين وأسرهم ومؤيديهم، كما ينبغي الإفراج فورا ودون شروط عن جميع المسجونين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم الإنسانية."

 

خلفية

 

بوي ثي هانغ منه ناشطة معروفة شاركت في الاحتجاجات المناهضة للصين وحضرت محاكمات النشطاء السلميين الآخرين. وكانت في إضراب عن الطعام عدة مرات منذ القبض عليها واعتقالها في فبراير/ شباط وهي في حالة صحية سيئة.

 

نغوين فان مينه هي عضو في فرع كنيسة هوا هاو البوذية غير الحكومية المحظورة وناشطة في الدفاع عن الحرية الدينية.

 

وقد اشتركت نجوين ثي ثوي كوينه أيضا في الاحتجاجات السلمية المناهضة للصين والأنشطة المؤيدة للديمقراطية.