روسيا: كاشف التجاوزات إدوارد سنودن رهن الحصار دون حماية قانونية

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن التقارير التي تتحدث عن أن إدوارد سنودن يعيش في روسيا بناء على "تصريح مؤقت بالبقاء"  وليس بصورة دائمة، ومن دون أي حماية تستند إلى لجوء رسمي، تشكل شواهد إضافية على ضرورة السماح له بالسفر وطلب اللجوء في بلد من اختياره.

 

وقد جاء أن مدة تصريح السماح لمحلل المعلومات السابق في وكالة الأمن القومي للولايات المتحدة بالبقاء لسنة واحدة قد انتهت دونما تأكيد على أنه سيجري تمديدها.

 

وفي هذا السياق، قال شريف السيد علي، نائب مدير برنامج القضايا الموضوعية العالمية في منظمة العفو الدولية، إن "إدوارد سنودين محشور في زاوية قانونية حرجة، ولا يملك أي جواز سفر أو يتمتع بالحماية التي يحظى به من منحته أي حكومة حق اللجوء".

 

وينبغي على الدول أن تنظر بإمعان في أي طلب لجوء يتقدم به إدوارد سنودن، آخذة بعين الاعتبار الانتهاكات الهائلة لحقوق الإنسان التي كشف النقاب عنها.

 

ومضى شريف السيد علي إلى القول: "إننا ندعو الحكومات إلى عدم اعتراض سبيل سفره لطلب الحماية. فبتدخلها للحيلولة دون تمكنه من القيام بذلك، تكون هذه الحكومات، في المحصلة، قد تواطأت مع الولايات المتحدة الأمريكية في معاقبته على نحو غير مبرر وتعسفي".

 

وقد رفضت الدول الأوروبية على نحو متكرر السماح له حتى بعبور أجوائها للسفر إلى دولة أخرى.

 

واختتم شريف السيد علي بالقول: "إن الولايات المتحدة قد ألغت جواز سفر إدوارد سنودن، بيد أنه باستطاعة أية دولة أخرى إصدار وثائق سفر لإدوارد سنودن. ونحن بدورنا ندعو الحكومات في شتى أنحاء العالم إلى تيسير سفره واتخاذ الإجراءات اللازمة للنظر بإيجابية في أي طلب للجوء يمكن أن يتقدم به".