• الأخبار

منظمة العفو الدولية تحث دول العالم على تأييد الحق في المياه ومرافق الصرف الصحي

دعت منظمة العفو الدولية اليوم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تأييد الحق في المياه ومرافق الصرف الصحي، وذلك بعد أن صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح إقرار هذا الحق.وقد أيدت قرار الجمعية العامة 122 دولة، وامتنعت 41 دولة عن التصويت، بينما لم تعارضه أية دولة.وقال أشفاق خلفان، الخبير في قضية حق المياه لدى منظمة العفو الدولية: "بعد هذه الخطوة الأولية الواعدة، ينبغي على جميع الدول الآن أن تنتهز هذه الفرصة لحماية حياة ملايين البشر وصحتهم، وأن تؤيد بلا تحفظ الحق في المياه ومرافق الصرف الصحي".وسوف يناقش "مجلس حقوق الإنسان" التابع للأمم المتحدة، ومقره جنيف، هذا الحق مرة أخرى في سبتمبر/أيلول 2010.وقد أيدت كل من ألمانيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي صدر أمس، بينما قالت الولايات المتحدة وبريطانيا، وهما من الدول التي امتنعت عن التصويت، إنه لا يوجد أساس قانوني للحق في المياه ومرافق الصرف الصحي.وتعليقاً على ذلك، قال أشفاق خلفان: "ليس هناك مبرر قانوني لإحجام بعض الدول عن تأييد القرار، فالحق في المياه هو جزء من القانون الدولي فعلاً، وهناك أساس قانوني قوي أيضاً للحق في مرافق الصرف الصحي".ومضى أشفاق خلفان قائلاً: "هناك نساء يخاطرن بأرواحهن عند ذهابهن إلى المراحيض العامة ليلاً، وهناك أشخاص يموت أطفالهن بسبب الافتقار إلى المياه النظيفة، ويجب أن يكون بوسع هؤلاء جميعاً محاسبة قادة بلدانهم بشأن مسؤوليتهم عن المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي".وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 884 مليون نسمة يفتقرون إلى سبل الحصول على مياه شرب آمنة، بينما يفتقر أكثر من 2.6 مليار نسمة إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية.وقد جاء التصويت على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أن أقرت جميع الدول في مناطق آسيا والمحيط الهادئ، وجنوب آسيا، وإفريقيا، وأمريكا الجنوبية، بالحق في المياه ومرافق الصرف الصحي خلال عدة مؤتمرات للقمة على مدى السنوات الخمس الماضية.كما أقرت جميع الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز ومجلس أوروبا، وعددها 165 دولة، بالحق في المياه.هذا، وتتبنى منظمة العفو الدولية حملةً بعنوان "فلنطالب بالكرامة"، تهدف إلى استئصال انتهاكات حقوق الإنسان التي تؤدي إلى تعميق هوة الفقر في العالم. وسوف تحشد الحملة أشخاصاً من شتى أنحاء العالم لمطالبة الحكومات والشركات وغيرها من الجهات ذات النفوذ بالإنصات لأصوات من يعيشون في فقر، وبإقرار حقوقهم وحمايتها. ولمزيد من المعلومات عن الحملة، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لحملة '' فلنطالب بالكرامة".