• الأخبار

منظمة العفو الدولية تحث الحكومات على بذل المزيد من الجهود من أجل منع وفيات النساء أثناء الحمل والولادة

حثت منظمة العفو الدولية مختلف البلدان على تسريع الجهود الرامية إلى مكافحة وفيات الأمهات، بعد أن أكدت إحصاءات جديدة صادرة عن الأمم المتحدة أنه على الرغم من إحراز بعض التقدم، فإن بلدان العالم ستضيع هدفاً عالمياً رئيسياً بهذا الشأن. وبحسب تقرير صدر عن عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة يوم الأربعاء، فقد انخفض عدد النساء اللائي يقضين نحبهن بسبب المضاعفات التي تحدث لهن أثناء الحمل والولادة من 546,000 حالة في عام 1990 إلى 358,000 حالة في عام 2008.وأظهرت الأرقام أن المعدل السنوي لانخفاض وفيات الأمهات أقل بحوالي النصف مما هو ضروري لتحقيق هدف التنمية للألفية المتعلق بتقليص معدل وفيات الأمهات بنسبة 75% خلال الفترة من عام 1990 إلى 2015.وقالت ويدني بروان، كبير مديري برنامج  القانون الدولي والسياسات في منظمة العفو الدولية، إنه "مع أن الإحصاءات السابقة التي تقول إن امرأة واحدة تقضي نحبها في كل دقيقة قد تغيرت الآن، فإن الإحصاءات الجديدة تفيد بأن امرأة واحدة تقضي نحبها كل دقيقة ونصف."وأضافت تقول "إن منظمة العفو الدولية ترحب بالتقدم الذي أُحرز، ولكن الحقيقة ظلت تشير إلى أن مئات وآلاف النساء يقضين نحبهن في كل عام أثناء الحمل والولادة، على الرغم من أنه يمكن منع وقوع هذه الوفيات."ومضت تقول إنه "لا يجوز أن تلقى أي أمرأة حتفها أثناء عملية الإنجاب، في الوقت الذي يمكن منع وقوع مثل هذه الوفيات. ويتعين على الحكومات بذل المزيد من الجهود لضمان حصول النساء الأقل حظاً والأشد فقراً على الرعاية التي تنقذ حياتهن على نحو متساوٍ وفي الوقت المناسب."وقد نُشرت الأرقام الجديدة عشية استعداد رؤساء الدول للالتقاء لمراجعة سير العمل بشأن أهداف التنمية للألفية في قمة الأمم المتحدة التي ستُعقد في نيويورك في الفترة من 20 إلى 22 سبتمبر/أيلول.وقالت ويدني براون: "إن الحكومات يجب أن تعمل على تكثيف جهودها لضمان أن تتمتع جميع النساء بحقوقهن في الصحة والخيارات الجنسية والإنجابية وتلك المتعلقة بالأمومة."أصدرت منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي تقريراً جديداً يوم الخميس بعنوان "الاتجاهات في مجال وفيات الأمهات".وقد أبرز التقرير أن الهبوط بنسبة 34 بالمئة الذي حدث منذ عام 1990، يمثل متوسط هبوط سنوي  يُقدر بـ 2.3 بالمئة لا أكثر، وهي نسبة تقل عن النسبة المطلوبة للإيفاء بالهدف، وهي 5.5 بالمئة، وتشير إلى أن معظم بلدان العالم ستضيع هدف العام 2015.وقد استُمدت أهداف التنمية للألفية الثالثة، التي لا تزال تمثل المبادرة العالمية الأبرز الرامية إلى التصدي للفقر، من إعلان الألفية الذي تم اعتماده قبل عشر سنوات ووافق عليه زعماء العالم الذين التزموا بتحقيق تلك الأهداف بحلول عام 2015.

إن منظمة العفو الدولية تناضل من أجل تقليص معدل وفيات الأمهات في سياق حملة " لنطالب بالكرامة"، التي تهدف إلى وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي تسبب الفقر وتعمِّقه في شتى أنحاء العالم. وستعمل الحملة على تعبئة الناس في العالم بأسره لمطالبة الحكومات والشركات وغيرها من الجهات المتنفذة بالاستماع إلى أصوات الذين يعيشون تحت نير الفقر والاعتراف بحقوقهم وحمايتها. للاطلاع على مزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع حملة "فلنطالب بالكرامة".