• الأخبار

يتعين على السلطات العراقية إجراء تحقيق في مقتل شخصية سياسية

دعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى إجراء تحقيق في مقتل أحد السياسيين في مدينة الموصل بشمال العراق يوم الاثنين.فقد أطلق رجال مسلحون النار على بشار محمد حامد العكيدي، الذي انتُخب مؤخراً عضواً في البرلمان العراقي، فأصابوه في صدره وأردوه قتيلاً خارج منـزله، وذُكر أن سائقه أُصيب بجروح.وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن السلطات العراقية يجب أن تجري تحقيقاً في مقتل العكيدي وأن تقدم المسؤولين عن العملية إلى ساحة العدالة، بما يتماشى مع القانون الدولي من دون اللجوء إلى فرض عقوبة الإعدام."وأضاف مالكوم سمارت يقول إنه "ينبغي اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية مئات المدنيين الذين يسقطون قتلى وجرحى في هجمات متزايدة على أيدي الجماعات المسلحة، مع استمرار حالة عدم التأكد من موعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة."وذكرت الأنباء أن الشرطة ألقت القبض على أحد المهاجمين. ولم تعلن أية جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.وكان بشار محمد حامد العكيدي قد انتُخب عضواً في البرلمان العراقي في الانتخابات الوطنية التي أُجريت في 6 مارس/ آذار 2010، حيث كان مرشحاً عن قائمة "العراقية" بقيادة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، التي فازت بالعدد الأكبر من المقاعد بأغلبية ضئيلة ولكن ليس بالأغلبية الإجمالية.ولم تسفر الانتخابات عن فائز واضح، ولم تتفق الأحزاب السياسية الرئيسية حتى الآن على الطرف الذي ينبغي أن يشكل الحكومة.إن هذا الفراغ السياسي والأمني يجري استغلاله من قبل الجماعات المسلحة التي تقاتل ضد القوات العراقية والأمريكية، والتي عمدت إلى تكثيف هجماتها الانتحارية.وفي الفترة التي سبقت الانتخابات وأعقبتها، قُتل مئات المدنيين، بينهم نشطاء سياسيون وصحفيون ونساء وأفراد من الأقليات الإثنية والدينية، على أيدي الجماعات المسلحة. وفي 27 أبريل/ نيسان 2010، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً بعنوان: العراق: المدنيون في مرمى النيران، وهو تقرير مفصل يركز على محنة المدنيين في العراق.