مئات الآلاف من الناس يلتمسون من بوتين وقف القمع في روسيا

تحدت راقصة باليه مقيدة اليدين الطقس البرد القارس في موسكو بالأمس من أجل مشاركة ناشطي منظمة العفو الدولية في تسليم عريضة وقع عليها أكثر من 330000 شخص يحثون الرئيس فلاديمير بوتين فيها على نقض التشريعات القمعية في البلاد. ولقد جُمعت التواقيع في 112 بلدا كجزء من الحملة العالمية التي أطلقتها منظمة العفو الدولية عشية انطلاق دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية في 7 فبراير/ شباط الجاري. في عام 2012، تعهدت الحكومة الروسية علنا بأنها سوف تحترم المبادئ الأوليمبية المتعلقة بعدم التمييز وتحقيق المساواة وعدم إقصاء الآخرين واحترامهم والتوصل إلى فهم مشترك معهم، والعمل على نشر حقوق الإنسان وتعزيزها أثناء انعقاد الدورة وبعد نهايتها.إلا أن الحكومة تناقض نفسها عبر قيامها بسن مجموعة من القوانين التي صدرت منذ ذلك الحين.  فلقد تم قمع حرية الرأي والتعبير عنه، وحصل تدخل في عمل المجتمع المدني المستقل مما أدى إلى إغلاق منظمات غير حكومية وإطلاق العنان للتمييز ضد فئة المثليين والمثليات وذوي الميول الجنسية الثنائية والمتحولين جنسيا.