إسرائيل: لا بد من السماح لمنظمات حقوق الإنسان بدخول غزة وسط تجدد تبادل إطلاق النار

صرحت منظمة العفو الدولية اليوم أن استئناف الضربات الجوية الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ من غزة يؤكدان على حتمية الحاجة إلى السماح لمنظمات حقوق الإنسان بدخول القطاع فورا ومراقبة الأوضاع فيه.

 

ومنذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة يوم 8 يوليو/تموز الماضي، رفضت السلطات الإسرائيلية الطلبات المتكررة التي قدمتها منظمة العفو الدولية من أجل السماح لها بدخول القطاع من خلال معبر إيريز الواقع تحت سيطرة إسرائيل. كما طلبت المنظمة من السلطات المصرية السماح لها بدخول القطاع من الجانب المصري، ولكنها لما تصدر موافقتها بعد.

 

وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت مديرة برنامج البحوث والاستجابة للأزمات بمنظمة العفو الدولية، آن فيتزجيرالد: "جاء استئناف الضربات الجوية الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ للتنويه بأن دخولنا إلى قطاع غزة هو أمر ملح لا يحتمل مزيد تأخير. ولقد أُهدر وقت ثمين مؤخرا، ومن الضروري أن تتمكن منظمات حقوق الإنسان الآن من القيام بوظيفتها الحيوية المتمثلة في فحص المزاعم التي تحدثت عن ارتكاب جرائم حرب".

 

واختتمت فيتزجيرالد تعليقها قائلة: "يظهر أن السلطات الإسرائيلية كانت ولا تزال تلعب لعبة بيروقراطية معنا وتراوغنا بشأن إمكانية دخولنا إلى غزة، وجعلها ذلك موقوفا على تلبية معايير غير منطقية أبدا، حتى بعد ارتفاع عدد القتلى في المنطقة".

 

هذا، وتعكف منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش على إصدار بيان مشترك تناشدان فيه السلطات الإسرائيلية أن تسمح لمنظمات حقوق الإنسان بدخول قطاع غزة على الفور.