• الأخبار

يتعين على إندونيسيا إجراء تحقيق في وفاة ناشط مالوكي

حثت منظمة العفو الدولية الحكومة الإندونيسية على التحقيق في حادثة وفاة ناشط سياسي مالوكي حُرم من الحصول على رعاية طبية عاجلة في السجن.فقد توفي يوسف سباكولي، البالغ من العمر 52 عاماً، في أحد مستشفيات أمبون نتيجة لإصابته بفشل كلوي بعد أن حرمته سلطات السجن من الحصول على مساعدة طبية كافية.وكان قد قُبض على يوسف سباكولي، وهو أب لأربعة أطفال، في عام 2007 بسبب تقديمه مساعدة لمجموعة من النشطاء السياسيين السلميين الذين رفعوا علم "بنانغ راجا"، رمز استقلال مالوكو، أمام الرئيس الأندونيسي.وقالت دونا غيست، نائبة مدير برنامج آسيا والمحيط الهادىء في منظمة العفو الدولية، "إن حرمان يوسف سباكولي من الحصول على الرعاية الطبية التي كان بحاجة ماسة إليها يصل إلى حد المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة من قبل سلطات السجن."وأضافت تقول إنه "يتعين على الحكومة الإندونيسية فتح تحقيق فوري ومستقل وفعال ومحايد في المزاعم المتعلقة بحرمان سباكولي من الحصول على رعاية طبية."وقالت مصادر محلية إن يوسف سباكولي كان بحاجة إلى غسل كلى، ولكن سلطات سجن نانيا حرمته من المعالجة بشكل مستمر. وقال سباكولي إنه لم يحصل على معالجة كافية لإصابات في أضلاعة لحقت به أثناء اعتقاله.وفي 7 سبمتبر/أيلول، ومع تدهور حالته الصحية، أطلقت سلطات السجن سراحه وأسلمته إلى عهدة عائلته، ولكنها ظلت تعتبره سجيناً.وكان قد ُقبض على يوسف سباكولي في 29 يونيو/حزيران 2007 إثر قيام نشطاء برفع علم "بنانغ راجا" أثناء أداء رقصة "ككاليلي" التقليدية أمام الرئيس سوسيلو بامبانغ يودهويونو.وذُكر أنه عقب تعرضة للتعذيب في الحجز وُجهت إلية تهمة "التمرد" وحُكم عليه بالسجن لمدة 12 عاماً.وقالت دونا غيست: "إن المعاملة التي لقيها يوسف سباكولي تشكل انتهاكاً لالتزامات إندونيسيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلاً عن القانون الإندونيسي." وقد أبرزت منظمة العفو الدولية مؤخراً حالتين أخريين، شهد فيهما سجناء الرأي الإندونيسيون انتهاكاً لحقهم في الحصول على الرعاية الصحية.ففي يوليو/تموز اضطر فيليب كارما، وهو سجين رأي من بابوا، للانتظار لمدة تسعة أشهر قبل حصوله على إذن من السلطات بالسفر إلى جاكرتا من سجن أبيبورا لإجراء عملية جراحية في البروستات.كما أن جوهان تيتريسا، وهو قائد فرقة راقصي "ككاليلي"، وهو من مالوكو، لم يحصل على معالجة طيبة كافية للإصابات التي لحقت به من جراء عملية الضرب والركل التي تعرض لها من قبل أفراد الشرطة في عام 2007. ويقول إنه لم يعد يرى بشكل سليم ولا يستطيع النوم نتيجة للآلام التي يكابدها.ومضت دونا غيست تقول: "إن الحكومة الإندونيسية يجب أن تقوم بمراجعة الخدمات الصحية في السجن، وأن تكفل حصول جميع السجناء على رعاية صحية كافية،  بما فيها إجراء فحوص منتظمة لحالتهم الصحية بحسب احتياجاتهم المحددة."